الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

الطلاب الوافدون: علاقتا مع الطلاب السعوديين ليست بالعلاقة القوية!!
أهم المميزات اختيار أفضل المدراء والموظفين للتعامل والتفاهم معنا

 

         

مصطفى يعقوب   ابراهيم كمارا   فاطمي ادريس

 

         

رشيد عبدالله    عبدالكبير غزالي   محمد عمران 

ادارها / فهد الحمود

كلنا نشاهد الطلاب الوافدين في الجامعة.. لكن قليلاً منا حسب اعتقادي يجالسهم ويحادثهم ويتعرف عليهم وعلى بلدانهم وثقافاتهم ويقيم علاقات صداقة وأخوة معهم..
في الندوة الطلابية لهذا العدد التقينا بمجموعة من إخوتنا الطلاب الوافدين وحاورناهم في أربعة محاور تعرفنا من خلالها على بدايات التحاقهم بالجامعة والمميزات التي يحصلون عليها والمكافأة وعلاقاتهم مع الطلاب السعوديين في الجامعة..
* إخوتنا الطلاب الوافدين.. كيف التحقتم بجامعة الملك سعود؟
- في البداية يقول الطالب محمد عمران من بنغلاديش (تدريب المعلمين): حينما تخرجت معلماً في بلدي وسمعت من بعض أساتذتي بأن في جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية دورات وبرامج لتدريب المعلمين طلبت من الأخوة والزملاء الذين درسوا في هذه الجامعة سابقاً الشروط والإجراءات ثم قدمت طلباً للالتحاق بالجامعة عن طريق البريد وبعد سنة جاءني القبول والموافقة فاتصلت بالسفارة السعودية وأكملت الإجراءات وحصلت على التأشيرة وقدمت إلى هذه البلاد المباركة.
الطالب فاطمير إدريس من ألبانيا (كلية التربية- قسم الدراسات الإسلامية) يقول: قدمت أوراقي عن طريق أحد أصدقائي ممن تخرجوا في جامعة الملك سعود وتم قبولي بعد سنة من التقديم بحمد الله. ويضيف: عندما جاءني القبول في هذه الجامعة تركت دراستي هناك وفضلت تعلم الدين الإسلامي علماً بأن تخصص الحاسب له مستقبل مشرق في بلدي.
أما رشيدي عبد الله سليمان من الفلبين فيقول: أرسلت طلباً للالتحاق بالجامعة مع أحد أصدقائي الدارسين فيها وبعد فترة وجيزة تم قبولي في معهد تعليم اللغة العربية بحمد الله.
الطالب إبراهيم كمارا من غينيا (كلية الآداب- قسم اللغة العربية) يقول: في السابق كنت أسمع الكثير من الأخبار والأمور الجيدة عن المملكة العربية السعودية أنا وأصدقائي وأقاربي وكنت أدرس اللغة العربية في بلدي لكنني فضلت تعلمها أكثر وأخذها من منابعها الأصيلة وكان لي أصدقاء يدرسون هنا في جامعة الملك سعود فقدمت أوراقي عن طريقهم وتم قبولي بحمد الله وتوفيقه في هذه الجامعة العريقة.
الطالب مصطفى يعقوب من كوسوفا (كلية التربية- قسم الدراسات الإسلامية) يقول: كنت منذ صغري أتطلع لتعلم اللغة العربية ومبادئ الدين الإسلامي وحفظ القرآن الكريم. وبعد تخرجي من الثانوية أرسلت أوراقي مع أحد أصدقائي الدارسين في هذه الجامعة الكبيرة لتقديم طلب الالتحاق وبالفعل تم قبولي بعد ذلك بفترة قصيرة وبدأت بتعلم اللغة العربية في معهد تعليم اللغة العربية ثم التحقت بكلية التربية قسم الدراسات الإسلامية وبدأت أحقق حلم الطفولة في تعلم أحكام ومبادئ الدين الإسلامي في مهبطه ومنبعه وباللغة العربية التي هي لغة القرآن. وكلي أمل أن أعود إلى بلادي عالماً أو داعياً أعلم أبناء قومي ما يحتاجون إليه من أمور دينهم ودنياهم.
