English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

  الجامعة تدشن كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية

 

متابعة/ نايف الحميدين  / علي الزماي

افتتح معالي مدير الجامعة أ.د.عبد الله العثمان يوم الثلاثاء الماضي كرسي بحث صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية وذلك في القاعة (7 أ) أمام كلية الآداب. وبهذه المناسبة ألقى أ.د.كلوفيس مقصود مدير مركز الجنوب العالمي بالجامعة الأمريكية محاضرة بعنوان (العرب إلى أين؟ مواجهة التحديات). وقد حضر حفل الافتتاح سعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة وسعادة سفير الجمهورية اللبنانية في المملكة العربية السعودية اللواء مروان الزين وحشد كبير من السادة وكلاء الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

 

كلمة معالي مدير الجامعة

من جانبه ألقى معالي مدير الجامعة كلمة ضافية جاء فيها: يمثل هذا اليوم يوماً مهماً في برامج التطوير التي أطلقتها الجامعة خلال الأشهر الماضية وقد سعينا إلى تحقيق هدف أساسي ومحوري يتمثل في الارتقاء بمستوى جامعة الملك سعود إلى مستويات عالمية على أصعدة مختلفة.. ونحن في جامعة الملك سعود نعمل من خلال فريق واحد يصل عدده إلى أكثر من 70 ألف طالب و3500 أستاذ جامعي وأكثر من 10000 موظف من أجل تحقيق هذا الهدف. ولا ننظر إليه على أنه هدف للجامعة وحسب بل هو هدف وطني عام يتمثل في ضرورة ارتقاء كافة مؤسسات التعليم العالي في بلادنا إلى مستويات عالمية لا سيما وأن القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين تولي الجامعات ومؤسسات التعليم خاصة كل الدعم والمساندة.

وقال: أشعر هذا اليوم بسعادة غامرة لتدشين كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية وهو نتاج تعاون بين جامعة الملك سعود ومؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر حيث يعد هذا الكرسي أول كرسي توقعه الجامعة في مجال الصحافة والإعلام. وأحمد الله أن برنامج الكرسي وخطته السنوية تعكس تحقيقاً لأهداف الكرسي من الاستعانة بالخبراء وإعداد البحوث وتنظيم ورش العمل والدورات التدريبية لطلاب الإعلام وطلاب الجامعة وكذلك لمنسوبي صحيفة الجزيرة. كما يسعدني هذا اليوم أن أرحب بسعادة السفير د. كلوفيس مقصود أستاذ القانون بالجامعة الأمريكية بالولايات المتحدة وصاحب النشاط السياسي والإعلامي الكبير على مستوى تمثيل الجامعة العربية وكانت سعادتي غامرة عندما حلَّ ضيفاً على مثل هذا الكرسي الإعلامي.

 

كلمة د.القرني

ألقى سعادة المشرف على كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية الدكتور علي بن شويل القرني كلمة جاء فيها: وقع الاختيار على أن يكون مسمى هذا الكرسي عن الصحافة الدولية لتحقيق هدف مركزي من أهداف الكرسي وهو استقطاب واستدعاء الخبرات العالمية في مجال الصحافة إلى المنطقة العربية والخليجية والسعودية حيث إن كثيراً من مضامين هذا الكرسي ترتكز على نقل الفكر المهني الدولي والتجارب المتميزة في مجال الصحافة الدولية إلى السوق السعودية. وأردف موضحاً: لقد وضعنا خلال الفترة الماضية بالتشاور مع مؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر ومع وكالة الجامعة لشؤون الفروع وهي الجهة المشرفة على الكراسي البحثية في الجامعة وكذلك مع اللجنة الفنية للكرسي المتمثلة في الزملاء الدكتور إبراهيم البعيز رئيس قسم الإعلام والأمير الدكتور نايف بن ثنيان والأستاذ الدكتور عثمان العربي؛ وضعنا رؤية ورسالة وأهداف وبرامج الكرسي والتي ستتم ترجمتها في برامج عمل ستجد النور قريباً وبصفة مستمرة ومتواصلة خلال السنوات القادمة بمشيئة الله. وتبرز أهمية تلك الأهداف في البرنامج الأكاديمي الذي ينطلق من دور الجامعة وتحديداً قسم الإعلام في إثراء البحث العلمي بدراسات أصيلة ومعمقة وميدانية عن أوضاع الصحافة في المملكة العربية السعودية، ونشر بحوث ودراسات في مجلات علمية عالمية من نتاج العمل البحثي لهذا الكرسي، وترجمة عدد من الأعمال والكتب المتخصصة الحديثة عن الصحافة في الدول المتقدمة وإثراء المكتبة العربية بها، وكذلك تأليف عدد من الكتب الحديثة عن الصحافة السعودية والعربية.

