تعددت الأسباب والمشكلة واحدة
عزوف الطلاب عن الجمعيات الأكاديمية.. أين الخلل؟!


عبدالله فرحان عبدالكربم القحطاني وائل محمد
حوار/ فهد الحمود
على الرغم من الاهتمام والرعاية التي توليها الجامعة للجمعيات الأكاديمية إلا أن مشاركة الطلاب لا تزال تسجل نسباً متدنية ولمعرفة إحجام الطالب عن الانضمام لهذه الجمعيات نجري هذا الاستطلاع فإلى التفاصيل:
في البداية يقول الطالب عبدالله فرحان المستوى الخامس: لم أنتسب حتى الآن للجمعية التابعة لكليتي وذلك بسبب الرسوم التي تؤخذ منا كطلاب وهي رسوم سنوية بالإضافة لانشغالي في الدراسة وعدم التفرغ لأشياء أخرى أجد بأنها غير مفيدة لي في دراستي.
ويكمل حديثه: فكل ما أعرفه وأسمعه عن الجمعية بأنها تقدم دورات مكثفة للطلاب وأنها تأخذ رسوماً على الدورات التي تقيمها مع شرط أن تكون مسدداً رسوم الانتساب لها سابقا وهذا ما أعتبره مشكلة.
وينهي حديثه: لم تأتني أية دعوة أو حتى نصيحة من قبل أي عضو هيئة تدريس تدعوني للانتساب للجمعية التابعة لكليتي ولا أعرف أي طالب من زملائي منتسب للجمعية.
ويقول الطالب وائل محمد المستوى الخامس: بصراحة لم أنتسب حتى الآن للجمعية التابعة لكليتي وذلك لأن الجمعية التابعة لكليتي لم تنشر ولم تعرّف عن نفسها، فكيف أنتسب لجمعية لا تعرّف بنفسها ولا نجد لها أية أعمال تقوم بها.
ويواصل حديثه: يجب على الجمعية أن توضح لنا معاييرها وغير ذلك وتعرفنا كطلاب على منهجنا وتخصصنا الدراسي ويجب أن يكون لها موقع إلكتروني جيد لا أن يكون موقعها جامداً كما نشاهده اليوم، بالإضافة إلا أننا نلاحظ كطلاب بأن الجمعية عندما تقوم بدورات تأخذ رسوماً تعتبر مرتفعة مقارنة بمكافأتنا التي نتقاضاها.
وينهي حديثه: لم يقم أي عضو هيئة تدريس بحثنا على الانتساب للجمعية التابعة لكليتنا ولا أعرف أي طالب من زملائي منتسب للجمعية.
أما الطالب عبدالكريم القحطاني فيقول: عدم وجود المعلومات الكافية عن الجمعية التابعة لكليتي والتي لابد أن تكون خاصة بنا كطلاب وعدم وجود توعية من قبل الجمعية لجذبنا كطلاب هو ما جعلني أعزف عن الانتساب إليها.
ويواصل: فلابد أن تكون للجمعية مميزات لكي تجذبنا مثل أن تجعل اهتمامها أكثر بمقرراتنا الدراسية وأن تطورنا في تخصصنا الدراسي وأن تكون دوراتها التي تقيمها مجانية وأكثر فائدة. وينهي حديثه قائلا: لم يطلب أي دكتور من الذين درسوني أن أنتسب للجمعية وكون الطلاب يتأثرون بكلام الدكاترة وعدم تطرق الدكاترة لهذا الموضوع يعتبر السبب الأول في عزوفنا كطلاب عن الانتساب للجمعية، كما أنني أعرف طالباً واحداً فقط من زملائي منتسباً للجمعية ولم يحدثني عن الجمعية.
ويقول الطالب أحمد عبود: رغم ما تبذله الجمعية من دور كبير في كليتنا إلا أنني لم أنتسب لها وبكل صراحة فإن إحجام الطلاب عن الانضمام ناتج عن عدم اهتمامهم بهذه الجوانب وليس مؤشراً لسلبية الجمعية. ويكمل حديثه: فالانتساب لأي جمعية خاصة بالكلية التي ينتمي إليها الطلاب تعد انعكاساً طبيعياً لثقافة الطالب وعلاقاته بطبيعة الجمعية وتوجهاتها أو تخصصها.