English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

في لقاء اتسم  بالشفافية والوضوح مع أبنائه من الطلاب والطالبات

 معالي مدير الجامعة:

الجامعة تسعى إلى مواكبة التغيرات العالمية وتعزيز مجتمع المعرفة

د. عبدالله العثمان مدير الجامعة

 

متابعة/سعود الهويريني ، محمد فقيهي، مريم الرشيد

أهاب معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان بالطلاب والطالبات ضرورة الاستفادة من الفرص الوظيفية التي عمدت الجامعة إلى توفيرها، مشيراً في سياق ذي صلة إلى استيعاب ما يقارب 10% من الخريجين ذوي الدرجات المتميزة في فرص وظيفية وابتعاث خارجي فضلاً عن إعداد كوادر للفترة القادمة.

د. السلمان عميد القبول والتسجيل

وأكّد معاليه خلال اللقاء المفتوح الذي جرى برعايته الأحد الماضي مع طلاب وطالبات الجامعة بقاعة الجاسر في بهو الجامعة وحضور وكلاء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس أكد أن الجامعة تحظى بـ «1.5%» من ميزانية الدولة مشيداً بالدعم السخي الذي تجده الجامعة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأصحاب السمو والأمراء في دعم كراسي البحث، وأوضح معاليه أن الرؤية الجديدة التي تبنتها الجامعة أسهمت في تحسين وضعها بالتصنيف الإسباني العالمي إذ قفزت للمرتبة 230 مثمناً بالدور الكبير الذي تضطلع به الكوادر الإبداعية من أعضاء هيئة التدريس بالإضافة إلى الطلاب والطالبات، منوهاً إلى عدد من العوائق والمصاعب التي أدت إلى تأخر الجامعة.

د. المسند عميد شئون الطلاب

وكشف في السياق نفسه أن ثلاث كليات من الجامعة سوف تكون ضمن القائمة التي تضم مائة كلية في العالم وذلك خلال أقل من «15» عاماً. وأعلن معاليه عن توفير 5 آلاف وظيفة عن طريق مشروع وادي الرياض التقني، وشدد في محور آخر على أهمية توطيد العلاقة بين الوكلاء والوكيلات لتحقيق مصلحة العنصر النسائي. ونوه إلى ضرورة التزام أعضاء وعضوات هيئة التدريس بمواعيد الحضور إلى قاعات المحاضرات محذراً: «سيقتص الطلاب والطالبات منكم سواء في الدنيا أم في الآخرة».

وتعهد العثمان خلال اللقاء المفتوح باعتماد مندوب من ذوي الاحتياجات الخاصة في الاجتماعات، وأعلن عن اعتزام الجامعة إنشاء خمس مدن جامعية قريباً. وأبان معاليه أن رسوم سكن الطلاب تفرضها عمليات إعادة تأهيل المباني، غير أنه عاد وقال: إن إلغاء الرسوم الطلابية رهن بحصول الجامعة على دعم خارجي، وفي سياق ذي صلة كشف النقاب عن سعي الجامعة إلى أن إدخال مكافآت الطلاب ضمن الزيادات الأخيرة لرواتب موظفي الدولة.

واعترف معاليه بتعثر السنة التحضيرية وقال: «أتحمل الأخطاء ومتفائل بنجاح البرنامج مستقبلاً». وتعهد معاليه أيضاً بوضع الحلول اللازمة للمعوقات التي تواجه طالبات عليشة مشيراً إلى اعتماد «90» مليون ريال لإعادة التأهيل.

وحول بناء المدينة الجامعية كشف عن اعتماد 2700 مليون لبناء عدد من الكليات وبناء مدينة رياضية عبر هذا التقرير نسلط مزيداً من الضوء على هذا اللقاء فإلى التفاصيل:

شدد معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله العثمان على ضرورة أن يحقق الطلاب والطالبات الاستفادة القصوى من الفرص الوظيفية التي توفرها الجامعة وذكر أن الجامعة تستقطب حاليا من 5 إلى 10% من الخريجين المتميزين  سواء في مجال الفرص الوظيفية أو فرص ابتعاث خارجي إضافة إلى تأهيل قوة بشرية لتخدم في الفترة القادمة.

وأكد الدكتور العثمان على أن الجامعة تنظر إلى الفرص الوظيفية للطالبات على أنها أصبحت فرصاً أساسية وليست مسألة ترفيهية باعتبار أن المرأة تشارك اقتصادياً مع الرجل في بناء المجتمع، وفي هذا الإطار قامت الجامعة بتخصيص عدد كبير من الفرص الوظيفية للمعيدات بلغ 350 معيدة تم تعينها العام الماضي، وستستمر الجامعة في توفير تلك الفرص واستقطاب 10% من خريجيها المتميزين حيث ستدعمهم الجامعة للحصول على فرص وظيفية وفرص ابتعاث للخارج، مؤكداً أن الجامعة لديها خطة طموحة لتأهيل القوى البشرية لمنسوبي الجامعة.

