|
مكتبة الجامعة: توفير الكتب والمراجع وحده لا يكفي!!
|
|
محتوى الصفحة
فوضى الأرفف.. وإشكالية التصنيف
مكتبة الجامعة: توفير الكتب والمراجع وحده لا يكفي!!

آل ناس الجريوي الدريف الشمراني
حوار/ عز الدين المطيري رغم المقومات الحديثة التي تتميز بها مكتبة الجامعة إلا أن العديد من روادها يشكون مر الشكوى جراء المعاناة التي يواجهونها أثناء بحثهم عن الكتب والمراجع، إذ يصف بعض الطلاب الحصول على ضالتهم في المكتبة في ظل العشوائية التي تسود الأرفف وعمليات التصنيف كالحصول على إبرة في كومة قش، وهو الأمر الذي يبدد جهودهم ووقتهم، لكن في المقابل يشيدون بالتعامل الجيد من قبل المسؤولين داخل المكتبة: في البداية يقول الطالب عبدالرحمن الشمراني من كلية إدارة الأعمال: إن مدى الاستفادة من إعداد البحوث في المكتبة جيد وذلك لما يتوفر بها من كتب غزيرة ولكن للأسف عدم ترتيب الكتب في الأرفف المحددة حسب التصنيف الموجود في الوحدات الطرفية في المكتبة أصبح عملية مرهقة للباحث مما يهدر مزيداً من وقت الباحث في بحثه عن الكتاب المطلوب لإتمام بحثه مع العلم بأنني وجدت تعاون المسؤولين في المكتبة جيداً ويقدمون لنا المعلومات المطلوبة إذا اتجهنا إليهم. ويضيف: فتوفر بعض الكتب الموجودة في المكتبة جعلني أستغني عن اللجوء أو الذهاب إلى مكتبات أخرى، أما الكتب القديمة وخصوصاً كتب الإدارة فلا أجدها مما أجبر للعناء من الذهاب إلى مكتبات خارجية للبحث عنها. ويقول الطالب ماجد الجريوي من كلية الآداب قسم إعلام: نعم أتاحت لي المكتبة الفرصة للحصول على العديد من المصادر المتنوعة في مكان واحد موفرة بذلك الجهد والوقت فسابقاً كنت أعتمد على الكتب وحدها وأصبحت الآن ومن خلال زياراتي المتواصلة للمكتبة معتمداً على الكتب والمجلات العلمية والأدبية والدوريات المحكمة والنشرات وغيرها، أما المسؤولون والموظفون في المكتبة فهم متعاونون إلى حد ما، وذلك من خلال تواجدهم في كل الأدوار والأقسام وإجاباتهم على التساؤلات وإرشاداتهم للطلاب. ويؤكد أن قرب المكتبة وتناسب أوقات العمل الرسمي في المكتبة بالإضافة لتوفر الكتب العلمية والإصدارات الخاصة في الجامعة والبحوث جعلتني أستغني عن المكتبات الأخرى. أما الطالب يعرب الدريف خريج قسم المكتبات والمعلومات فيقول: لقد أفادتني المكتبة كثيراً بما تملكه من كافة أوعية المعلومات وبخاصة المجلات العلمية المحكمة في مجال تخصصي والتي يسرت بحثي وزادته تميزاً، ومما زاد نجاح المكتبة تعاون المسؤولين معنا في أكثر من مرة بالإضافة إلى ذلك لا أجد أحياناً كما يقول الجريري المعلومات الكافية بالمكتبة مما يضطرني للذهاب لمكتبات أخرى قد أجد ما أريده فيها من معلومات تكون متوفرة فيها. وآخر من التقينا الطالب علي حسين من نفس القسم فقال: أفادتني المكتبة لتوفر المواد المطلوبة من كتب ومخطوطات ومجلات ومقالات وغيرها والتي أسعى للحصول عليها لاستخراج ما هو مستلزم لإتمام بحثي. أما بالنسبة للموظفين فأرى أنهم متعاونون معنا وذلك من خلال إعطائنا ما نريد من معلومات عن الكتب المطلوبة بابتسامة.
|