English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

يرأسه مدير الجامعة ويضم مندوبين من الطلاب ويعقد جلستين في الفصل الدراسي

المجلس الاستشاري الطلابي خطوة رائدة لإشراك الطلاب في العملية التعليمية

 

أنشئ المجلس الاستشاري الطلابي في جامعة الملك سعود مؤخراً بقرار إداري صادر من معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان كخطوة رائدة وكبيرة نحو إشراك الطلاب في العملية التربوية والأكاديمية. وعقد أولى جلساته برئاسة معالي مدير الجامعة وحضور اللجنة الإدارية والطلاب المرشحين من كلياتهم يوم الأربعاء 1429/2/20هـ بعد اعتماد الوثيقة التي تنظم آلية عمل المجلس وأهدافه والقواعد العامة التي يقوم عليها.

في هذا الاستطلاع نتعرف على شروط الترشح لعضوية المجلس والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها وأبرز المقترحات التطويرية من خلال بعض المسؤولين وأعضاء المجلس من الطلاب والطالبات..

الطلاب:

في البداية يقول الطالب أحمد بن عبد الكريم الصالح من كلية العلوم: تم اختياري ممثلا لكلية العلوم في المجلس الاستشاري بناء على عدة عوامل مثل العمل التطوعي وخدمة المجتمع والمعدل التراكمي ومساهماتي في الكلية والجامعة حيث سبق لي تمثيل الجامعة والمملكة في أكثر من محفل مثل زيارة الطلاب المتميزين إلى ماليزيا وسنغافورة صيف2007، وكذلك زيارة جمهورية الصين الشعبية مع المركز الوطني لأبحاث الشباب في وفد يضم مجموعة من رجال الأعمال السعوديين، وكذلك ساهمت مع عمادة شؤون الطلاب في الكثير من المسابقات مثل مسابقة الإبداع الثقافي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى مستوى الجامعة، وعملت على كتابة بعض المقالات في رسالة الجامعة ومجلة الجمعية الكيميائية السعودية والتي أصبحت مقرر اللجنة الطلابية الأول لها.

 

 

 

 

 

 عاصم اليحيى

الحاسب الآلي

 يوسف الجردان

الصيدلة

 عبد السلام مدخلي

الطب

عمر العقيل

العلوم الطبية التطبيقية

محمد الدوسري

علوم الأغذية والزراعة

بدر الوابصي

الأنظمة والعلوم السياسية

 

حسن الاحيدب

السياحة والآثار

سليمان القاضي

التربية

   

ويضيف: فالهدف الأساسي من تأسيس المجلس الاستشاري هو إيصال صوت الطلاب ومشاكلهم وهمومهم إلى المسئولين في الجامعة. ولا أخفيكم بأنني عملت مع زملائي أعضاء المجلس على جمع وحصر المشاكل التي تهم الطالب ورفعناها إلى سعادة الدكتور فهد المسند عميد شؤون الطلاب نائب رئيس المجلس الاستشاري. ولم نكتف بذلك بل حاولنا أن نقدم الحلول الممكنة لكل مشكلة لإيماننا بأن المسئولين لا يملكون عصا سحرية لحل كل مشكلة وأن الطالب عنده من المنطق والذكاء ما يكفي ليقدم أو يقترح حلولاً لمشكلة يعاني منها. ومن أهم  المشاكل التي سنطرحها مشكلة تسجيل المقررات إلكترونيا ولنا في جامعة الملك فهد للبترول المعادن أسوة حسنة في هذا المجال، وكذلك تخصيص قاعات مزودة بمجموعة من أجهزة الحاسب للدخول إلى الانترنت للبحث والتصفح، وكذلك هناك مشكلة التدخين في الحرم الجامعي والتي لا تخص الطالب وحده بل أيضا عضو هيئة التدريس. وأشير هنا إلى حديث أجريته مع أحد الطلاب في جامعة الملك خالد في أبها قال فيه إن من يدخن في الحرم الجامعي يطوى قيده! لكن للأسف فإن الحرم الجامعي عندنا  فقد هيبته.

