يوم لا ينساه الخريجون..
أهمية هذا اليوم الذي تحتفل فيه جامعة الملك سعود بالخريجين ليس فقط للجامعة، ولكن وهذا هو الأهم، للخريج الذي يعتبر هذا اليوم يوماً تاريخياً في حياته.. وهو يوم لا ينساه أبدا.. ولهذا فإن الفرح لا يقتصر على حوالي ستة آلاف خريج تحتقل بهم الجامعة برعاية أمير الرياض سمو الأمير سلمان، ولكن الفرح يمتد إلى عشرات الآلاف من الأسر التي كانت تنتظر هذه اللحظة المهمة في قطف ثمار أربعة أو خمسة أعوام من الجهد والكفاح الذي بذله الطالب حتى يصل إلى هذا اليوم، يوم تتويجه خريجاً في هذه الجامعة العريقة..
وجميعنا يحمل ذكرات هذا اليوم سواء في جامعاتنا السعودية أو جامعات خارجية، فهو يوم تاريخي نتذكر أدق تفاصيله، ونسعد بمن هنأنا ونفرح بمن شد على أيادينا وشجعنا في مثل هذا المشوار.
اليوم يجب أن نسعد ونفرح بهذه الكوكبة الرائعة من الخريجين والخريجات، فقد بدأوا من يوم غد أول خطواتهم نحو العمل والمشاركة في مشروع التنمية السعودي، الذي انطلق منذ عقود وتتواصل الأجيال في خدمته كل حسب تخصصهم.. وجامعة الملك سعود، وهي تغذي برامجنا التنموية تفتخر اليوم بتواصل مشوارها الطويل في خدمة بلادنا ومجتمعنا..
د. علي بن شويل القرني