تسجيل الدخول

ناقشت انضمام كلية التربية البدنية للجامعة.. ندوة الطلاب:

الانضمام منحها الهوية ووفر لها المنهجية العلمية

انضمام الكلية للجامعة يدفع بعجلة تطويرها نحو التميز والريادة

                   

فهد القرني  فهد العلياني  عبدالرحمن الدرع  طلال الابداح  تركي العصيمي

ادارها/ فهد حمود

شهدت كلية التربية البدنية تطورات كبيرة بعد انضمامها لكليات جامعة الملك سعود طالت مرافقها وأقسامها المختلفة بما في ذلك المبنى والمنهج وهيئة التدريس وغير ذلك من الجوانب.. هذا ما أجمع عليه طلاب الكلية عبر ندوة أجرتها معهم (رسالة الجامعة)..

لكن انضمام الكلية للجامعة لم يكن إيجابياً كله في نظر البعض ولم يكن وصفة سحرية تضمنت الحلول المثالية لكل المصاعب والعراقيل التي كانت تعاني منها الكلية وتحد من انطلاقتها إذ لا يزال الطلاب يعانون من بعض العقبات ولا يزال الخريجون يؤرقهم هاجس التوظيف الذي تفاقمت مشكلته بعد الانضمام بالإضافة إلى العديد من المعوقات التي نتطرق إليها بالحديث خلال هذه الندوة..

في البداية كان أول من تحدث إلينا هو الطالب فهد العليان قائلاً: في الحقيقة حصلت تغييرات كثيرة وتطورات كبيرة في الكلية بعد انضمامها للجامعة وهي من وجهة نظري الشخصية كلها إيجابية ففي السابق كانت ميزانية كلية التربية البدنية مرتبطة بوزارة التربية والتعليم بعكس ما هو عليه الوضع الآن فقد أصبحت مرتبطة بجامعة الملك سعود وهي صاحبة ميزانية ضخمة وكبيرة كما هو معروف بحمد الله وفي العموم لا يمكن مقارنة الكلية بقدراتها وأجهزتها وملاعبها اليوم بما كانت عليه في السابق قبل انضمامها للجامعة حيث كان كل شيء أقل من الآن، وحتى من الناحية الشكلية ومن ناحية أعضاء هيئة التدريس حيث أصبح بإمكاننا اليوم مراجعة الأساتذة في مكاتبهم أو الاتصال بهم عبر الموقع الإلكتروني التابع للكلية بينما في السابق كنا لا نستطيع الاتصال بالدكتور إلا بالحضور الشخصي وبصعوبة أما الآن فالموقع سهل عملية الاتصال بيننا نحن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

 

الفرق كبير وشاسع

الطالب عبد الرحمن الدرع يقول: هناك فرق كبير وشاسع برأيي بين الحاضر والماضي ويكفي بأننا أصبحنا ضمن مسمى (طلاب جامعة الملك سعود) وهذا المسمى يعطينا دافعاً قوياً نحو التميز والتفوق ومضاعفة الجهد، وفي الحقيقة أن هذا الأمر بحد ذاته زاد من فخرنا وثقتنا بأنفسنا ومؤهلاتنا وأصبحنا عندما نُسأل عن كليتنا التي ننتمي إليها نجيب بكل فخر واعتزاز: كلية التربية- جامعة الملك سعود.

ويؤكد ذلك الطالب فهد العليان بمداخلته فيقول: بالفعل فقد كنا في السابق نفتقد الهوية بمعنى أنه لم يكن لكليتنا هوية والآن أصبح لنا ولكليتنا هوية مميزة وأصبحنا نفخر بالقول إننا طلاب في جامعة الملك سعود كما أننا ننظر إلى المستقبل نظرة تفاؤل وأمل واستبشار وننتظر المزيد من التطوير والتحديث.