وأعتقد أن من أسباب اعتزازي كطالب بكلية العلوم وجود إدارة فاعلة مطلعة يقودها عميد نشط ومهتم هو الأستاذ الدكتور عوض بن متيرك الجهني عميد كلية العلوم الذي أصدر قراراً بتشكيل مجلس طلابي لكلية العلوم مع تأسيس المجلس الاستشاري وهو من أوائل من شكلوا هذا المجلس حيث يمثل كل قسم من أقسام الكلية بطالبين لمناقشة مشاكل الكلية وتقديم الحلول. ومن أهم المشاكل التي ناقشها ذلك المجلس قاعات المحاضرات وكيفية توزيعها، وكذلك عمل استراحات للطلاب حيث يدرك الجميع أن كلية العلوم تحتضن طلاب كلية الحاسب وتستقبل كل سنة طلاب كلية الهندسة والعلوم الصحية والزراعة بالإضافة إلى طلابها مما أدى إلى تفاقم هذه المشاكل وصعوبة حلها.

وأعود فأقول إن هدف المجلس هو إيصال صوت الطالب إلى معالي المدير والمسئولين وهذا لا يتم إلا إذا وضعنا موقعاً خاصاً بالمجلس الاستشاري على موقع الجامعة، وأذكر أن هذه الفكرة خطرت في بالي عندما كنت في الصين، ولم أصبر حتى أرجع إلى المملكة لأعرضها على المسئولين بل أرسلتها إلى الفاكس الخاص بالدكتور عبد الله العثمان وتفاجأ ت لتجاوب معاليه السريع وموافقته على الفكرة وتم التنسيق مع المسئولين بالبوابة الإلكترونية وعلى رأسهم المهندس عصام الوقيت، والآن يمكن لجميع الطلاب والطالبات إرسال مشاكلهم واقتراحاتهم على الرابط http://svc.ksu.edu.sa/  وسيجدون رابط المجلس الاستشاري، بالإضافة إلى أني أعمل على تأسيس موقع إلكتروني للمجلس في موقع الجامعة.

 

 

 

أحمد الصالح

علوم 

 ناصر القضيبي

العمارة والتخطيط

عبد الكريم الهويمل

إدارة الأعمال

عبد الكبير البخاري

تربية دراسات عليا إسلامية

عبد الله العمرو

الهندسة

فراج الغامدي

التربية "ذوي الاحتياجات الخاصة"

 

 

فيصل العسيري

اللغات والترجمة

ياسر حيدر

التمريض

   

وفي الختام أقول لطلاب وطالبات الجامعة إننا نحن أعضاء المجلس حلقة وصل بينكم وبين مدير الجامعة ونجاحنا يعتمد عليكم وبقدر ما تعطون بقدر ما تأخذون.. إذا أعطيتمونا اقتراحاتكم ومشاكلكم وأراءكم عن الطريق الرابط أعلاه ستأخذون مني ومن زملائي أعضاء المجلس الاستشاري بإذن الله التفاعل والطرح والمشاركات المتميزة لأننا في النهاية هدفنا واحد وهو الارتقاء بمستوى الطالب الجامعي وإيصال صوته (مشاكله واقتراحاته) إلى أصحاب القرار في الجامعة حيث لا يخفى عليكم أن نجاح الجامعة يعتمد على نجاح طلابها (75000) طالب وطالبة. ونستطيع تحقيق هذا الهدف عن طريق العمل ثم العمل ثم العمل.

الطالب ثامر عبد الله القضيبي من كلية العمارة والتخطيط قال: ركزت في الجلسة الأولى على عدة نقاط منها التعريف بأهمية المجلس الاستشاري الطلابي، وتقديم نبذة عن تاريخ الجامعة وخطة تطوير الجامعة والاتفاقيات التي وقعت مع جامعات عالمية متقدمة، وحجم الدعم المادي والمعنوي الذي تتلقاه الجامعة من مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه، بالإضافة إلى الاستماع لآراء الطلاب حول المجلس والإجابة على استفساراتهم. وكانت لي مداخلة من خلال الإشادة بالقائمين على المجلس وعلى رأسهم معالي الأستاذ الدكتور عبد الله عبد الرحمن العثمان كرئيس للمجلس ونائبه الدكتور فهد بن عبد المحسن المسند بالإضافة إلى التركيز في مداخلتي على سرعة الاستجابة والبت في القضايا التي يوكلها المجلس إلى اللجان المختصة وتم التعليق على هذه المداخلة من قبل رئيس المجلس بشكل رائع ومفيد.

