الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

برعاية مدير الجامة د. العثمان:
تدشين كرسي الحياة الفطرية وافتتاح ورشة العمل الأولى..الأحد


ينظم كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبيئة والحياة الفطرية تحت رعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان حفل تدشين الكرسي وورشة العمل الأولى تحت عنوان: «الحياة الفطرية بين المحافظة والتنمية» وذلك في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم غد الأحد 1429/5/6هـ الموافق 2008/5/11م بالدور الرابع بمبنى «17» بالبهو الرئيسي بجامعة الملك سعود.
أوضح ذلك سعادة المشرف على كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبيئة والحياة الفطرية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف، معرباً عن شكره وامتنان منسوبي الكرسي والباحثين المهتمين بعلوم الحياة الفطرية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على مبادرته الكريمة بإنشاء كرسي للبحث العلمي في مجال البيئة والحياة الفطرية تحت مظلة جامعة الملك سعود، ومثمناً دعم سموه السخي بتمويل أنشطة وبرامج وفعاليات الكرسي بما يعود بالفائدة على البيئة الطبيعية ومكوناتها في المملكة ويدعم اهتمام وحرص سموه ببرامج إعادة التوطين والمحافظة على البيئة الفطرية.


مشيراً إلى أن اختيار البيئة والحياة الفطرية موضوعاً للكرسي البحثي يعود إلى الموقع المتميز للمملكة التي تعد إقليماً جغرافياً حيوياً مهماً بما يشتمل عليه من تكوينات جيولوجية متعددة وتضاريس متنوعة وظروف مناخية متباينة مع تعدد في الأنظمة البيئية. مبيناً أن فكرة كرسي البحث العلمي في مجال الحياة الفطرية انطلقت من برنامج كراسي البحث الذي أعدته الجامعة ممثلة بمعالي مديرها ضمن منهجها التطويري الجديد، والذي يعتمد على مبادرات كبار المسؤولين والشخصيات الفاعلة في المجتمع، بما يزيد من متانة العلاقة بين الجامعة وهذه الشريحة المهمة، ويعمل على الاستفادة من إمكانات القطاع الخاص في دعم المشروعات البحثية الهادفة، حيث تعد «الكراسي البحثية» في الجامعات العالمية وسيلة مهمة من وسائل تعزيز البحث العلمي وتوليد المعرفة، والسعي نحو توظيفها والاستفادة منها ولما فيها من إسهام متوقع في رصيد المعرفة الإنسانية.
وفي سياق ذي صلة أوضح المشرف على كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبيئة والحياة الفطرية أن ورشة العمل الأولى المزمع قيامها غداً تعد بمثابة الضربة الأولى ضمن الفعاليات العلمية المتخصصة التي ينظمها الكرسي بما يحقق أهدافه وتطلعاته، مضيفاً: أن برنامج الحفل وورشة العمل حافلان بالعديد من الموضوعات العلمية والبيئية المهمة، حيث سيتم تدشين حفل افتتاح الكرسي تحت رعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان وبحضور صاحب السمو الأمير بندر بن سعود الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، والدكتور أحمد عاشور وكيل الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة لشؤون البيئة، وكبار المسؤولين في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ثم يدشن معالي مدير الجامعة رسمياً موقع الكرسي على الإنترنت، وستوقع مذكرات تفاهم مع الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ومستشفى التخصصي. ثم تبدأ المحاضرات العلمية بمشاركة من الخبير العالمي «جون قرينجر» عن «تنوع الأحياء الفطرية في شبه الجزيرة العربية»، بعد ذلك يلقي البروفيسور «براين مير» رئيس قسم الوراثة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث محاضرة عن أهمية التنوع الوراثي للمحافظة على أنواع الحياة الفطرية، يتلو ذلك محاضرة لأستاذ كرسي الأمير سلطان للبيئة والحياة الفطرية الدكتور حسيب خان حول «تقنية الدنا في البصمات الوراثية»، ثم يلقي عميد كلية العلوم بجامعة الملك سعود أ.د. عوض بن متيريك الجهني محاضرة عن الزواحف والثدييات بالمملكة العربية السعودية،