ويضيف عبد الرحمن الدرع قائلاً: كما أننا نشعر الآن بأن أبواباً كثيرة قد فتحت أمامنا بعكس السابق وأصبح بإمكاننا تحقيق الكثير من الطموحات والتطلعات كالتحويل بين الكليات والابتعاث وإكمال الدراسات العليا والاتقاء والاحتكاك بزملائنا طلاب الجامعة والاستفادة منهم ومن أساتذة الجامعة ومرافقها.

لكن الطالب طلال الابداح يخالفهم الرأي فيقول: أنا أخالف هذه النظرة وأرى أن الانضمام كان له نتائج سلبية أكثر من النتائج الإيجابية التي تحدث عنها زملائي.. أنا لا أنكر أن للانضمام نتائج إيجابية لكنها ليست بالقدر الذي تحدث عنه الزملاء وصوروه بل لعلي لا أكون مبالغاً أو متشائماً إذا قلت إن السلبيات أكثر من الإيجابيات!! وأبرز تلك السلبيات من وجهة نظري التوظيف بعد التخرج والأنشطة الرياضية والمشاركات ففي السابق كانت مشاركات وأنشطة كليتنا أكثر منها اليوم حيث أصبحت الكلية بعد انضمامها للجامعة أقل في المشاركات والأنشطة فأنا مثلاً كنت في السابق من المشتركين في الجوالة وكان تفاعلنا وأنشطتنا أكثر وأشمل وأعتقد أن بُعد كليتنا عن مركز الجامعة أدى إلى هذه النتيجة.

ويتدخل فهد العليان بقوله: نحن لا علاقة لنا بأي كلية فنحن كلية مستقلة والآن يجري العمل لإنشاء مقر مستقل لكلية التربية البدنية داخل الحرم الجامعي وهي كلية مستقلة وليست مرتبطة بأي كلية ولسنا قسماً في كلية أخرى فنحن كلية لها عميد ولها إمكانات كأي كلية في جامعة الملك سعود.

 

دافِع لتطوير الرياضة

الطالب فهد القرني يقول: بعد الكلية عن الحرم الجامعي أثر عليها بأشياء كثيرة مثل النشاطات التي تقام داخل الجامعة كالدورات والندوات..إلخ. فالبعد أثر علينا ونحن ننتظر انضمام الكلية للجامعة قولاً وفعلاً أي من حيث الاسم والمكان فانضمام الكلية للجامعة سيعطيها ويعطي طلابها دافعاً قوياً نحو التميز والمشاركة الفعالة مثل ما ذكر زميلي فهد العليان فجامعة الملك سعود تملك ميزانية ضخمة تمول جميع الكليات الموجودة وبجميع أقسامها فانضمام الكلية الوحيدة للجامعة واستقلالها وبناء مقر مستقل لها باسم كلية التربية البدنية والرياضة هذا بحد ذاته أكبر دافع للرياضة في المملكة ولنجاحها وتطورها.. ويكمل قائلاً: أنا لا أخفي عليكم أنني عندما تخرجت من الثانوية عرض علي القبول في عدة جامعات لكني فضلت هذه الكلية لعدة أسباب منها ما يتداوله الناس والطلاب من أن الجامعة فيها استبداد من قبل أعضاء هيئة التدريس بالإضافة لعدم وجود منهج متعارف عليه وعدم وجود أشياء كثيرة وأساسية في الجامعة وعدم وجود رأي للطالب وعدم قبول احتجاج الطالب واعتذاره.. هذا الكلام كنت أسمعه قبل دخولي لكليتي وبالتحديد أثناء تخرجي من الثانوية عام 1425هـ. أما اليوم فنجد بأن الجامعة تطورت وأصبح فيها شيء اسمه حقوق الطالب وأصبح يوجد محامون للطلبة وأشياء كثيرة قد تغيرت في الجامعة نحو الأحسن في ظل عملية إدارية تطويرية كبيرة وضخمة تحت إشراف معالي مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان ومشروع الخطة الإستراتيجية للانطلاق نحو الريادة المحلية والعالمية.

