تسجيل الدخول

 

آراء الطلاب تباينت حولها بين مؤيد ومعارض

عطلة الربيع: أسبوع أربك الخطة التعليمية

الصفار: المهرجان أقيم من أجل خدمة السياحة

هواة من طلاب الجامعة يقومون بعروض القوة

الشثري: أنا ضد الإجازة وأفضل أن تدمج مع العطلة الصيفية

رغم أهمية العطلات والإجازات التي تسهم في كسر روتين العمل وتجدد معنويات العاملين في القطاعات المختلفة بما فيها طلاب العلم في الجامعات والمؤسسات التعليمية كافة إلا أن العديد من طلاب الجامعة الذين استطلعنا آراءهم في (رسالة الجامعة) أبدوا عدم رضاهم عن عطلة الربيع لهذا العام بذريعة أن مدتها التي لم تتجاوز الأسبوع الواحد غير كافية؟ خصوصا للطلاب القادمين من خارج الرياض فيما اعتبر بعضهم بأنها فرصة مناسبة لأخذ قسط من الراحة والتقاط الأنفاس استعدادا لمعركة الاختبارات الكبرى؟

وبين هذه الآراء وتلك أظهر الاستطلاع آراء أخرى إلا أن عطلة الأسبوع وغيرها من الإجازات القصيرة لا تعدو أن تكون مرضاً فتاكاً ينخر في جسم الخطة التعليمية ويربك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء..

من خلال هذا التحقيق نسلط الضوء على عطلة ربيع هذا العام والتي تقع وللمرة الأولى مصادفة مع مهرجان الربيع الذي أقامته أمانه مدينة الرياض..

في البداية يقول الطالب فارس الرمضان من كلية العلوم والأغذية: حتى الآن أعتقد بأن العطلة لمدة أسبوع واحد كافية وذلك لما ناله  الطلاب في الفصل الماضي من العطل والإجازات الكثيرة إضافة لعطلة الأسبوع الواحد هذه بين الفصلين. ويكمل حديثه: لقد قضيت العطلة في الرياض واستمتعت في مهرجان الربيع وخصوصا العروض المسرحية التي أقيمت في العاصمة والتي حضرت منها مسرحية (حاميها حراميها) بالإضافة للأمسية الشعرية التي أقيمت في مدارس المملكة.

أما الطالب عبد اللطيف الدهام  من كلية الهندسة فيقول: مدة العطلة جيدة وكافية وأعتقد أنها لو كانت مدتها أكثر من ذلك لسببت الملل للطلاب وأتمنى أن تجري في كل عام عطلة أسبوعية وبالتحديد أثناء الفصل الثاني كونه فصلاً طويلاً يسبب للطالب الخمول والملل. ويواصل حديثه عن الفترة التي قضى العطلة فيها قائلا: معظمها مع أصدقائي حيث تجولنا في الرياض واستمتعنا بالمهرجان وما زادنا فرحاً وسعادة فوز الهلال بالدوري.

ويخالفهم الطالب ممدوح عبود من كلية العلوم الإدارية في رأيهم قائلا: كنت أتمنى أن تكون العطلة أكثر من أسبوع وبكل صراحة أرى المدة غير كافية ويجب أن تتم  ذلك من جميع النواحي فهناك طلاب في الجامعة يقطنون خارج منطقة الرياض ولا تكفيهم مدة العطلة فيحتاجون إلى وقت أطول. ويضيف: فعملية تقسيم العطل مثلا بين الفصلين كأسبوع واحد تشتت الطالب سواء الجامعي أو غيره. ويكمل: فقد قضيت العطلة في الرياض مع أهلي وأقاربي وزيارات لأصدقائي وتمشية في أنحاء الرياض.

أما الطالب الوافد عبد القادر محمد حان من كلية الأداب فيقول: بالنسبة لطبيعة هذه الإجازة هناك عدة آراء حول هذه الإجازة بين مؤيد ومعارض فالمؤيدون غالبا ما يكونون من الطلبة المواطنين الذين ينتظرون مثل هذه المناسبات واستغلالها في الترويح عن النفس وتبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء. أما المعارضون لمثل هذه الإجازات فهم من الطلاب الوافدين الذين اغتربوا عن أهاليهم وأوطانهم وحسب معرفتي فإن معارضتهم لهذه الإجازة لتصادفها في منتصف العام الدراسي والتي تعتبر بدورها فجوة في سير الخطة التعليمية وتسبب في نفس الوقت الكسل والخمول بين الطلاب كما هو معروف لدي الجميع وكثيرا ما يشتكي أعضاء هيئة التدريس من هذه الإشكالية عند اسئتناف الدراسة بعد الإجازة. أما السبب الثاني لرفض المعارضين فهو أن مدة الإجازة قصيرة ولا يسعهم الذهاب إلى أوطانهم.

