كلمة إلى كلية الطب..

أعترف بأن آلية العمل الإعلامي في كلية الطب ليس بالطريقة المثلي مع وسائل الإعلام، فتوجد معوقات كبيرة تحول دون وصول المعلومة في الوقت المناسب، ومن الشخص المناسب.. وقد استحدثت كلية الطب وحدة إعلام مركزي أشبه بوزارة إعلام في دولة من الدول النامية، تحاول هذه الوحدة أن تكون هي الحلقة الوحيدة المسؤولة عن كل ما ينشر ويبث عن كلية الطب والمستشفيات التابعة لها.. وبطبيعة الحال لو كانت هذه الوحدة ذات فعالية لمنسوبي الصحافة لكنا أول من يبارك هذه الخطوة، ولكن واقع الأمر أن هذه الوحدة أصبحت قوة تعطيل وتأخير عن النشر ، وأصبحت تحول دون التواصل المباشر مع مندوبي الصحف.
نعلم أيضا ًأن مع الكلية يوجد مستشفيان جامعيان (الملك خالد والملك عبدالعزيز) وهما مصدرا معلومات مهمة لرسالة الجامعة ولباقي الصحف السعودية والعربية.. فهذه المستشفيات تمتلك كوادر طبية على مستوى عالٍ جداً من الكفاءة والتخصص والأبحاث المتميزة والتطبيقات الطبية الفريدة في كثير من الحالات.. ولكن للأسف لم تتمكن هذه الوحدة من الارتقاء بعملها الإعلامي على الشكل المطلوب.. وعلى سبيل المثال نحاول في «رسالة الجامعة» أن نجمع معلومات عن موضوع، فنحتاج إلى عدة أسابيع حتى تصلنا المعلومة، لأن مندوبينا ممنوعون من ممارسة عملهم المهني المباشر مع أهل الاختصاص في الكلية أو المستشفيات..
وإيماناً من «رسالة الجامعة» بأهمية الموضوعات الطبية، فقد أفردنا صفحة متخصصه (الطبية) نحاول من خلالها أن نعكس حركة البحث والنشاط والتطبيق الصحي في التخصصات الطبية بالجامعة، ولكن للأسف لم نتمكن حتى الآن من تعبئة ربع هذه الصفحة من نشاطات أومقابلات من الكليات الطبية على وجه الخصوص.. علماً أن أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الرياض قد عرض على «رسالة الجامعة» أكثر من 000،100 ريال لرعاية الصفحة الطبية، على أن يكون التركيز فيها على أبحاث ومقالات توعوية بأسماء طبية من هذا المستشفى، وقد رفضت هذا العرض بحجة أن لدينا كليات ومستشفيات ويجب أن تكون «رسالة الجامعة» في خدمة هذه المؤسسات الطبية والصحية..
د. علي بن شويل القرني