ويضيف: سوف أقوم بطرح جميع ما أتلقاه من طلاب كلية العمارة والتخطيط من القضايا والمقترحات التي تصب في مصلحتهم وتساعد على تطوير إمكاناتهم والتي أرى أن من أهمها: عدم اكتمال العملية التعليمية التي يتلقاها الطلاب -من وجهة نظرهم- بسبب عدم سماح الأنظمة لأعضاء هيئة التدريس بالممارسة المهنية وبذلك يفقد الطلاب جزءاً مهماً من أجزاء مراحل التعلم في الكلية حيث إن طريقة التعلم في كلية العمارة والتخطيط تعتمد على الجانبين النظري والعملي وذلك لربط ما يتم تعلمه من الكتب والمراجع بما هو حاصل في الواقع والذي يمكن تطبيقه عند ممارسة أعضاء هيئة التدريس مع العلم أن أعضاء هيئة التدريس يحاولون مشكورين تغطية هذا الجانب. كما أن من القضايا المهمة مكافأة الطلاب التي انقطعت عنهم بسبب تجاوز مدة الدراسة أو نزول المعدل فكلية العمارة والتخطيط من الكليات التي يقوم الطالب فيها بتغطية متطلباته الأساسية من طباعة التصاميم المعمارية والرسومات التنفيذية وشراء أوراق الرسم والمجسمات بالإضافة إلى طباعة الأبحاث وهي مصروفات (غير وقتية) أي أنها تبدأ مع بداية الفصل الدراسي وتستمر إلى نهايته مما يستحوذ على نسبة كبيرة من الدخل والمكافأة وعند انقطاع هذه المكافأة يصعب على الطالب توفير مصادر أخرى مما يؤدي إلى تقصيره في تلبية متطلبات الكلية وانخفاض مستواه العلمي والدراسي. ولقد قام عميد الكلية الأستاذ الدكتور عبد العزيز المقرن مشكوراً بخطوة ومبادرة لحل هذه الأزمة وتوفير ما يمكن توفيره من مستلزمات الطلاب ولكن يجب النظر في حل دائم لهذه المشكلة.

ولقد اجتمعت مع الطلاب الذين أمثلهم والتقيت بهم عن طريق الجوال والبريد الإلكتروني ومنتدى كلية العمارة والتخطيط في منتدى طلاب الجامعة (www.cksu.com) ومن خلال المقابلات الشخصية والاجتماعات في الكلية، ودار بيننا حوار حول عدة قضايا منها المكافآت ومواقف السيارات وتطوير العملية التعليمية والقضايا المختصة بصندوق الطلاب مثل السلف ونظام دعم الطلاب المتزوجين.

في الجلسات القادمة سوف أتقدم باقتراح خاص لتطوير عمل المجلس من خلال الاتصال المباشر برئيس المجلس الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان، وإشراك طلاب المجلس في اجتماع المدير وعمداء الكليات.

الطالب سليمان بن صالح القاضي من كلية التربية يقول: لقد تم اختياري  للمجلس الاستشاري بناءً على عدة عوامل منها خدمة المجتمع والعمل التطوعي والمعدل والمقابلة الشخصية والعلاقة الإيجابية مع منسوبي الكلية. ولعل أبرز مشاركتي في العمل التطوعي تتمثل في مشاركتي في مسابقة (تحدي الإعاقة) التي أقيمت في كلية التربية ومشاركتي في معرض (شاركنا عالمنا) في نادي الصم ومشاركتي في معرض ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد كانت الجلسة الأولى تمهيدية قابلنا فيها معالي مدير الجامعة وذكرنا بعدة نقاط كنا غافلين عنها وبين لنا تاريخ الجامعة وأن الفترة الذهبية التي تمر بها الجامعة هي الفترة الحالية ويجب استثمارها وكانت لي خلال تلك الجلسة مداخلة حول قسم التربية الخاصة تلقاها معالي المدير بصدر رحب.

