English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

يهدف للاستثمار في الشباب ليصبحوا علماء المستقبل

السنة التحضيرية تطلق برنامج رواد المستقبل

تحت شعار «معاً نحو النجاح والتفوق والمبادرة والريادة» أطلقت عمادة السنة التحضرية صباح الخميس قبل الماضي برنامج رواد المستقبل  حيث بدأ البرنامج بكلمة توجيهية من عميد السنة التحضيرية معلنا بداية مشروع طموح يستثمر الشباب ليصبحوا علماء المستقبل، بعدها بدأ  البرنامج التدريبي المبتكر بالتعارف بين الأعضاء وترشيح رؤساء المجموعات والفرق، تلا ذلك التدريب على أساليب القيادة والإدارة والاستنتاج، ثم لقاء رؤساء الفرق والهيئة التدريبية والإدارية مع عميد السنة التحضيرية لمدة 15 دقيقية لتقييم برنامج اليوم.

وفي هذا الصدد أكد الدكتور عبدالعزيز العثمان عميد السنة التحضيرية أن للبرنامج رسالة واضحة هي اكتشاف المواهب العلمية لدى الطلاب وسرعة البدء في تنميتها وصقلها ودعم البيئة المناسبة للطالب أثناء دراسته الجامعية ليصبح عالماً متميزاً في مجال تخصصه، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع. وبين العثمان أن البرنامج صمم من قبل خبراء في رعاية الموهوبين وروعيت الدقة في تحديد الرؤية والرسالة والأهداف، مع العناية بخصائص الشاب وطموحاته، بحيث يكون الإطار العام موحداً في حين تتناسب الفعاليات التدريبية مع تخصص كل كلية على حدة.

وأضاف العثمان أن أهداف البرنامج هي تطبيع علاقة الطالب ببيئة الإنجاز العلمي من خلال تنمية الإحساس بروح الفريق الواحد والمشاركة الجماعية وتنمية روح المنافسة والإنجاز، وتنمية سمة المبادرة المدروسة في اتخاذ القرارات وكذلك إثارة الدافعية الداخلية لدى الطلبة لتطوير قدراتهم الذاتية في مجال تخصصاتهم وخدمة الإنسانية والارتقاء بها وتفهم الوسائل الأفضل والتوقيت الصحيح لتهيئة النفس للوصول إلى إتقان العمل والتميز فيه مستقبلاً  وأهمية ذلك لخدمة مجتمعهم إضافة إلى إتاحة الفرصة للطلبة للتعرف على طبيعة مهنتهم المستقبلية وتنمية الاتجاهات الإيجابية نحوها. وأكد العثمان أنه تم اختيار الطلاب بناء على معايير واضحة تتمثل في أن 50% من الطلاب تم اختيارهم بناء على تميزهم الدراسي والبقية من خلال قرعة حضرها عدد من  الطلاب المسجلين في البرنامج إضافة إلى أن شرط القبول في البرنامج توفر الرغبة الأكيدة من خلال الانضباط والجدية  في حضور الفعاليات ومتابعتها.

هذا وقد قام المشرفون على البرنامج بتقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل مكونة من خمسة طلاب يرأسهم أحد الطلاب بالانتخاب الدوري ويرأس الفريق طالب منتخب آخر  ينسق كامل العمل والتقارير والعروض التقديمية.

وقد صمم البرنامج بحيث يكون أسبوع تدريب ومناقشة يليه أسبوع زيارة ميدانية لجهة خارجية في تخصص الطالب، ومن ثم يجتمع الفريق بعدها لتقديم عرض عن تلك الجهة بحضور ممثل عنها وأستاذ من كلية الطالب، وبعد مناقشة الأسلوب الأمثل لعمل تلك الجهة يقوم كل فريق بتقديم عرضه النهائي لكل أعضاء البرنامج وينظم البرنامج اجتماعين الأول يرأسه عميد السنة التحضيرية مع فريق التدريب والإدارة والثاني يحضره رؤساء الفرق من الطلاب مع فريق التدريب والإدارة، بحيث يقوم الطلاب بالمشاركة الحقيقية في صنع القرار وتحديد نقاط القوة والضعف وتقويم خطوات البرنامج. من جهة أخرى  تضمن برنامج الخميس الماضي زيارات لعدة جهات حكومية وأهلية  تم  خلالها إتاحة الفرصة الكاملة للطالب للتعرف على المنشأة ومراقبة العمل فيها وأعطيت له الحرية في تحرير المعلومات واستقرائها واستنتاجها بنفسه من الموظف الذي عمل معه، ومن ثم تم جمع الملاحظات من مجموعات العمل الفرعية  وقدمت لمنسق الفريق لدراستها معهم من خلال وسائل وتقنيات طوروها بأنفسهم. وسيكون هناك تقييم للطلاب المشاركين في البرنامج من خلال عدة محاور لتفرز توجهاتهم القيادية والإدارية والعلمية والبحثية، ومن ثم تشجيع الطالب لتطوير وتنمية تلك المهارة المعينة لكونها نقطة القوة لديه.

الجدير بالذكر أن البرنامج يستمر لمدة ثمانية أسابيع ويعقد صباح كل خميس أسبوعيا من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة الواحدة ظهراً وقد تم  تزويد الطلاب بمفكرة مبتكرة على شكل شعار الجامعة صممت خصيصاً لهذا البرنامج تحوي فكرة البرنامج وأهدافه وطموحاته ومنظم للأفكار وتقييم ذاتي.

 
 
  imag