ويواصل: فكل هذه المتغيرات في ظل وجودي في كليتي أراحتني لانضمامها للجامعة بالإضافة إلى إعطائنا هوية مستقلة وقوة دافعة لكون جامعة الملك سعود من أرقى وأقوى الجامعات في المملكة. لكن الذي نعاني منه في ظل انضمام كليتنا للجامعة والشيء الذي يؤرقنا ويقض مضاجعنا هو مسألة التعيين بعد التخرج من الكلية. وفيما عدا هذا الموضوع لا يوجد شيء يجعلنا نتضايق من انضمامها للجامعة  مع العلم بأن هناك ما يعوض ذلك الأمر ويتوازن معه ويبعث الأمل والطمأنينة في نفوسنا وهو فتح باب الدراسات العليا والابتعاث أمام الطلاب في الجامعة والتسهيلات الميسرة للخريجين.

 

مأسسة الكلية

ويقول الطالب تركي العصيمي: في السابق كانت إدارة كلية التربية البدنية مستقلة وتحت نطاق ضيق وكانت تتبع وزارة التربية والتعليم اسمياً فقط وكانت أعلى سلطة في الكلية هي العميد بعكس ما هو حاصل الآن حيث من الممكن في حال حصول مشكلة مراجعة الجامعة والبحث عن حل لها بعكس الوضع السابق حيث كنا لا نستطيع الذهاب إلى جهة مستقلة أعلى من العمادة مع العلم بأن إدارتنا كانت ناجحة وهذا الشيء من حسن حظنا والآن الإدارة لم تعد مستقلة، بل مرتبطة بالجامعة.

ويواصل: وفي السابق كان التعيين بعد التخرج مباشرة وكانت الوزارة ملزمة بتعييننا نحن خريجي الكلية أما الآن فأصبحت العملية متغيرة وأصبح لزاماً علينا بعد التخرج أخذ رقم من ديوان الخدمة بالإضافة لعامل وجود مفاضلة والذي يكون عبر المعدل التراكمي وهذا الشيء يجعلنا نتشجع على الدراسة أكثر ويعطي كل ذي حق حقه وبدون واسطة.

ويتداخل القرني بقوله: أنا أخالف هذا الكلام وبرأيي لا يوجد شيء اسمه الواسطة بالتعيين فكانت الوزارة ملزمة حتى بخريجي الطلاب أصحاب المعدلات «مقبول».

ويعود تركي العصيمي ليقول: أنا أتكلم على واسطة التعيين في اختيار المناطق والنقل وأنا متفق معك بأن الوزارة ملزمة بالتعيين حتى للخريجين ذوي المعدلات المنخفضة. ويواصل: في السابق كانت المكافآت تصل إلينا متأخرة كل شهرين، أما الآن فكل شهر تصل إلينا مع العلم بأن المكافأة لم تتغير فهي كما كانت في السابق كانوا يأخذون منها 120 ريالاً بداية كل سنة أما الآن فأصبح الخصم في كل فصل دراسي ولا أعرف السبب.

العصيمي: كما تغيرت كليتنا بعد انضمامها للجامعة بأن تم زيادة أعضاء هيئة التدريس وهذه تعتبر نقطة إيجابية كما لاحظنا الاهتمام بالملاعب الرياضية عبر وجود شركة تهتم بالملاعب ففي السابق كان يوجد في الملعب حفر تؤدي لإصابات رياضية والآن أصبحت أفضل.

ويتداخل فيصل العليان بقوله: ومن الإيجابيات المتميزة أيضاً أنه تم إنشاء شبكة إنترنت داخل القاعة وهي متوفرة للجميع.

وفي ختام هذه الندوة اتفق الطلاب المشاركون على وجود إيجابيات عديدة لانضمام كلية التربية البدنية لجامعة الملك سعود.. مع الإشارة إلى بعض السلبيات أبرزها التعيين بعد التخرج مطالبين في هذا الشأن إدارة الجامعة ووزارة الخدمة المدنية بالعمل على إيجاد حلول جذرية وسريعة لمشكلة التعيين بعد التخرج.

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 17/04/1429 03:41 م