عبد الكبير غزالي من نيجيريا (دراسات عليا في الحديث وعضو المجلس الاستشاري الطلابي في الجامعة) يقول: كان لدى والدي طموح كبير في إرسالي إلى المملكة العربية السعودية للدراسة منذ أن قدمت والدي لأداء الحج والتقى بكثير من الطلبة النيجيريين الذين يدرسون هنا في المملكة ومن هذا المنطلق بذل والدي قصارى جهده لإلحاقي بإحدى المدارس العريقة لدراسة الدين الإسلامي واللغة العربية وقام فور تخرجي من المرحلة الثانوية بإرسال أوراقي إلى جامعات المملكة لكن القبول تأخر قليلاً فألحقني بكلية اللغة العربية في جامعة النيجر وبعد سنة جاءني القبول في هذه الجامعة المباركة.
* ما هي المميزات التي وجدتموها في الجامعة؟
محمد عمران: في الحقيقة وجدنا مميزات كثير في جامعة الملك سعود لعل أبرزها إشراكنا في اللقاء المباشر والحوار مع معالي مدير الجامعة الدكتور العثمان والسماح لنا بإبداء الآراء والتعبير عن الأفكار والمتطلبات وهذه ميزة لا تتوفر لنا حتى في بلادنا وتعتبر تطورا وتقدما كبيرين نحو حل مشاكل الطلاب وإيصال أصواتهم للجهات المسؤولة مباشرة دون واسطة.
فاطمي إدريس: المميزات كثيرة ولعل أبرزها من وجهة نظري توفير السكن المناسب للطلاب الوافدين بالإضافة للمكافأة الشهرية وتذاكر السفر السنوية من قبل الجامعة خاصة أنني عانيت عندما كنت أدرس في الخارج حيث كنت أنا المطالب بدفع الرسوم أما هنا فالعكس هو الحاصل والحمد لله.
رشيدي عبد الله: الجامعة وفرت لنا كل شيء بدءاً من السكن والتغذية والمكافأة وانتهاءً بالرحلات والندوات والمحاضرات وكل ذلك في سبيل التهيئة النفسية والمادية والمعنوية لتلقي العلم وبلوغ أعلى المراتب.
إبراهيم كمارا: المميزات التي قدمتها لنا الجامعة كطلاب وافدين كثيرة ومتنوعة أذكر منها السكن المناسب والتغذية والخدمات الصحية كما قدمت لنا بعض الدورات والندوات التي تخدمنا من ناحية التواصل وتلقي العلوم أكرمتنا بتنظيم رحلات موسمية إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.
مصطفى يعقوب: بالفعل كما قال الزملاء المميزات التي قدمتها لنا الجامعة كثيرة ومتعددة ونحن نقدم كل الشكر والتقدير لهذه الجامعة العريقة إدارةً ومسؤولين وللقيادة الحكيمة لهذه البلاد المباركة وندعو الله الكريم أن يديم عليها نعمه الظاهرة والباطنة ونعمة الأمن والأمان وأن يحفظها من كل كيد ومكروه ولعل أبرز تلك المميزات من وجهة نظري بالإضافة لمميزات السكن والتغذية والمكافأة والعلاج هي إعطاء الفرصة لنا كوافدين للقدوم إلى هذه البلاد المباركة والأخذ عن علمائها ومشايخها وزيارة مقدساتها ومعايشة الجو والشارع الإسلامي المحافظ. وأنا بهذه المناسبة أحث إخواني الوافدين على حسن استغلال هذه الفرصة للاستفادة من المشايخ الموجودين في هذه البلاد المباركة وزيارة الحرمين الشريفين لأداء الحج والعمرة كما أدعوهم إلى الالتزام بقوانين وآداب هذه البلاد المباركة وتمثيل أنفسهم وبلادهم كطلاب علم خير تمثيل.
عبد الكبير غزالي: من وجهة نظري فإن أهم المميزات التي قدمتها لنا الجامعة مشكورةً أنها اختارت لنا نحن الوافدين أفضل المدراء والمسؤولين للتعامل والتفاهم معنا وتلبية متطلباتنا وحل مشاكلنا وعن ذلك اختيار مدير المنح الأستاذ عبد الرحمن العمري الذي يسرنا أن نوجه له عبر صحيفتكم (رسالة الجامعة) كل الشكر والتقدير على خدماته وحسن تعامله معنا.
* 840 ريالاً كمكافأة شهرية.. هل تكفيكم؟
محمد عمران:أنا طالب مستجد التحقت بالجامعة منذ أقل من سنة تقريباً والمكافأة وإن كانت قليلة نوعاً ما إلا أنها تكفيني لاحتياجاتي الأساسية. ولا أخفيكم أنها لا تكفيني أحياناً فأضطر لأخذ قرض من بعض أصدقائي وزملائي أو أقربائي الذين يقطنون ويعملون هنا في المملكة.