وأشاد معاليه في البداية بالدور الذي يقوم به الطلاب والطالبات المشرفين على منتدى الجامعة الإلكتروني حيث ذكر أنه وصل أعضاءه إلى حوالي 40الف مشارك وأضاف أنه يقوم بمتابعته يومياً لمتابعة ومعرفة مشاكل الطلبة والطالبات لمحاولة معالجتها.

واتسم اللقاء بين معاليه وطلاب وطالبات الجامعة بالوضوح والصراحة بين الطرفين،  وبدا واضحاً في ردود معاليه انتهاجه سياسة «الشفافية التامة»، من خلال استماعه إلى اقتراحات واعتراضات الطلاب من الجنسين، والإجابة عليها بوضوح، وتشجيعهم على الإدلاء بآرائهم من دون تردد.

سكن الطالبات

ورداً على سؤال وجهته إحدى الطالبات عن طريق الدائرة التلفزيونية لمعالي مدير الجامعة عن وضع المدينة الجامعية للطالبات قال العثمان: إن سكن الطالبات من الأشياء المهمة جداً التي نهتم بها وبإيجاد عدد من الحلول لمواجهة المشكلات التي تواجهن والجامعة تريد أن يكون سكن الطالبات مثل البيت الحقيقي الذي يتسم بضوابط متوازنة بين الحقوق والواجبات، فالإدارة لا يمكن أن تمنع طالبة من حضور مؤتمر أو دورة تدريبية وفي الوقت ذاته لا يمكن أن نترك الأمر دون ضوابط أو قيود.

الأساتذة والطلاب

ورداً على سؤال آخر من أحد الطلاب حول التعسف الذي يجده في بعض الإدارات بكليات الجامعة، وإغلاق بعض العمداء والأساتذة لمكاتبهم دون الطلاب، قال العثمان: إن العلاقة بين الأستاذ الجامعي والطالب يجب أن تكون علاقة أبوية والنظر بإشفاق لأبنائهم من الطلاب والأستاذ الواثق من نفسه لا يغلق الباب في وجه طلابه بل يسعى إلى التواصل معهم وإلا سوف يخسر هذا الجيل، وأشار العثمان إلى الأهمية التي يتمتع بها المجلس الاستشاري الطلابي الذي أنشأته الجامعة مؤخراً والذي يلقي عناية خاصة من قبل إدارة الجامعة، مؤكداً على أهمية الاستماع إلى الطلاب الذين يعدون محوراً للعملية التعليمية، وضرورة إشراكهم في القرارات المتعلقة بهم، مشدداً على قيام الجامعة بالاستفادة مما يقدمه أعضاء المجلس من توصيات، كما يسعى المجلس لإيضاح الصورة للطلاب عن الإجراءات التي يغيب عن البعض إدراك الهدف منها أو مدى أهميتها.

  

دعم لا محدود من القيادة

وعن الدعم اللامحدود الذي تتمتع به الجامعة ذكر معاليه بأن الجامعة تستقطع 1.5% من ميزانية الدولة واستطاعت أن تستقطب أكثر من650 مليون ريال خلال ثمانية أشهر بما يفوق موازنتها خلال العشرين عاماً المنصرمة، وكانت بداية ثمارها الدعم غير المحدود الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأصحاب السمو الأمراء ورجال الأعمال من القطاع الخاص في دعم برنامج الكراسي البحثية.

وأضاف معاليه أن الجامعة استطاعت أن تقفز للمرتبة 230 في التصنيف الإسباني العالمي مؤكداً أن هذه النتائج تحققت من خلال تبني جامعة الملك سعود لرؤية مستقبلية جديدة.

لا عذر  بعد اليوم

وأضاف معاليه بأنه لا عذر للجامعة ولكافة منسوبيها من تحقيق إستراتيجيتها وخططها وبرامجها التطويرية للوصول والارتقاء بالجامعة لمصاف الريادة عالمياً.

