في استطلاع لآراء عينة منهم:
منتدى طلاب وطالبات الجامعة يلقى ترحيباً من أعضاء هيئة التدريس

في هذا الاستطلاع تم أخذ آراء عينة منتخبة من أعضاء هيئة التدريس حول تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود(cksu.com) ودار الاستطلاع حول المحاور التالية: كيف تعرفت على التجمع؟ وما هي الأسباب التي دفعتك للتسجيل فيه؟ ونظرة حول التجربة من حيث تعامل الأعضاء ومدى استفادتهم وإفادتهم، وكلمة ختامية يوجهها العضو لإدارة التجمع وأخرى لإدارة الجامعة.. وقد جاءت نتيجة الاستطلاع لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن التجمع مرحب به حتى لدى أعضاء هيئة التدريس..
فالدكتور رائد بن إبراهيم السدحان- أستاذ مساعد/ قسم جراحة الوجه والفكين وعلوم التشخيص في كلية طب الأسنان.. أجاب عند سؤاله عن كيفية تعرفه على التجمع بقوله: لقد قام الإخوة المشرفون على التجمع الخاص بكلية طب الأسنان باستضافتي إحدى المرات بقسمهم وطرحوا بعض الأسئلة والاستفسارات في بعض الأمور ذات الاهتمام المشترك وتحاورنا فيها. وفي نهاية اللقاء وجهوا لي دعوة لعضوية التجمع كي يستمر التواصل بيننا وقاموا مشكورين بمساعدتي في التسجيل. ولقد وجدت في التجمع قناة تواصل مع طلاب كلية طب الأسنان بعيداً عن زحمة اليوم الدراسي وجدوله المليء بالأنشطة الأكاديمية.
وعند سؤاله عن تجربته في هذا التجمع وكيف كان تعامل الأعضاء معه ومدى استفادته وإفادته أجاب بقوله: في الحقيقة كانت تجربة رائعة ومثمرة، والتعامل كان محترماً وفق الأخلاق الإسلامية والأعراف الاجتماعية والتفاعل الإيجابي وحسب الخير للناس والنصح لجميع الأعضاء. وقد استفدت كثيراً من قراءتي لبعض المشاركات وزاد اطلاعي وتواصلي مع طلبة الكلية.
وفي تعليقه على مدى استفادة الطلاب من التجمع بشكل عام قال: الاستفادة جيدة إن شاء الله وتدور في إطار التواصي بالحق والصبر والتناصح وتبادل الخبرات والمعارف في المشوار الدراسي الطويل للكلية. ولعل فائدتها تتعدى طلاب الكلية لينالها آخرون حيث تأتي مشاركات من أفراد خارج القسم الخاص بكلية طب الأسنان فيقوم المجتمعون فيه بتبادل المعلومات والخبرات ومناقشة القضايا والأفكار إضافة إلى التواصل الحاصل بينهم.
وحول الكلمة الختامية ولمن يوجهها تفضل بالقول: في الحقيقة لدي كلمتان أريد توجيههما من خلال هذا اللقاء الأولى لإدارة التجمع ممثلةً بالطلبة أقول لهم فيها: أشكركم على جهودكم وأتمنى لكم التوفيق وأشجعكم على التطوير والانتشار. والثانية لإدارة الجامعة أقول فيها: إن تجمع طلاب الجامعة على الإنترنت عموماً هو نشاط افتراضي لا صفي virtua يستحق العناية والاحتضان والدعم.