ويضيف: الأولى إلغاء هذه الإجازات للأسباب الآنفة الذكر أو زيادة الإجازة أو دمجها مع الإجازة الصيفية. وأعارض فكرة إجازة الربيع لأنها تسبب الملل والضيق لعدم وجود متسع للترويح عن النفس.

ويضيف قائلاً: لقد قضينا الإجازة نحن الطلاب الوافدون بشكل مختلف، فهناك من استغل الإجازة في أداء العمرة وزيارة المسجد النبوي وهناك من قضاها في السكن أما أنا فكنت أنوي السفر لإحدى الدول المجاورة ولكن حصلت لي بعض الظروف مما دفعني لتأجيل السفر وقضاء الإجازة في ارتياد المكتبة المركزية والبحث في الإنترنت والمذاكرة العامة وأيضا زيارة بعض معارفي وأصدقائي.

وينهي حديثة قائلا: باسمي واسم جميع طلاب المنح نطلب من الجهات المسؤولة إقامة برامج مكثفة من زيارات ومسابقات وغير ذلك من البرامج لطلاب المنح حتى لايصيبهم الملل والضنك في مثل هذة الإجازات.

ويقول الطالب ياسر الصفار من كلية الآداب قسم الإعلام: أمضيت معظم الإجازة في منزلي مع أهلي وأصدقائي ولم أشارك في مهرجان الربيع الذي أقامته أمانة الرياض. ويضيف: الإجازة قصيرة والمفترض أن تدمج مع إجازة الصيف وأعتقد أن كل ما أقيم من مهرجان جاء لخدمة السياحة في الرياض والإجازة خدمت السياحة أكثر شيء.

ويقول الطالب طلال الشثري: أنا ضد الإجازة وموعدها فكنت أفضل لو أنها دمجت مع إجازة الصيف كما أن مدة الإجازة قصيرة وغير ممتعة مما تسبب في إرباك العملية التعليمية. وأكمل حديثه قائلاً: كنت أرغب في السفر أثناء الإجازة لإحدى الدول المجاورة ولكن لم أتمكن لظرف ما حصل لي فقضيت العطلة في الرياض.

ويقول الطالب عبد الله العنزي من كلية التربية: سافرت لأهلي الذين يقطنون في منطقة حفر الباطن وقضيت الإجازة كلها معهم. ويكمل: الإجازة كافية من حيث مدتها الزمنية وكذلك وقتها مناسب كونها جاءت في فصل الربيع وأعتقد أنها ستكون فعالة مع الطلاب أكثر وأتمنى أن نأخذ مثل هذه الإجازات في كل فصل دراسي ثاني كونه فصلاً طويلاً وقد يسبب الملل لنا كطلاب.

هذا وقد أقامت مدينة الرياض خلال أوقات الإجازة مهرجاناً صادف موعد الإجازة وكان لقاؤنا مع المدرب الخاص بساحة التزلج والمشرف على فريق عروض القوة الأستاذ ماهر اللقمان والذي شارك مع الأمانة في احتفاليتها مع مجموعة هواة من طلاب جامعة الملك سعود حيث قال: إن ساحة التزلج التي تم تدشينها مؤخراً وإضافتها إلى منتزه الدوح كان لها دور كبير في جذب العديد من الطلبة والزوار أثناء الإجازة الذين يرغبون في التزحلق من خلال هذه الساحة المجانية والمخصصة للجميع والتي شهدت العديد من المسابقات المقامة وكذلك تقديم الجوائز للفائزين بهذه السباقات والذين أقاموا الاستعراض داخل هذه الساحة كما أن الساحة كانت متاحة للجميع وبشكل يومي من بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء وأكد على أن فعاليات القوة والإثارة هي التي أشرف على إعدادها وتقديمها في ملعب كرة القدم في منتزه الدوح قد حضرها أكثر من ألف متفرج. 

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 11/04/1429 01:51 م