بعد ذلك يلقي د. محمد بن يسلم شبراق من جامعة الطائف محاضرة عن «الطيور وبيئاتها في المملكة العربية السعودية»، وعن «واقع وتحديات البيئة البحرية بالمملكة العربية السعودية»، يحاضر عميد كلية علوم البحار بجامعة الملك عبدالعزيز أ.د. محمد بن صالح حريري ويختتم البرنامج العلمي والمحاضرات سعادة أ.د. أحمد بن حمد الفرحان من قسم النبات والأحياء الدقيقة بكلية العلوم بجامعة الملك سعود بمحاضرة عن «النباتات البرية بالمملكة العربية السعودية»، وبعد ذلك يفتح باب النقاش والمداخلات بين الحضور والمشاركين فحفل الغداء.
إلى ذلك توجه أ.د. إبراهيم بن عبدالواحد عارف بالشكر لمعالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان على رعايته لهذا الحفل ودعمه المتواصل، كما ثمن مشاركة سمو أمين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها الأمير بندر بن سعود بن محمد، ووكيل الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة لشؤون البيئة الدكتور أحمد بن عبدالله عاشور التي أضافت الكثير لهذه المناسبة، راجياً أن تكون هذه المناسبة خطوة علمية على طريق تعزيز العمل الميداني البيئي وسبل المحافظة على مكوناته الطبيعية بما يرتقي بطرق التعامل والأداء في هذا المجال المهم الذي يعد من المجالات ذات الارتباط بتقدم ونهضة وطننا الغالي.

مهام الكرسي:
إجراء الأبحاث في مجالات البيئة والحياة الفطرية: وفي هذا الإطار سيقوم الكرسي بإجراء أبحاث ودراسات أساسية وتطبيقية متخصصة يمكن تصنيفها في المجالات البحثية التالية:
- الدراسات البيئية المتخصصة للتعرف على الأنماط البيئية ومكوناتها الأحيائية ومدى تأقلم هذه الأنواع مع الظروف البيئية المحيطة بها.
- إجراء أبحاث حصر الأنواع الأحيائية التي تعيش في بيئة المملكة والتأكد من تعريفها علمياً من قبل متخصصين دوليين «كمرجع علمي» لهذه الأنواع.
- القيام بالدراسات الوراثية للتعرف على البصمات الوراثية لمختلف الأنواع الأحيائية في المملكة، لأهمية ذلك على الصعيد العلمي والتطبيقي وللتدوين العلمي للبصمات الوراثية لهذه الأنواع في المنظمات العالمية من أجل المحافظة على الإرث الوطني.
- التسجيل العلمي للأبحاث العلمية والدراسات المتخصصة في مجال البيئة والحياة الفطرية ضمن السجلات العالمية المتخصصة من أجل المحافظة على حقوق الملكية الفكرية للباحثين والدارسين المتخصصين في المملكة.
دعم الدراسات العليا:
يولي الكرسي اهتماماً متعاظماً للدراسات العليا إذ يعتبر بحوث طلبة الدراسات العليا هي المحرك الأساسي للبحث العلمي وحتى يحقق الكرسي أهدافه سيتم استقطاب عدد من الطلاب المتميزين السعوديين وغير السعوديين لمواصلة دراساتهم العليا لنيل شهادة الماجستير أو الدكتوراه وإجراء البحوث في مجال البيئة والحياة الفطرية، كما سيعمل الكرسي على تبني مشاريع التخرج لطلاب مرحلة البكالوريوس وتوجيهها إلى مجال دراسات البيئة والحياة الفطرية المحلية.
 أهداف الكرسي وآليات عمله:
ولتحقيق الأهداف التي وصفها الكرسي تم اعتماد عدد من الخطط والآليات الكفيلة بوصول الكرسي إلى غاياته المنشودة، وهذه الآليات هي:
- إعداد الدراسات والأبحاث ذات الأولوية في المحافظة على البيئة والأحياء الفطرية.
- توثيق الاتصال والتعاون العلمي بين المختصين في علوم البيئة والأحياء الفطرية.
- المساهمة في تعليم وتدريب كوادر مؤهلة في مجالات البيئة والأحياء الفطرية.
- تقديم الخبرة والمشورة للجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالبيئة والمحافظة على الأحياء الفطرية.
- بناء جسور دائمة للتواصل مع المؤسسات العلمية الرصينة على مستوى العالم باستضافة بعض علمائها بشكل منتظم للمشاركة في برامج الأبحاث في الجامعات السعودية.
- ضمان جودة ونوعية الأبحاث وفق معايير معترف بها في الأوساط العلمية المرموقة.
- استقطاب عدد من صفوة العلماء على مستوى العالم في تخصصات مختلفة للمساعدة في تأسيس البرنامج على قواعد سليمة.
- تمويل الأبحاث العلمية المتخصصة في البيئة والحياة الفطرية.

 
 
  imag