وذكر معاليه مضيفاً بهذا الصدد أن التطوير الشامل نابع من ريادية الجامعة واحتياجها للتطوير بمستوى يرتقي لطموحات ولاة الأمر ودعم الدولة غير المحدود للرقي بالنهضة التعليمية، مضيفاً أن المملكة تنعم بطفرة اقتصادية ارتكزت خططها على تمويل الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد مبني على المعرفة، وأضاف أن الجامعة في رؤيتها المستقبلية تسعى لمواكبة التغيرات العالمية وبناء شراكة معرفية مع جامعات ذات صيت عالٍ وسعيها لتحقيق الريادة العالمية وهي ما تستحقها جامعة الملك سعود متمثلة بالكم الكبير من الكوادر الإبداعية والمؤهلة من أعضاء هيئة تدريس وطلاب وطالبات.

هاجس العالمية

وحول التصنيف العالمي الإسباني الذي وضع الجامعة في مرتبة متأخرة أشار معاليه إلى وجود عدة عوائق في السابق ساهمت في تأخر  الجامعة وأنه حاليا يسعى إلى التغلب عليها خلال فترة زمنية قصيرة وقال: في أقل من 15 عاما ستكون هناك ثلاث كليات من جامعة الملك سعود ضمن قائمة أفضل مائة كلية في العالم.

وكشف معاليه وجود بعض المشاريع الخاصة بالطالب ومنها مشروع رواد الأعمال الذي تتركز فكرته أن الخريج لا يحصل على شهادة بل يحصل على شركة صغيرة ممولة من إحدى الشركات يكون نصيب الطالب منها 30% ويكون للممول 70% وبعد خمسة سنوات من الاجتهاد والسعي خلف المشروع بقوة يحصل الطالب على نسبة 70%.

5000 وظيفة

وفيما يتعلق بإيجاد فرص وظيفية للطلاب حتى يتسنى لهم مقابلة احتياجاتهم في ضوء ارتفاع أسعار السلع والخدمات التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي عدد من المشاريع المفيدة للطالب الجامعي وقال: من ضمن المشاريع مشروع وادي الرياض التقنية الذي سيوفر الطلاب أكثر من خمسة آلاف وظيفة بدوام جزئي وبالتالي ستساعد الطلاب على الجد والمثابرة للحاق بها.

نقاط القوة

وثمن مدير الجامعة أهمية الدور الذي يضطلع به العنصر النسائي وذكر أن أبرز نقاط القوة في الجامعة وجود العنصر النسائي من أعضاء هيئة تدريس وموظفات وطالبات وذكر أنهن مصدر فخر واعتزاز للجامعة وطالب بوجود علاقة مباشر بين الوكلاء والوكيلات لتحقيق المصلحة المثلى للجامعة

النشاط اللا صفي

وحول الأنشطة اللاصفية ودورها في تنمية مواهب الطلاب وصقل مهاراتهم أكد معاليه أن أحد الوظائف الرئيسية للجامعة  هي «خدمة المجتمع». وزاد: «أنا تخرجت من الأنشطة اللاصفية، وتعلمت منها أكثر مما تعلمته في المقاعد الدراسية»، مؤكداً أن من أراد الإبداع فعليه بالأنشطة اللاصفية، «فالأندية الطلابية موجودة في الجامعة، ولكم منا كل الدعم في الأنشطة اللاصفية».

 وأضاف  أن المقصود بالنشاط اللا صفي هو اكتساب المهارات خارج القاعة الدراسية وأن أهمها هو اللغة الانجليزية والحاسب الآلي وأكد أن التعلم داخل القاعة لا تشكل 30% بالمائة من المهارات وشدد على أن إدارة المهارات يجب دعم النشاط اللاصفي في الجامعة.

وحذر معاليه من مغبة الاستخفاف بحقوق الطلاب والطالبات موجهاً حديثه إلى أعضاء وعضوات هيئة التدريس في قضية الغياب عن المحاضرات من دون الإخبار المسبق بذلك، بناء على ما يقرأه من كتابات الطلاب والطالبات في المنتديات، وقال: «سيقتص الطلاب والطالبات منكم، سواء في الدنيا أم في الآخرة»، لافتاً إلى أنه وضع لائحة تفصيلية لحفظ حقوق الطلاب والطالبات، مطالباً إياهم بالاستفادة منها «استفادة عقلانية».

وخلال اللقاء قام معالي الدكتور العثمان بتكريم الطالب عويضة عبدالرحمن الربعي «19 سنة» الطالب بالسنة التحضيرية بجامعة الملك سعود والحاصل على براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن اختراعه لجهاز جوال متعدد الأغراض لتأمين الممتلكات ضد السرقات ومساعدة المكفوفين، والذي تسلم من معالي مدير الجامعة ميدالية ذهبية ومكافأة 20 ألف ريال، وكذلك قام معاليه بتكريم الطالبة أسيل عبدالرحمن محمد الوابل الطالبة بكلية العلوم قسم الفيزياء والتي تدرس بالسنة الأخيرة في مرحلة البكالوريوس عن اختراعها الذي أطلقت عليه اسم A&J والذي يهدف إلى الحد من السرقات والحفاظ على الممتلكات الخاصة، وتسلم والد الطالبة أسيل ميدالية الجامعة الذهبية ومكافأة بمبلغ 20 ألف ريال.