فاطمي إدريس: أشكر الجامعة على هذه المكافأة وعلى كل الخدمات التي تقدمها لنا لكنني أعتب على تأخرها في بعض لأشهر مما يضعنا في موقف محرج ويضطرنا للاستدانة من بعض الزملاء والأصدقاء وبخاصة بعد ارتفاع الأسعار وغلاء المواد.
رشيدي عبد الله: المكافأة تكفيني وتسد حاجاتي الأساسية بحمد الله حيث أقسم المكافأة عند استلامها بتخصيص (170 ريالاً) للمطعم ومثلها للمواصلات والباقي لاحتياجاتي الأساسية.
إبراهيم كمارا: الحمد لله على كل حال وأنا أشكر الجامعة وأشكر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومته الرشيدة على كل ما يبذلونه من جهود وما يقدمونه من خدمات ومساعدات للإسلام والمسلمين في الداخل والخارج وما هذه المكافأة إلا جزء يسير من تلك الخدمات العظيمة.. لكن وبكل صراحة فإن (840 ريالاً) كمكافأة شهرية لم تعد كافية بالنسبة لنا نحن الطلاب الوافدين بعد ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة ونحن على أمل بأن تزداد قيمتها لكني أنصح نفسي زملائي الوافدين بالاقتصاد في النفقة وحسن التدبير وعدم التبذير.
مصطفى يعقوب: الحمد لله المكافأة تكفيني وأظن أنها تكفي بقية زملائي من الطلبة الوافدين الذين يحسنون التصرف ويتدبرون أمورهم المعيشية لكنها بالتأكيد لا تكفي المبذرين والمسرفين والذين يشترون ما لا حاجة لهم به أو الذين يكثرون الخروج والذهاب والإياب والتنزه وكذلك المتزوجين وخاصة بعد ارتفاع الأسعار ونحن على أمل بأن تتم زيادة المكافأة أسوة بزيادة رواتب الموظفين في هذه البلاد الطيبة المباركة.
عبد الكبير غزالي: ليس لدي الكثير لأضيفه في هذه النقطة وأكتفي بما قاله الإخوة وأقول فقط: رحم الله امرأً عرف قدر نفسه، «وما عال من اقتصد» لنا إخوان في غير هذه البلاد يدرسون بدون مكافأة وغيرهم يدرسون على حسابهم الخاص فلنحمد الله ونحسن التصرف ونقتصد في المعيشة ونتفرغ لطلب العلم والحصول على الشهادات وبعد ذلك لكل حادث حديث، فإن زيدت المكافأة ـ والتي نتوقعها ـ فهو خير على خير.
* علاقتكم مع الطلبة السعوديين؟
محمد عمران: علاقتنا كطلاب وافدين مع الطلاب السعوديين ليست بالعلاقة القوية وذلك لأن المجتمع السعودي مجتمع مغلق بعض الشيء لا يلتفت أفراده إلى الغرباء ولا يتكلمون معهم وفي الحقيقة لا أعلم السبب وراء ذلك ولكن من خلال تجربتي في المملكة عامة وفي مدينة الرياض خاصةً أرى أن الطلاب السعوديين لا يقيمون علاقات صداقة وزمالة مع الطلاب الوافدين. أما أنا فقد صادقت في رمضان الماضي طالباً من البحرين وسافرت معه في الإجازة إلى البحرين وعرفني على بلاده وبيئته وبعض أفراد أسرته وأخذني في جولة ممتعة على معظم أرجاء البحرين بخلاف زملائي من السعوديين الذين لم أسافر مع أحد منهم ولم تتحول زمالتي معهم إلى صداقة.
فاطمي إدريس: بالنسبة لي قضيت في المملكة أربع سنوات عانيت في بدايتها من صعوبة التعامل مع الإخوة السعوديين ولم تكن علاقتي معهم جيدة لكن اليوم بحمد الله تحولت العلاقة إلى صداقة قوية وأخوة صادقة أجلس معهم وأخرج معهم ونتناول وجبات العشاء خارج الجامعة سوياً..
رشيدي عبد الله: من وجهة نظري فإن الطلاب السعوديين مستعدون لتكوين علاقات صداقة وأخوة مع الطلاب الوافدين لكن ذلك يحتاج إلى صبر وصدق ومثابرة وأنا جربت ذلك بنفسي حيث تعرفت على كثير من الزملاء السعوديين لكن العلاقة لم تتحول إلى صداقة بعد.

 
 
  imag