الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

  في حواره مع رسالة الجامعة المشرف على كرسي العمودي:

نسعى إلى استثمار التقنية الحديثة في تحسين الإنتاج النفطي

 

 

تحت رعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان يقام اليوم حفل افتتاح كرسي بحث الشيخ محمد بن حسين العمودي في مجال البترول..

ولتسليط الضوء على هذا الكرسي التقينا بالدكتور محمد موسى عمرو المشرف على الكرسي البحثي والذي تطرق في هذا اللقاء إلى رؤيته للكرسي وأهميته وإلى العديد من الزوايا التي يتسنى للباحثين من خلالها تحقيق الرؤى والأهداف التي يسعى الكرسي إلى تحقيقها.. فإلى محاور اللقاء..

حوار/سامي  الشيباني

* ما هي رؤيتكم لكرسي بحث الشيخ محمد بن حسين العمودي في مجال البترول؟

- أن يصبح هذا الكرسي البحثي متميزاًً على مستوى العالم في مجال الاستخلاص المحسن للنفط.

* وما أهمية اختيار هذا المجال الهندسي؟

- إن اختيار هذا المجال الهندسي له أهميته الكبرى ليس لأن البترول هو عماد الاقتصاد الوطني في هذا البلد العزيز فحسب وإنما لأنه يشكل مصدراً حيوياً للطاقة العالمية لا يمكن الاستغناء عنها في الوقت المنظور. ويضاف إلى ذلك أنّ  المخزون النفطي  الكبير الذي حبى الله  به المملكة يقدر بـ 25% من المخزون النفطي العالمي.

* ما المواضيع التي اعتمدتموها في مجال البحث الرئيس في الكرسي؟ ولماذا؟

- هناك عدة مواضيع للبحث في مجال البترول لعلّ من أهمها طرق الاستخلاص المحسّن التي غدت تكتسب أهمية عالمية عالية في جميع الجامعات العالمية ومراكز الأبحاث ذات العلاقة حيث يكفل استخدام هذه الطرق بأساليب متطورة ناجحة زيادة الاحتياطي النفطي المؤكد ولذلك اعتُمدت هذه الطرق لتكون مجال البحث الرئيس في كرسي الشيخ محمد بن حسين العمودي.

 

* وما هي رسالتكم في هذا الكرسي؟

- رسالتنا التي نسعى لتحقيقها من خلال هذا الكرسي هي تحسين استخلاص النفط وإنتاجه من الآبار المستنفدة من خلال التقنيات الحديثة بما في ذلك تقنيات النانو واستخدامها لهذه الغاية، وتكثيف التعاون العلمي مع مراكز البحوث الوطنية والإقليمية والدولية ومع شركات النفط الوطنية.

* وما هي أهداف هذا الكرسي؟

- لهذا الكرسي البحثي أهداف عديدة وكبيرة أبرزها تأسيس وحدة بحوث نموذجية ومتميزه ومجهزة جيداً، واختبار سوائل مختلفة واستخدامها في تغيير التبلل وتخفيض توتر الجهد البيني و تحسين فعالية الإزاحة، ونقل وتوطين المعرفة من خلال علاقات علمية مع مراكز متميزة عالمياً، وتطوير طرق الاستخلاص المحسن لتتناسب مع الظروف المكمنية في منطقة الشرق الأوسط، وتقييم واستخدام النتائج المتعلقة بالمشروع ونشرها.

* ما الأهمية التي تكمن في طرق الاستخلاص الثلاثي التي تستخدم في الآبار المستنزفة لزيادة حجم الاحتياطي المعلوم من النفط؟

- يعتبر النفط والغاز الطبيعي من مصادر الطاقة الأكثر استخداماً في العالم وتبين الإحصاءات أن معدل إنتاج النفط يفوق ما يتم اكتشافه من احتياطي جديد لذلك يجب الاعتماد على طرق الاستخلاص الثلاثي أو ما يسمى بالاستخلاص المحسن والتكنولوجيا المتطورة لاستخدامها في الآبار المستنزفة لزيادة حجم الاحتياطي المعلوم من النفط. وتعد تغطية الطلب المتزايد على النفط التحدي الرئيس لمهندسي النفط إذ يمكن استخلاص كمية إضافية من الزيت المتبقي بواسطة طرق استخلاص الزيت المحسنة (طرق الاستخلاص الثلاثي).

* يركز كرسي البحث على الطرق الرئيسة للاستخلاص المحسن للنفط. هل لك أن تحدثنا عن الأسباب التي حملتكم إلى التركيز على هذا الجانب؟

- الطرق الرئيسة للاستخلاص المحسن للنفط تعد الآن الأكثر جاذبية في الصناعة النفطية وذلك بهدف زيادة استخلاص النفط كما سيبحث الكرسي في تحسين هذه الطرق باستخدام تكنولوجيا النانو علماً بأن ما يقارب من ثلثي الكمية الأصلية من النفط تبقى في المكمن بعد عمليات الاستخلاص الأساسية والثانوية لأسباب فيزيائية وجيولوجية حيث إن من بين الأسباب الفيزيائية التي تعيق الاستخلاص بشكل مثالي وجود جهد التوتر البيني والفرق في لزوجة الماء والزيت. أما عن الأسباب الجيولوجية فيعتبر عدم التجانس في النفاذية سبب رئيس لبقاء كمية كبيرة من الزيت في باطن الأرض كما أن كمية الزيت المتبقية هي هدف ممكن لاستخدام الطرق الثلاثية أو طرق الاستخلاص المحسن.

* وما هي الطرق المتبعة في الاستخلاص المحسن؟

- تنقسم طرق الاستخلاص المحسن إلى ثلاثة طرق هي: الحرارية، والكيميائية، والامتزاجية. حيث إن جميع هذه الطرق تأخذ بعين الاعتبار حقن سوائل في طبقات النفط للتوصل إلى مواصفات تكون أكثر ملاءمة لاستخلاص الزيت. ويتم اختيار الطريقة المناسبة حسب مواصفات معينة للمكمن. وبالإضافة إلى الطرق المذكورة أعلاه فإن هناك تكنولوجيا متطورة يتم استخدامها بهدف زيادة استخلاص النفط وتعتمد هذه التكنولوجيا على استخدام طرق حديثة في تهيئة الآبار واستخدام مجسات وأجهزة مراقبة.

* هل لك أن تعطينا فكرة عن الأبحاث الجارية حاليا والتي ستجري مستقبلا؟

- هناك أبحاث تجري حالياً وهي زيادة الإنتاج باستخدام الحفر المتشعب، ودراسات بيئية. أما الأبحاث المستقبلية فهي تركز على طرق الاستخلاص المحسن والتي تشمل الطرق الكيميائية (السرفكتننت، البليمرات) والطرق الحرارية، والطرق الامتزاجية وغير الامتزاجية.

* هل من كلمة أخيرة؟

-  لا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم أصالة ًعن نفسي ونيابة عن زملائي أعضاء اللجنة الفنية بأسمى آيات الشكر والامتنان لسعادة الشيخ محمد بن حسين العمودي على تبرعه السخي لإنشاء كرسي البحث هذا في مجال البترول وأن أشكر (رسالة الجامعة) على اهتمامها بكل ما يستجد في جامعة الملك سعود وبالبحث العلمي.

 
 
  imag