الفئة الغالية

ورغم الجهود المبذولة لتعزيز التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في مجتمع الجامعة من خلال تذليل كافة الصعاب التي تواجههم إلا أنه اعترف بالتقصير إلى حد الخلل مع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة، وذكر في إجابته على طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة تطالب بوجود ممثلة من البنات في المجلس الاستشاري، «سنحاسب أمام الله حساباً كبيراً، عن هذه الفئة الغالية في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون»، متعهداً لها ألا يعقد أي اجتماع إلا بوجود ممثلة منهن، ومعتذراً لها عن التقصير.

إنشاء مدن جامعية

وفي ظل الخطط التطويرية التي باتت سمة من سمات الجامعة كشف معاليه أنه سيتم إنشاء خمس مدن جامعية في القريب العاجل في كل من الأفلاج -وشقراء- والمجمعة- حريملاء- والمزاحمية إضافة إلى المدينة الجامعية التي تنشأ حاليا في الخرج.

 

 

مكافآت الطلاب

وكشف معاليه عن سعي الجامعة إلى أن تشمل زيادة الرواتب الأخيرة لموظفي الدولة مكافآت الطلاب الجامعيين.

 واعتذر عن عدم إلغاء رسوم سكن الطلاب، بسبب إعادة تأهيل المباني الخاصة بالسكن، مستدركاً أن الجامعة تدرس إمكان الحصول على دعم خارجي بديلاً عن الرسوم الطلابية.

ورفض العثمان بشدة رفع الحظر عن مكافآت الطلاب المتعثرين في الدراسة، بحجة أن الهدف من ذلك هو رفع الكفاءة وسرعة التخرج.

 وأشار إلى أن الطلاب في السابق كانوا يقضون ستة أعوام في الخطة الدراسية المحددة لها أربعة أعوام، لافتاً إلى أن عوائد المتعثرين كانت في السابق 200 مليون، وصارت الآن 40 مليوناً، وأضاف: «لا يمكن إلغاء القرار وقد حقق فوائد كثيرة».

السنة التحضيرية

وأقر معاليه خلال اللقاء عن وجود تعثرات في تطبيق السنة التحضيرية،   بقوله: «أنا أتحمل الأخطاء، ومتفائل بنجاح البرنامج في الأعوام المقبلة، ولا يمكن أن نبدأ أقوياء من أول خطوة» وأضاف أن الهدف الأساسي للسنة التحضيرية هو بناء وتعزيز المهارات وأضاف أن نسبة الرسوب للطلبة الذين اجتازوا السنة التحضيرية انخفض بشكل كبير.

90 مليون لـ عليشة

وعن تفاقم أزمة الزحام وافتقاد مركز الطالبات في عليشة للعديد من المقومات وعد معاليه طالبات عليشة، بما وصفه «إعادة تأهيل جذرية» في الصيف المقبل لمبنى عليشة، وأشار إلى أن مركز الطالبات في عليشة لا يليق بتعليم فتاة تخدم هذا الوطن، وأشار إلى أن الجامعة استأجرت مركزين كحل سريع لتخفيف الازدحام الحاصل في عليشة والملز، موضحاً أن مشكلة الزحام للطالبات والطلاب سببها استيعاب عدد كبير من خريجي الثانوية وخفض نسب القبول، لإعطائهم فرصة الدراسة.

2700 مليون للكليات

وكشف معاليه عن تخصيص 2700 مليون للكليات لبناء مدينة جامعية للبنات وافتتاح عدد من الكليات للطلاب مثل كلية إدارة الأعمال وكلية المجتمع وكلية التربية البدنية إضافة إلى إنشاء مدينة رياضية على مستوى عال.

جامعة الكترونية

من جانبه ألقى الدكتور عبد الله السلمان مدير عمادة القبول والتسجيل كلمة عن تطوير المنظومة الأكاديمية وقال: «الجامعة تسعى  إلى أن تكون جامعة الكترونية 100% في المستقبل القريب». وأكد أهمية التسجيل والحذف والإضافة سوف تكون الكترونية ثم تحدث عن التغيير الإداري لعمليات التسجيل والحذف والإضافة حيث تم تغيير اللوائح المنظمة لعملية التسجيل وأصبحت الجامعة حرة في اختيار النظام المناسب لها.

 
 
  imag