تدشين كرسي بحث الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري

دشن صباح السبت الماضي معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله العثمان ومعالي مستشار سمو وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي كرسي بحث الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري وشهد حفل التدشين معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد.
وألقى مستشار سمو وزير الداخلية معالي الدكتور ساعد العرابي الحارثي كلمة أكد خلالها على الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة وأصحاب السمو للبحث العلمي في الجامعات السعودية باعتبار أنه الأساس في نهوض الأمم وتقدمها مشيراً إلى أن كل ما تحقق من انجازات بشرية هو نتاج أبحاث علمية دقيقة ولذا فإن توجه جامعة الملك سعود في إنشاء برنامج للكراسي البحثية يعكس الإدراك الواعي لإدارة الجامعة نحو تحقيق نهضة حضارية قوية ترضى طموحات المجتمع وتحقق الريادة المأمولة والمكانة اللائقة لمملكة الإنسانية بين الأمم، كما أشاد الدكتور ساعد العرابي بتفاعل رجال الأعمال الوطنيين مع برنامج الكراسى مشيراً إلى أن سمو الأمير نايف بن عبد العزيز كان أول من وقع على عقد لتمويل كرسي بحث بجامعة الملك سعود ثم توالى بعد ذلك إنشاء الكراسي كما أن سموه مول كرسى الوحدة الوطنية بجامعة محمد بن سعود الإسلامية رغبة من سموه في تأصيل مفاهيم الأمن الفكري والتصدي لكافة التأثيرات السلبية داخلياً وخارجياً على المواطن وفى نهاية كلمته شكر الدكتور ساعد العرابي معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان ووكيل الجامعة لشؤون الفروع المشرف على برنامج الكراسي الأستاذ الدكتور على بن سعيد الغامدي والقائمين على كرسي بحث الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري على ما يبذلونه من مجهودات لإنجاح برنامج الكراسي وتحقيق الثمرة المرجوة منه.
إلى ذلك قام الدكتور العثمان بتدشين موقع الكرسي على شبكة الإنترنت إيذاناً ببدء فعالياته رسمياً كما تم الإعلان عن أولى الإصدارات البحثية للكرسي وهما كتابان الأول بعنوان « الانضمام للمعاهدات والمواثيق الدولية. حوارعلمي مع جماعات الغلو والعنف» لمؤلفه إبراهيم بن صالح العاي،د والثاني بعنوان «الخطاب الفكري على شبكة الإنترنت . رؤية تحليلية لخصائص وسمات التطرف الإلكتروني» لمؤلفه الدكتور فايز بن عبد الله الشهري، وتم توزيع الكتابين على الحاضرين، وأعقب حفل التدشين محاضرة لمعالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد تحدث فيها عن الأمن الفكري وأهميته وأهدافه والتأصيل الشرعي له موضحاً أن الأمن الفكري يعنى طمأنينة الفرد والمجتمع على معتقداته ومبادئه والحرية في ممارساتها والحديث عنها وحمايته،ا مؤكداً أن الإسلام شرع للمسلم ماتصلح به حياته مستشهداً بقوله تعالى: (الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولائك لهم الأمن وهم مهتدون) وأشار معاليه إلى أن تحقيق الأمن الفكري يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية ويصون المجتمع ويحميه من الوقوع في براثن الغلو والتطرف ويحفظه من البدع الفكرية والافتئات على العلم والتجرؤ على الفتوى فليس كل من تصدر المجالس للوعظ قادراً على الإفتاء لان للفتوى ضوابط وشروطاً ذكرها العلماء، وبعد انتهاء المحاضرة قدم الدكتور العثمان درع الجامعة إلى معالي مستشار سمو وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ومعالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد.