English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 


تحدث خلالها عن وصفة النجاح ونصائحه لشباب المستقبل
الأمير عبدالله بن مساعد يروي تجربته في قصة نجاح


متابعة - محمد آل عبدالكريم
ضمن سلسلة برامج التطوير الذاتي  (قصة نجاح) استضافت عمادة السنة التحضيرية مؤخرا صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة الشركة السعودية لإعادة تدوير الورق والذي تحدث عن تجربة الشخصية في عالم  الأعمال والإدارة   بحضور وكيل الجامعة الدكتور علي الغامدي وعدد من عمداء الكليات و اعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلابه الذين حضروا  المحاضرة للاستفادة من تجربة سموه  الشخصية والتي تعد جزءاً من قصة نجاح كبيرة رسمتها «شركة الورق» لتصبح واحدة من كبريات الشركات في المنطقة والعالم، وأرست تجربة غنية لتوطين التقنية الصناعية وانتقالها من المحلية إلى العالمية. 
ووضع الأمير عبدالله بن مساعد خلاصة تجربته العملية أمام طلبة السنة التحضيرية حيث تحدث عن تجربته الإنسانية و العملية و نشأته الدينية وبين  تجربته العملية في صناعة الورق منذ كان طالباً في كلية الهندسة بجامعة الملك سعود عام 1987، حيث حصل منها على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية، وبعدها بثلاث سنوات حصل على الماجستير بعد أن عمل معيدا في الجامعة.
حيث قال سموه : فكرة مشروع مصنع الورق تطورت معالمها الأساسية وأنا في الفصل الدراسي الأخير في جامعة الملك سعود عندما قابلت رجل أعمال دنماركيا كان في زيارةٍ لمدينة الرياض لمدة لم تتجاوز ثلاثة أيام، ومن حسن الحظ أنه كان يحمل معه فكرة مشروع لإنشاء مصنعٍ لإنتاج عجينة الورق من سليلوز قش القمح، وأضاف سموه: وفي ختام اللقاء الأول حدّدنا لقاءً آخر للتباحث في تفاصيل هذا المشروع. وبعد ذلك بفترة بسيطة جداً بدأتُ أُفكّر جدّياً في تنفيذ هذه الفكرة التي طرحها المستثمر الدنماركي، وبالفعل قمت بإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية الخاصة للمشروع، وطورت تلك الدراسات فكرة مشروع إنتاج عجينة الورق إلى البدء بمشروع صناعة منتجات الورق الصحي بأنواعه وبدأت أنا وفريق العمل الذي كوّنته فيما بعد؛ بتركيز جهودنا على تنفيذ هذا المشروع.
كما استعرض سموه بداية مشواره في عالم الأعمال والصناعة والإسهام في تأسيس صرح صناعي وطني كبير هو «الشركة السعودية لصناعة ورق» والذي نبه سموه إلى منزلقات الإخفاق والفشل وعوامل الإحباط، والتأكيد على ضرورة التغلب على اليأس مهما بلغ دخل الإنسان، إضافة إلى الصفات التي ينبغي على الشباب أن يتحلوا بها لترسيخ أقدامهم على طريق النجاح في عالم العمل الشاق والجدية الذي قد لا يخلو في كثير من الأحيان من المخاطرة خاصة في بداية المشوار العملي وتحدث عن مشواره في عالم الأعمال ووضح الصعوبات التي واجهته، وكيف تغلب عليها، وكيف واجه الخسائر وثابر من أجل تحويلها إلى أرباح، وأشار سموه إلى وصفة النجاح في الموازنة بين الوقت وبين العمل والمسؤوليات والالتزامات الأسرية والاجتماعية مبينا رؤيته حول نجاح رجل الأعمال الحقيقي لا يكتمل إلا بنجاحه في تكوين فريق عمل جيد حوله.
كما بيّن الأمير عبد الله بن مساعد إلى أن هناك عدة مرتكزات أساسية للنجاح، منها كثرة الدعاء إلى الله، حيث كان لحوح الدعاء، وحريصا على اختيار الأوقات المستجاب فيها، إضافة إلى التحصيل العلمي المتميز، ووضوح الهدف فلا بد أن يكون لكل شخص هدف وطموح يمشي معه ويستمر طوال حياته، وأن يتحلى  بروح المبادرة والتصميم فلا بد ألا يفقد الشخص الأمل، ويكون لديه تصميم كبير ومواجهة أي عقبات أو مشكلات قد تصادفه، مبينا ضرورة الانتباه للتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة في إنجاز المشروع، وعدم ترك الأمور للمصادفة، واستشارة الأشخاص ذوي الخبرة، خصوصا الذين يخالفونك الرأي.
بعد ذلك تحدث الأمير عبد الله بن مساعد عن نشأته حيث قال: نشأت وترعرعت تحت تربية دينية في كنف والدي الأمير مساعد بن عبد العزيز، تعلمت منه الاعتماد على النفس في تحقيق أي طموح والصبر والتواضع والوفاء والكثير مما كان له التأثير في مسيرتي الإدارية لاحقا.
ثم تحدث عن حياتة العملية وهو الآن يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية لصناعة الورق والشركة السعودية لإعادة تدوير الورق والمخلفات كما يشغل مناصب في عدد من الجهات العقارية والمشاريع ذات العلاقة بالقطاع المالي
وتطرق سموه عن صناعة الورق في المملكة مؤكدا أن مجال إعادة التدوير كبير ويحمل الكثير من الفرص الاستثمارية الواعدة التي لم تستغل بعد في المملكة، وأن السوق السعودية بشكل عام فيها فرصة ضخمة في المجال التجاري والصناعي، خصوصا على مستوى المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وتوقف ضيف اللقاء عند مرحلة توفير تمويل مشروع صناعة الورق، وما واجهه من صعوبات لمدة عامين تقريبا حتى تمكن من تأمينه، وتأثير هذه المرحلة في شخصيته وإدارته لباقي مراحل المشروع حتى بدأ الإنتاج.
بعد ذلك أجاب سموه على أسئلة الطلبة والذين تحلقوا حوله بعد نهاية المحاضرة في جو من الشفافية والبساطة بعد ذلك قدم الدكتور عبد العزيز العثمان  عميد السنة التحضيرية درعا تكريميا لسموه على تشريفه للجامعة وتحدثا بعد ذلك حول  مخرجات التعليم الجامعي المواكب لسوق العمل ودور الجامعة في هذا الاتجاه وأشار الدكتور العثمان  إلى أهمية  الاستثمار في الشباب ذلك  المعين الذي لاينضب ودور الجامعة في هذا الاتجاه باعتباره أحد الرهانات الإستراتيجية للوطن من أجل التحول إلى الاقتصاد المبني على المعرفة وأعطى لسمو الأمير فكرة عن السنة التحضيرية وأهدافها في تنمية مهارات الطلاب ليحصلوا بعد تخرجهم على الوظيفة الملائمة لهم، خاصة وأن هناك 6 براءات اختراع سجلت بأسماء عدد من طلاب السنة التحضيرية  في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

 
 
  imag