English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

رهبة التخرج.. حقيقتها وأسبابها وعلاجها
الخريجون: نحن بحاجة لتعلم وممارسة اللغة الإنجليزية أكثر

 


استطلاع/ هاشم آل عبدالله

كما يصاب معظم خريجي الثانوية العامة فور التحاقهم بالجامعة بالانبهار والرهبة وأحياناً الخوف فإن طلاب الجامعة يصابون بمثل تلك المشاعر عند تخرجهم وبداية التحاقهم بسوق العمل.. وقد تتحول تلك المشاعر إلى هواجس نفسية واضطرابات سلوكية مؤثرة خصوصاً إذا اصطدمت بعقبات التوظيف والعلاقات الاجتماعية الجديدة..
في هذا التحقيق نستطلع آراء مجموعة منتخبة من الطلاب الذين هم على وشك التخرج حول مشاعر الخوف والرهبة لدى الطالب الجامعي عند التخرج.. حقيقتها وأسبابها وسبل علاجها والوقاية منها..
بدايةً وخلال تجولنا في مكتبة الأمير سلمان بن عبد العزيز المركزية التقينا بطالب المستوى السادس بقسم الهندسة الزراعية طارق سعود المالكي الذي قال: إن دخولي في هذا القسم كان عن طريق الرغبة  وهو في قرارة نفسي من أفضل التخصصات وأيسرها بالإضافة إلى الحاجة إليه والطلب عليه في سوق العمل ولكن للأسف الشديد توجد فكرة سيئة عنه لدى بعض الطلاب بالرغم من أن أغلب الدول تعتمد في اقتصادها على الزراعة. وفي نفس الوقت لا بد أن أشير إلى بعض السلبيات في القسم ومنها على سبيل المثال أن معظم المواد تدرس باللغة العربية ونحن بحاجة إلى تعلم وممارسة اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى نقص التدريب الميداني الذي نطالب به لترسيخ المعلومات وإزالة الرهبة لدى الطالب الجامعي عند تخرجه.
ثم التقينا بالطالب أحمد العصيمي من كلية العلوم الإدارية قسم إدارة الأعمال المستوى الرابع الذي يقول: تخرجت من المرحلة الثانوية حاصلاً على نسبة 94% وكان توجهي إلى هذا القسم بدافع الطموح وإثبات الذات ولا أنكر أن نظرة المجتمع كان لها دورٌ كبيرٌ في توجهي للمجال الإداري. وحول الجانب المهني قال: من وجهة نظري أرى أنني لم أكتفِ ولم آخذ حاجتي من التدريب الميداني ولا أزال بحاجة للكثير منه وأرى أن أبرز أسباب الرهبة لدى الطالب الجامعي عند التخرج بالإضافة إلى قلة التدريب والتطبيق الميداني عدم توفر الوظيفة المناسبة له.
من جهته فسر لنا الطالب بكلية اللغات والترجمة قسم اللغة الإنجليزية أحمد ناصر أبانمي القضية من وجهة نظره فقال: في بادئ الأمر وفور تخرجي من المرحلة الثانوية لم تكن لدي الرغبة للدخول في هذا التخصص الواسع ولكن في نفس الوقت كانت حصيلتي الثقافية واللغوية كبيرة جداً وشجعني الأهل والكثير من الأصدقاء على دخول هذا التخصص ولا أنكر أيضاً سوق العمل والطلب الكبير على هذا التخصص والذي أنوي إثبات نفسي فيه بإذن الله بالإضافة إلى اكتساب المهارة والخبرة أثناء الدراسة الجامعية. وحول الرهبة المتولدة لدى الطالب الجامعي عند تخرجه أضاف: إن قلة الممارسة المهنية والتدريب الميداني لهما دور كبير من وجهة نظري في نشوء الرهبة لدى الطالب الجامعي عند التخرج وأحياناً يكون ذلك الخوف طبيعياً ومتفاوتاً تبعاً لطبيعة الطالب وشخصيته الاجتماعية وثقته بنفسه.. وكلما اكتسب الطالب المزيد من المهارات اختصر الطريق وأزال الخوف والرهبة وحصل على الفرصة المناسبة والمجال الوظيفي بأسرع وقت ممكن.
من جانب آجر التقينا بالطالبة المختصة بمجال الحاسب الآلي (ف. ع. خ) التي حدثتنا بالتفصيل عن ظروف دخولها هذا المجال وأحلامها بعد التخرج بقولها: بعد حصولي على الشهادة الثانوية كان كل تفكيري منصباً على دخول الجامعة واكتساب مسمى (الطالبة الجامعية) فقط وفي أي مجال. بالإضافة لوجود رغبة وميل لدي نحو اقتحام مجال الحاسب الآلي ولكن مع الأسف الشديد لم أوفق للقبول في قسم الحاسب الآلي فاخترت قسم إدارة الأعمال مبدئياً مع العزم على عدم البقاء فيه وبالفعل تمكنت بعد فترة من الانتقال إلى قسم الفيزياء وأنا الآن في قمة الرضا والارتياح. وأضافت: بعض الطالبات سرعان ما يتسلل اليأس إلى نفوسهن خوفاً من عدم توفر الوظيفة المناسبة لكن بالنسبة لي فإن لدي أهدافاً كبرى أسعى على تحقيقها لا تقتصر على المجال الوظيفي رغم اعترافي بأهميته وحرصي عليه إلا أنني أحلم في المقابل بالإنجازات والابتكارات وخدمة المجتمع وأن أسجل اسمي في صفحات التاريخ المشرقة.. وإن لم أوفق في الوظيفة فسأواصل الدراسة والبحث وسألجأ إلى الحلقات والدروس الخاصة استثماراً للوقت وكسباً للفائدة والخبرة.
وفي الختام خلصنا إلى الإقرار بوجود مشاعر الخوف والرهبة لدى بعض الخريجين مع الدعوة إلى معالجتها والوقاية منها من خلال اكتساب الخبرات والمهارات وتكثيف وتفعيل برامج التدريب والتطبيق الميداني وزيادة التواصل بين الطلاب الجامعيين ومؤسسات العمل والإنتاج.

 
 
  imag