وأكد أن من أهداف الكرسي تطوير الخبرات التدريبية لطلاب الإعلام ومنسوبي مؤسسة الجزيرة من خلال برنامج ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة التي يقوم عليها خبراء دوليون وأساتذة جامعيون ونخبة من الصحافيين ذوي الخبرات المتميزة والتاريخ الطويل في خدمة الصحافة السعودية والعربية. وسيكون من نتاج هذا البرنامج بإذن الله إعداد جيل من طلاب الصحافة المؤهلين حيث إن صحيفة الجزيرة اعتمدت برنامج تعاون طلاب الإعلام مع صحيفة الجزيرة وتم الاتفاق على اختيار خمسة عشر طالباً وطالبة ليكونوا مندوبين للجزيرة في مختلف كليات وإدارات وفروع الجامعة.. وسنعلن لكم في هذا الحفل أسماء الطلاب المشاركين في هذا البرنامج، وسيتم خلال الأيام القادمة تقديم الأخوات الطالبات المشاركات في هذا البرنامج. وبدأ الكرسي حالياً بتنفيذ دورات متخصصة في المهارات الصحافية لإفادة طلاب وطالبات الجامعة.

 

كلمة عميد كلية الآداب

وألقى الدكتور فهد بن محمد الكليبي عميد كلية الآداب كلمة أكد فيها على أهمية برامج التطوير التي أطلقتها الجامعة مؤخراً، وأعرب عن سعادته بتدشين كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية وعلى تعاون القطاع الخاص المتمثل بجريدة الجزيرة مع الجامعة؛ حيث إن ذلك يبني شراكة مجتمعية نحن بحاجة إليها.

وكما رحب  بالسفير الدكتور كلوفيس مقصود الذي حل ضيفاً على الكرسي الإعلامي، وشكر العميد القائمين على الكرسي من مشرف ولجنة فنية. وكما شكر مؤسسة الجزيرة الصحفية على تعاونها واهتمامها بتطوير عمل الكرسي البحثي.

 

خلال حفل التدشين..

قام الطلاب المشاركون في برنامج كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية بالسلام على معالي مدير الجامعة، ثم تم تسليم الدروع من معاليه إلى كل من سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك والبروفيسور مقصود والسفير اللبناني لدى المملكة.

 

محاضرة (العرب إلى أين.. مواجهة التحديات)

ألقى البروفسور الزائر الدكتور كلوفيس مقصود محاضرة بعنوان: (العرب إلى أين.. مواجهة التحديات) قال فيها: نحن بحاجة إلى الإنارة وليس الإثارة وهذا الكرسي جزء من الإنارة. ونحن نصر على كلمة النهضة وسط هذا التردي الذي نعيش فيه.. أين العرب الآن؟ هذا السؤال لا بد أن يكون حافزاً للتصحيح وليس عاملاً مثبط،اً. لا بد من العودة إلى ثوابت الأمة وماضيها مع التكيف مع المتغيرات الدولية شرط ألا تكون المتغيرات بديلة للثوابت.

وأضاف د. كلوفيس مقصود: في هذا الحرم الجامعي نتعرف من خلال هذا الكرسي على حرمة الكلمة. وحرمة الكلمة دليل على أن الكلمة مسؤولة ولا يجوز التلاعب بها لارتهانات خاطئة. وإننا لا نستطيع الإجابة على السؤال (إلى أين؟) إلا بدراسة الموضوع الرئيس وهو (أين العرب اليوم؟). بالأمس كانت هناك قمة عربية وكان هناك اجترار لقرارات سابقة والتي يمكن أن تجتر وتصبح قرارات مستقبلية، وكما نشاهد في العراق المدمر وفلسطين الذبيحة ولبنان والصومال ودارفور. عندما نجتر نفقد مصداقية العالم بقراراتنا. لا بد أن نتدارك الأمور قبل الوقوع في المصيدة من خلال التأكيد على أننا أمة واحدة بأوطان مختلفة. إننا نواجه تحدياً في هذا الزمن عندما لا ننسق ولا نتوحد فيما بيننا عندئذ نفتك ببعضنا.

الحضارة العربية واحدة فلماذا تبعثرنا في سلوكنا؟ هذه الأسئلة تتضمن جواباً واحداً حتى لا ينفك الجيل الجديد عن حاضره. لا ننكر أن الأجيال العربية الصاعدة تعيش معاناة القومية العربية والتي أصبحت في أذهان الأجيال الحالية مرتبطة بالأنظمة المستبدة وبالفشل أمام المشروع الصهيوني.

