كرسي الأمير نايف يعقد حلقة نقاش لصياغة مفهوم الأمن الفكري

عقد كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري مساء (الثلاثاء 23/4/1429هـ) في مقره بكلية التربية ورشة عمل متخصصة بعنوان «نحو صياغة دقيقة لمفهوم الأمن الفكري».
صرح بذلك الدكتور خالد بن منصور الدريس المشرف على كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري منوهاً أن كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري يأتي ضمن البرامج البحثية والعلمية التي أطلقتها الجامعة في مختلف فروع المعرفة بجانبيها النظري والتطبيقي.
وأضاف الدكتور الدريس أن الحلقة شهدت العديد من المحاور الفكرية المتعلقة بالمفاهيم المرتبطة بنشاطات الكرسي. وبدأ النقاش بحوار حول ورقة الكرسي المقدمة من الأستاذ الدكتور دخيل بن عبدالله الدخيل الله عضو اللجنة العلمية للكرسي وأستاذ علم النفس الاجتماعي بالجامعة.
ثم توالت المداخلات والتعقيبات من قبل المشاركين حول مفهوم الأمن الفكري وعلاقة الفكر بالأمن. كما أثيرت العديد من النقاط حول التفريق بين الأمان الفكري كنتيجة والأمن الفكري كأسلوب وتطرق بعض المشاركين أيضا إلى أهمية التفريق العلمي بين أهمية ومفهوم الأمن الفكري و بعض ممارسات الوصاية على الفكر خاصة في غياب المرجعيات المنضبطة بثوابت متفق عليها.
وقد خلص المشاركون إلى العديد من التصورات والمقترحات التي ستكون رافداً مهماً لانطلاق مشاريع الكرسي في مجال البحث العلمي والبرامج التدريبية والتواصل الإعلامي كون الأمن الفكري ضرورة شرعية وواجباً وطنياً في ظل المتغيرات الداخلية والخارجية. ومن جانبه أضاف سعادة الدكتور عبد المحسن العقيلي مدير برنامج كراسي البحث أن هذا الكرسي يأتي ضمن برنامج «كراسي البحث» الذي أطلقته جامعة الملك سعود والتي ستسهم في دعم وتجسد سياسة الجامعة والمتمثلة في تحويل الجامعة إلى جامعة بحثية تقوم على اقتصاديات المعرفة وجعل البحث العلمي قيمة مضافة للمجتمع السعودي وفتح آفاق جديدة لمزيد من الإبداع والتميز لأعضاء هيئة التدريس.