الدكتور علي عبد الظاهر- أستاذ مساعد/ قسم الصيدلانيات في كلية الصيدلة.. أوضح في معرض إجابته أن تعرفه على التجمع كان عن طريق بعض الطلاب.
وحول الأسباب التي دفعته للتسجيل في هذا التجمع صرح بأنها تتمثل في المشاركة الوجدانية مع الطلاب والوقوف على أفكارهم ومشاكلهم.
وعن تجربته في هذا التجمع وكيف كان تعامل الأعضاء معه ومدى استفادته وإفادته أفاد بأن العملية الثقافية والتعليمية في الجامعة تدور في إطار تبادل الآراء والمعتقدات والأفكار وكلما زاد احتكاك الطلاب بعضهم ببعض وكلما زاد تواصلهم مع أعضاء هيئة التدريس فإن ذلك يزيد من سرعة وكفاءة وجودة المعلومات والمعارف لدى الأطراف ويثري الأذهان ويرقى بالعملية التعليمية والثقافية ويساعد على انتقالها بين الأجيال والشرائح المختلفة. ومن وجهة نظري فإن عمل عضو هيئة التدريس ليس مقصوراً على العملية التعليمية فقط بل يتعدى ذلك ليشمل العملية التربوية والتثقيفية وتبادل الآراء والأفكار وتصحيح أو توجيه بعض المفاهيم. والتجمع هو البيئة المناسبة لكل ذلك برأيي.
وفي كلمته التوجيهية قال: كلمتي الأولى أوجهها لإدارة التجمع الممثلة بالطلبة أقول فيها: أرجو أن يكون تعاونكم أكثر مع أعضاء هيئة التدريس وأن تكون نظرتكم للأمور وحكمكم عليها متسماً بالعدل والإنصاف وعدم الاعتقاد بأن عضو هيئة التدريس خصم للطالب بل هو كالوالد الناصح الأمين. والثانية لإدارة الجامعة أقول فيها: أرجو الاهتمام بإطلاع أعضاء هيئة التدريس وإشراكهم في الأنشطة الطلابية وزيادة التواصل الثقافي والاجتماعي بينهم وبين الطلاب ففي ذلك مصلحة علمية وثقافية وتربوية كبيرة.
أما الدكتور سعد الغوينم فقد أفاد بأن تعرفه على التجمع كان عن طريق بعض الزملاء وأعضاء هيئة التدريس بالقسم.
وعن الأسباب التي دفعته للتسجيل في هذا التجمع فقد تمثلت من وجهة نظره في التعرف على المشاكل التي تواجه الطلاب بخصوص مقررات القسم وأعضاء هيئة التدريس والمختبرات ومحاولة المساعدة في إيجاد حلول لها.
وعن تجربته في هذا التجمع قال بسعادة غامرة: كانت تجربة رائعة ومفيدة جداً حيث أحسست أن أعضاء المنتدى يطرحون أفكارهم وأسئلتهم بكل صراحة وهي أفكار وأسئلة مهمة قد لا تتاح الفرصة لسماعها من خلال القنوات التقليدية الأخرى. وقد استفدت من انتقاداتهم لما يحصل في القسم مما يساعدنا كثيراً في العمل على حل المشاكل بالطرق المناسبة إن شاء الله.
وحول مدى استفادة الطلاب من التجمع بشكل عام قال: أعتقد أنه مفيد جداً ولكن يمكن زيادة الفائدة بالتعاون بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب بحيث يشارك بعض أعضاء هيئة التدريس في الإدارة والإشراف على أجزاء من المنتدى فيما يخصهم.
واختتم كلامه بالقول: أولاً أشكر إدارة التجمع على هذه الجهود الطيبة والكبيرة وآمل المثابرة والاستمرار ومحاولة إشراك أعضاء هيئة التدريس في إدارة التجمع. ثانياً أوجه عناية الإدارة إلى أن التجمع يعد قناة ممتازة للاستماع إلى آراء الطلاب والعمل على إيجاد الحلول للمشاكل والعقبات التي تواجههم.

الدكتور محمد بن فهد البشر- وكيل عمادة شؤون الطلاب ابتدأ حديثه بالقول: إن عالم الإنترنت عالم واسع وكبير لكنه قريب في نفس الوقت وتستطيع من خلاله التعرف على التجمعات والمجموعات ذات الاهتمام ومن ضمنها تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود.
واستطرد حديثه موضحاً أن الأسباب التي دفعته للتسجيل في هذا التجمع تتمثل في كون الموقع من أهم الأدوات المتاحة للتواصل مع الطلبة.. ويسرني بهذه المناسبة توجيه الشكر لإدارة الموقع على قبولي عضواً.
وحول تجربته وتعامل الأعضاء معه ومدى استفادته وإفادته قال: التواصل الإلكتروني (الحاسوبي) متعة حقيقية تشعر من خلالها بنبض الطلبة وتعايش اهتماماتهم وتتعرف على ميولهم واحتياجاتهم ومشاكلهم وتشعر بمتعة كبيرة عندما تكون قادراً على الإسهام في الحل والمساعدة. كما أن تعامل الأعضاء يتسم بالرقي الأخلاقي في التعامل وحسن التفهم وهناك الكثير من الرسائل التي تستغرب هذا التواضع من عضو هيئة التدريس ونزوله من البرج العاجي المتخيل للمشاركة في تجمع الطلاب. ولله الحمد فقد تمكنت أنا وغيري من مساعدة العديد من الطلبة من خلال الموقع كما أنني استفدت كثيراً من التعرف على طرق تفكير الطلبة واهتماماتهم.
وحينما سألناه عن مدى استفادة الطلاب من التجمع بشكل عام أجاب بالقول: الفائدة تكون من خلال الموضوعات المطروحة والتفاعل المستمر والبناء بين الطلبة وتزايد الوعي التقني والتعلم الإلكتروني ومبادرات الحاسب في إيجاد مزيد من التواصل.
وفي الختام وجه كلمة لإدارة التجمع قال لهم فيها: ليس أمامنا إلا الريادة والتميز ومن كان اهتمامه تصيد العثرات والأخطاء وجلد الذات وتتبع العيوب وانتقاص الآخرين فلن يترك المجال للمنتجين الإيجابيين داخل الموقع وتميزكم في استقلاليتكم. ثم وجه كلمة أحرى لإدارة الجامعة طالب فيها بمتابعة ما يطرح فالطلبة في الميدان ولنستفيد من أفكارهم وطروحاتهم.