وشدد د. مقصود على أنه لا بد لنا من مشاريع للتنمية الإنسانية والتحريض على البناء والتقدم فنحن بين تيارين متناقضين تيار العولمة وتيار التفكك. وقال: الحلم غير المرتبط بإرادة التغيير يتحول إلى كابوس يقعدنا عن النهضة في فلسطين ولقد حاول خادم الحرمين أن يجمع بين الفلسطينيين ويوحد صفوفهم المتنافرة وفي لبنان تحولت الخصومة إلى عداء.. لم يعد هذا مقبولاً. أي تفكك في هذه الأقطار يحول دون مناعة الأمة بأسرها. إن ما يحدث في عالمنا العربي يعطل قدرتنا على صناعة المستقبل. نريد مواقف صلبة ومرونة في الأداء ومزيداً من القدرة على الإقناع. وأضاف: القضية الفلسطينية أعدل قضية لكنها تكاد تكون مخدومة أسوء خدمة.

علينا أن نجنب الشعب الفلسطيني هذا الانقسام. الأرض الفلسطينية في الصفة الغربية وغزة وغيرها ليست من أملاك الصهاينة.

وفي الشأن اللبناني قال: بالنسبة للبنان لا بد أن ينتخب فوراً الرئيس المتوافق عليه العماد ميشال سليمان وأن تقام حكومة انتقالية حتى يزول الاحتقان بين الأقلية والأكثرية.

وختم الدكتور مقصود محاضرته بالحديث عن أهمية ضبط المصطلح قائلاً: لا بد من ضبط المصطلح فالمقاومة هي عدوة للإرهاب. المقاومة في كل بلد تريد توظيف كل الإمكانات لتحرير بلد واقع تحت الاحتلال بمعنى أن نوظف كل الخيارات من العصيان المدني واللجوء إلى الأمم المتحدة وأخيراً الاحتكام إلى الكفاح المسلح. أما الإرهاب فهو وسيلة عنف بحد ذاته، وهو بعثرة الطاقات لإهدار الكرامة، وعلينا أن نتفاءل ونترك الفسحة للتفاؤل والأمل.

 

كلمة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة

عقب ذلك ألقى سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك كلمة قارن فيها بين بدايات جامعة الملك سعود البسيطة وما وصلت إليه وحققته في العصر الحالي من تفوق وتميز وتوسع وقال: لقد ترسخت مكانة جامعة الملك سعود بين جامعات العالم وتهيأ لخريجيها تبوؤ أعلى المناصب والمواقع والأعمال في الدولة وفي القطاع الخاص. و أضاف: كبرت جامعة الملك سعود وأصبح مديرها ووكلاؤها وعمداؤها ورؤساء الأقسام ومعظم أعضاء هيئة التدريس سعوديين وزاد عدد طلابها وكثرت كلياتها وتنوعت تخصصاتها وفتح المجال فيها للدراسات العليا. وكل ذلك لم يكن ليتحقق لولا فضل الله وتوفيقه ثم دعم ومتابع ولاة الأمر حفظهم الله.

 

برنامج زيارات البروفيسور كلوفيس

قام الدكتور كلوفيس مقصود بعدة زيارات شملت قسم الإعلام والتقى بأعضاء هيئة التدريس ورسالة الجامعة وقسم العلوم السياسية، كما التقى بمجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلان والاتصال. وفي لقائه بأعضاء هيئة التدريس بقسم الإعلام ورئيس القسم الدكتور إبراهيم البعيز تحدث عن دور المؤسسات الحكومية والمدنية في توعية وخدمة المجتمع وتطرق إلى عدد من المواضيع السياسية والإعلامية.

أما في لقائه بطلاب الصحافة ومنسوبي رسالة الجامعة فقد تحدث معهم حديثاً ودياً اختزل فيه تجربته في حياته العملية الحافلة وتطرق إلى دور الصحافي في ظل التطور المعلوماتي الهائل والمتسارع والواجب المنوط به والمتمثل في تحويله للمعلومات المهولة إلى معرفة والتي من شأنها تكوين الوعي لدى المواطن. وبين الدكتور كلوفيس أن المجتمع العربي ليس منتجاً للمعرفة بقدر ما هو مستهلك لها بخلاف الأدب والفن والموسيقى إلى حد ما. وتحدث عن أهمية التواصل بين الأجيال والأساتذة والطلاب وأكد على «حرمة» الكلمة وضبط المصطلح من «الفلتان» وأن على الصحفي مجابهته إن كان خاطئاً، وتطرق إلى المناهج العلمية وأهمية تطويرها لتنمية قدرات الطلاب.

أما عن الصحافة الجامعية فقال: إن بعض الجامعات في أمريكا تصدر صحيفتين حيث إن الأولى تعنى بالمسؤولين بالجامعة والأخرى خاصة بالطلاب ونقل معاناتهم ومشاكلهم للمسؤولين وإبراز مواهبهم ونشاطاتهم

 

أبرز ما جاء في مداخلات الضيوف..

