الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

كراسي البحث.. ماذا يعرف الطلاب عنها؟!

أغلب الطلاب يجهلون إمكانية وكيفية مشاركتهم واستفادتهم من الكراسي البحثية

 

     

السبيعي   الطويلعي     باسويد     البحري

 

حوار/ عز الدين المطيري

لا شك في أن جامعة الملك سعود قد خطت في الآونة الأخيرة خطوات متقدمة على طريق الريادة العالمية وفي عدة مسارات لعل أبرزها مسار تبني الكراسي البحثية والتي تم اعتماد عدد كبير منها حتى الآن في مختلف المجالات العلمية والتطبيقية.. فماذا يعرف الطلاب - وهم الشريحة الأكبر والأبرز في الجامعة - عن تلك الكراسي البحثية وكيف ينظرون إليها وماذا ينتظرون منها؟

في هذا الحوار نلتقي ببعض طلاب الجامعة لنستكشف معلوماتهم عن الكراسي البحثية ومدى معرفتهم بها من حيث فكرتها وأهدافها وإجراءاتها ونظرتهم إليها..

في البداية يقول الطالب عويسان السبيعي من كلية الآداب قسم الإعلام: معلوماتي عن هذا النشاط العلمي قليلة في الواقع.. فكل ما أعرفه عن كراسي البحث هو أن الجامعة تقوم بتكليف أستاذ دولي زائر يجمع بين الدراسة الأكاديمية والعمل المهني؛ بالإشراف على النشاطات البحثية والتدريبية للكرسي بالتعاون مع مجموعة من الباحثين وطلاب الدراسات العليا بهدف تحقيق الشراكة مع مؤسسات المجتمع. ويضيف: ومعلوماتي القليلة هذه عرفتها من خلال أساتذة القسم الذين كنت أنتظر وأتمنى منهم توضيح فكرة الكراسي البحثية وأهدافها للطلاب بشكل أكبر وأوضح لكنه لم يحدث مما دفعني وزملائي لبذل جهود شخصية والبحث عن تلك المعلومات في مصادر أخرى مختلفة ولا زلت أسأل وأبحث عن إمكانية مشاركتي أو استفادتي منها أو بعضها في مجال تخصصي ومدى إمكانية استفادتي منها في دراساتي المتقدمة إن شاء الله.

أما الطالب جلال عبد المحسن الزهراني من كلية الهندسة فيقول: معلوماتي عنها قليلة جداً فكل الذي أعرفه هو أن جهة معينة أو شخص ما يقدم للجامعة تمويلاً مادياً مقابل إجراء دراسات وأبحاث تقوم بها الجامعة في موضوع أو مجال معين يعود بالنفع الكبير على الجهة الممولة لذلك الكرسي وعلى المجتمع بشكل عام. أما معرفة كيف يتم ذلك ولماذا فهذا هو السؤال الذي لم أجد له إجابة حتى الآن. ويضيف: للأسف لم نحصل على معلومات مفصلة حول كراسي البحث من قبل أي جهة باستثناء المعلومات العامة السابقة. ويتساءل: لماذا لا يتم تنظيم محاضرة عامة للتعريف بها تعقد في قاعة (حمد الجاسر) مثلاً بعنوان (كراسي البحث.. ما هي؟ ولماذا؟ ولمن؟).

ويقول الطالب عادل باسويد: في الحقيقة لقد سمعتُ عن كراسي البحث ولكني لا زلت أجهل فكرتها والهدف منها مثلي مثل كثير من الطلاب. وأعتقد أن قلة التوعية في الجامعة هي السبب الأول في جهل كثير من الطلاب لهذا النشاط العلمي الكبير.

الطالب محمد هليل الطويلعي من كلية الطب البشري المستوى الثالث يقول: بينما كنت أتصفح إحدى الجرائد ذات يوم لفت انتباهي خبر عن توقيع معالي المدير لمجموعة عقود في تمويل برامج كراسي البحث. فاستوقفني هذا الموضوع وأثار فضولي لمعرفة المزيد عن برامج الكراسي وأهدافها وإجراءاتها فبحثت في مواقع الإنترنت وسألت بعض المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس لأصل إلى أنه درجة علمية تمنح لباحث متميز في مجال تخصصه بتمويل من قبل الحكومة أو القطاع الخاص ويهدف للمساهمة في رفع مكانة الجامعة عالمياً في مجال البحث والتطوير. وعند سؤاله عن وجود كرسي بحث في كليته أو قسمه أجاب: لا أعلم إذا كان القسم يشرف على كراسي بحثية أم لا. ولكني متأكد أنه يشرف على أبحاث ذات أهمية لا تقل عن أهمية كراسي البحث ذاتها.

الطالب سامي مزيد البحري من كلية الهندسة قسم الهندسة المدنية يقول: لا أعرف عنها في الجامعة إلا القليل فالمعلومات عنها غير متوفرة والإعلان عنها غائب حيث لم أطلع على إعلانات أو منشورات أو ندوات توضح فكرة تلك الكراسي وأهدافها وأهميتها وإجراءاتها. كما أنني لم أشاهد أو أسمع عن كرسي بحث تم تبنيه في كليتنا أو قسمنا يمكننا الاندماج فيه أو الانتساب إليه والاستفادة منه ولا أعلم إن كان هناك فرصة أصلاً للطلاب للانتساب والانضمام إلى الكراسي البحثية في الجامعة ولا الطريقة المؤدية لذلك. وعند سؤاله عن قيام أحد أعضاء هيئة التدريس بتقديم فكرة عن كراسي البحث أجاب بالنفي وتابع مؤكداً رغبته في معرفة المزيد عن كراسي البحث والاستفادة من برامجها ونتائجها فقال: أتمنى أن تتم دعوة الطلاب المتميزين أو الراغبين للمشاركة في برامج كراسي البحث حتى يساعدهم ذلك في تنمية المواهب والإبداعات والحصول على التقنية الحديثة والمناسبة واللازمة في هذا العصر المتغير وحتى يجدوا لهم مكاناً في عالم الغد وحتى تحقق الجامعة من خلال طلابها التميز والتقدم وتبلغ أعلى درجات المجد في العالم.

 
 
  imag