الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

في حديثه عن كرسي العمودي للمياه.. د. العذبة:
نشر ثقافة الترشيد وتوطين التقنية أبرز أهداف الكرسي

 

 

 

حوار/ سامي الشيباني
لم تمض على افتتاح كرسي الشيخ محمد بن حسين العمودي في النفط أيام قليلة حتى تلقت «رسالة الجامعة» الدعوة لافتتاح كرسي الشيخ محمد بن حسين العمودي في المياه بتحويل مبلغ 5 ملايين ريال، عبر هذا الحوار مع الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن علي العذبة المشرف على الكرسي نتعرف على أهداف الكرسي ومجالاته وغير ذلك من المحاور المتصلة بهذا الشأن:
أبدأ بتوجيه خالص الشكر والتقدير لداعم الكرسي الشيخ محمد بن حسين العمودي والذي دعم هذا الكرسي البحثي بمبلغ خمسة ملايين ريال، وإن كان دعمه السخي ليس مستغرباً، حيث إن الشيخ معروف بدعمه المتواصل للأنشطة البحثية والتنموية والخيرية، كما أشكر قائد مسيرة هذا الحراك الأكاديمي البحثي، معالي الدكتور عبدالله العثمان مدير الجامعة وكل معاونيه وفي مقدمتهم سعادة الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي، فقد ساهم مشروع كراسي البحث في زيادة توطيد العلاقة بين الجامعة وبين المجتمع، ورفع درجة الوعي المعرفي لدى المواطن ومن ثم إدراكه بدور الجامعة الريادي في البحث والتطوير ومصدر أصيل في تقديم الحلول العلمية لمشكلات المجتمع على كافة المستويات، تعليمية، صحية، أسرية..إلخ.


وقد تبرع الشيخ محمد بن حسين العمودي بدعم كراسي بحثية في مجال النفط، ومجال الطب، ومجال المياه وهي ثلاثة مجالات من أكثر ما يهم المملكة في الحاضر والمستقبل، وبالنسبة لكرسي المياه فترجع أهميته إلى أن المياه هي قوام الحياة، إذ جعل الله عز وجل من الماء كل شيء حي، ولا يقتصر دور المياه على الشرب فقط، بل يتعداه ليدخل في كل نواحي التنمية المجتمعية الصناعية والزراعية فضلاً عن الاستخدامات البشرية الأخرى كالمنزلية وغيرها.
ومعروف أن المملكة العربية السعودية تقع في النطاق الجغرافي للمناطق الجافة، وهذا يعني أن هناك مشكلة في مصادر المياه في المملكة، حيث قلة الأمطار وانعدام الأنهار مما دفع المملكة للاعتماد على مصادر مائية بديلة مثل تحلية ماء البحر وإعادة استخدام وخلط ماء الصرف الزراعي والصناعي.
ومع النهضة الكبيرة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، والتوسع في كل مجالات التنمية من صناعية ومشروعات زراعية كبرى، فقد برزت الحاجة لفكر جديد في معالجة مشكلات المياه ودراسة توفير مصادر مائية بديلة ودراسة الاستفادة المثلى من المصادر الحالية، فضلاً عن تطوير التقنيات التي تساهم في ترشيد استهلاك المياه في كل المجالات، وهذا يعكس بجلاء أهمية إنشاء كرسي المياه.
] إذن ما هي المجالات التي يهتم بها الكرسي؟
- يهتم الكرسي بتقديم حلول لمشكلات المياه بدءاً من مصادرها حتى استهلاكها فنحن نهتم بتنمية مصادر المياه وترشيد استخداماتها وهندسة وإدارة نظم المياه وبتحسين جودة المياه وأخيراً وليس آخراً يهتم الكرسي بتوعية وتثقيف المجتمع بحلول مشكلات المياه.
] حدثنا عن أبرز أهداف الكرسي؟
- تنطلق رؤية الكرسي في الأساس من أهداف الجامعة وبرنامج الكراسي البحثية وذلك للإسهام في تحقيق ما تتطلع إليه الجامعة ومن الأهداف التي نتطلع إلى تحقيقها في الكرسي بإذن الله تعالى: إجراء الدراسات وتقديم الاستشارات، وتمويل وتنفيذ البحوث والمشروعات البحثية، ودعم وتشجيع الابتكارات والاختراعات والجهود المجتمعية، والتبادل المعرفي والتعاوني مع المؤسسات البحثية والصناعية، بالإضافة إلى نقل وتوطين تقنيات المياه، ونشر الثقافة المجتمعية لترشيد استهلاك المياه.


] ما سبل تحقيق هذه الأهداف؟
- تتحقق هذه الأهداف بمشيئة الله تعالى بعدة أمور يمكن تلخيصها في إيجاد البيئة المناسبة للإبداع ثم استقطاب أفضل العناصر المبدعة من الداخل والخارج، ومن ثم التعاون مع بيوت الخبرة محلياً وعالمياً من الجامعات ومراكز البحوث ومراكز الصناعة، كما يهدف الكرسي لتحسين وسائل تدريس مقررات المياه بالجامعة عبر دعم المعامل بأجهزة ووسائل تدريبية متطورة، كما أن من أهم أهداف الكرسي أن يقوم فريقنا البحثي بوضع كافة النماذج الرياضية في حلول مشكلات المياه على موقع الكرسي على شبكة الإنترنت لتكون متاحة لجميع المهتمين وبصورة ميسرة باللغتين العربية والإنجليزية.
] وماذا عن رسالة الكرسي؟
- رسالتنا توفير بيئة بحثية إبداعية تتبنى المنهج العلمي المؤصل وتدعم الاختراع والابتكار والإبداع في مجالات المياه بما يتوافق مع توجهات الجامعة وتحقق تطلعاتها في الريادة البحثية العالمية.
] وأخيراً كيف تنظرون لمستقبل كرسي الشيخ محمد العمودي في المياه؟
- نتطلع أن يكون الكرسي مرجعية بحثية علمية وصرحاً من صروح المعرفة في المياه محلياً وعالمياً.

 
 
  imag