أهمية نقد الذات

وشهد الحفل مداخلة للدكتور عبد الله الغذامي جاء فيها: إنني أحترم وأقدر البروفيسور مقصود فهو يمثل ضميرنا العربي. وأضاف: إننا في مرحلة مهمة ويجب علينا أن نصل إلى مرحلة نقد الذات. واستشهد بالانتفاضة الفلسطينية حيث قال: إنها حققت استيقاظ وارتفاع الضمير العربي وحققت العديد من المكاسب السياسية، فالانتفاضة علمت الإسرائيليين درساً وهو أن تدخل بسلام مع جيرانها، ولكن بالمقابل رأينا أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما آلت إليه الأحداث بعدها، والحادثة الأخرى هي الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم فقد مرت بمرحلتين حيث كانت الأولى رد فعل رفيع المستوى من العالم العربي والإسلامي الذي تمثل في المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الدنماركية ولكن في المرحلة الثانية كانت هناك خلية إرهابية بالدنمارك تخطط لقتل الرسام والتي نتج عنها أن الصحف الدنماركية بكاملها أعادت نشر الرسومات المسيئة فزادت الإساءة، والإشكالية هي أن الأمة لا تمارس النقد الذاتي. وبالمناسبة أذكر الآية الكريمة والتي تصلح لأن تكون شعاراً لكرسي الجزيرة وهي قول الله تعالى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم). والتي تنهى المسلمين عن سب الأوثان والأصنام لكيلا يسب أتباعها الله. وختم كلمته بالقول: أعتقد أن دراسة كرسي الجزيرة لممارسة نقد الذات سيؤدي إلى تحقيق خطوات مهمة للأمة الإسلامية.

قسم إعلام للطالبات..

أما الدكتورة فوزية أبو خالد فقالت في مداخلة لها: لا شك أن الخطوات الجديدة والكبيرة التي تقوم بها الجامعة لكي تبني شراكة مع المجتمع تؤسس للكلمة الحرة والرأي الموضوعي والعمل الصحفي الميداني. ثم وجهت سؤالاً إلى الدكتور العثمان مفاده: لماذا لا تقيم الجامعة قسماً للإعلام للطالبات أسوة بجامعات أخرى في السعودية؟ وأردفت قائلة: إننا كنساء نشعر بأننا الحاضرات الغائبات في هذه المناسبة. وختمت مداخلتها بالثناء على  قرارات ومجهودات الدكتور العثمان متمنية أن ترى نتائجها على أرض الواقع. وأكدت أنها تأمل في أن يفتح الكرسي مجالاً لإيجاد الوعي النقدي المبني على الضمير ويتأسس على فرض احترامنا على الآخرين بدون آية تنازلات.

وفي رد معالي الدكتور العثمان على مداخلتها أكد أن المرأة تعد عنصراً فاعلاً من عناصر قوة الجامعة وأن لها النصيب الكبير في حراك الجامعة وأنه تم اعتماد مبلغ ألفين وسبعمائة مليون ريال من أجل بناء مدينة جامعية للبنات وستكون بإمكانيات المدينة الجامعية للطلاب. وبخصوص إنشاء قسم إعلام للبنات قال العثمان: يجب أن تنشئ الجامعة قسماً للإعلام للطالبات. وأكد أن المرأة ينتظرها مستقبل مشرق.

وفي مداخلة للدكتور إبراهيم البعيز رئيس قسم الإعلام بالجامعة وجه سؤالاً للبروفيسور كلوفيس مقصود بقوله: لماذا نحن في الأمة العربية نعيش حالة من التناقض فدائماً ما نقول عن الإعلام الغربي بأنه يقدم صورة مشوهة عن العالم العربي وفي نفس الوقت نتجاهل أن كثيراً من الصحف العربية تقدم أيضاً صورة مشوهة عن العالم الغربي؟ ومن جانب آخر عندما يأتي كاتب غربي ويتعاطف مع قضايانا نشيد به وفي المقابل لو أشاد أحد الكتاب العرب بالغرب فإننا نتهمه ونضعه في دائرة التخوين.

وجاء في رد الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة على مداخلات الضيوف أن مفهوم الحرية لا يتفق عليه اثنان. وأكد بأن الصحافة السعودية لديها مساحة رائعة من الحرية. أما عن المرأة ودورها في الكرسي فقال: إن للمرأة نصيباً من فعاليات ونشاطات الكرسي ونأمل أن تكون هناك في المستقبل محاضرات للنساء في قاعاتهن ونأتي نحن الرجال للاستماع لهن.

  

 
 
  imag