وفي الجلسات القادمة سوف أقدم عدة اقتراحات إلى عميد شؤون الطلاب الدكتور فهد المسند أهمها توسيع قبول ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة، ووجوب تعريف الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة وعضو هيئة التدريس بالحقوق والواجبات من أجل أن تسير العملية التعليمية بشكل صحيح، وبعض الحلول والمقترحات لمشكلة الجداول التي تتكرر مع بداية كل فصل، وموضوع أهمية الأوقاف للجامعة من أجل أن يستمر عطاؤها، ووجوب التركيز على الجوانب التطبيقية والتدريبية أكثر من أجل تحسين المخرجات وعلاج ضعف المستوى.

ويضيف: لقد اجتمعت مع مجموعة من طلاب الكلية وتوصلنا إلى عدة نقاط مهمة أبرزها: اعتماد ممثل لي في كل قسم من أقسام الكلية، والاتفاق على الالتقاء بشكل شبه دوري لمناقشة القضايا والأمور المستجدة. ووضعنا بعض الاقتراحات لطرحها في الجلسات القادمة أبرزها أن يكون انعقاد المجلس بشكل دوري نظراً لكثرة القضايا المطروحة، وأن تفتح قنوات التواصل مع الطلاب من خلال التصويت على القضايا عبر الإنترنت.

الطالب أمين عبد الرحمن المقحم من كلية المعلمين قال: من خلال مسمى المجلس يتضح للطالب حجم المسؤولية الكبيرة التي يتحملها في تمثيل طلاب كليته أمام المشاكل والعوائق التي تواجههم وإمكانية حلها وطرحها بشفافية. ففي هذا المجلس يتلمس الطالب ما يحتاج ممثلوه ويقوم بطرح ما يراه مناسبا. وهناك الكثير من الأمور التي لا يراها المسؤولون أو لا يحسون بها بينما يعيشها الطالب ويعاني منها.

وعن أبرز القضايا التي يرغب في طرحها على المجلس أضاف: هناك عدة قضايا أتطلع لطرحها ومناقشتها لعل من أهمها تطوير المناهج التقنية وبخاصة منها المناهج ذات التطور الملحوظ والمتسارع كتقنيات الحاسب الآلي والاتصالات.

(الطالبات)

تقول ممثلة كلية اللغات والترجمة الطالبة فرح عبد العزيز السويل: أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه المجلس بل وأضعه ضمن أولوياتي القصوى حتى إنه يكاد يكون أهم من دراستي نفسها.. وعندما رشحت للمنصب لم أستطع النوم من هول الحماس والتفاؤل الذي بثه المجلس في نفسي وبت متطلعة إلى التغييرات التي يمكننا إحداثها.

وبالنسبة للقضايا التي أود طرحها وإيجاد الحلول المناسبة لها فلدي جملة منها وقمت بإجراء ما يسمى بال «ستودنت رالي» (أي تجميع الطالبات بقصد إثارة الحماسة) على غرار الجامعات العالمية ويبقى لي أن أجمع إحصائيات التصويت التي يدور مضمونها حول أهم التغييرات التي تريدها الطالبات ولكن ما لاحظته هو أن أغلبيتها تتعلق بالخطة الدراسية في كليتنا حيث إنها تتصف بتخلف ورجعية فظيعة.. عندما أرتب اقتراحات البنات وأقوم بفرزها حسب الأولوية سوف أطرحها على المدير في الاجتماع القادم بإذن الله.

الطالبة بلقيس المفلح من كلية طب الأسنان تقول: الانضمام للمجلس الاستشاري الطلابي يحمل العضو مسؤولية كبيرة من جهتين: الأولى مسؤولية إيصال أصوات طالبات كليتي إلى معالي مدير الجامعة مباشرة، والثانية مسؤولية نقل رؤية وفكر معالي مدير الجامعة إلى طالبات الكلية لبث روح التفاؤل بالمرحلة التطويرية التي تسير إليها الجامعة بخطى حيثية.

وعن أبرز القضايا التي ستطرح في الاجتماع القادم من وجهة نظرها قالت: تبعاً لنظام المجلس فإنه يتم مناقشة القضايا التي تم إرسالها إلى مكتب مدير الجامعة قبل موعد الاجتماع من قبل أعضاء المجلس الاستشاري الطلابي. وطبيعة المجلس تستوجب طرح أهم القضايا التي تمس معظم طلاب الجامعة سواء كانت هموماً ومشاكل تحتاج إلى إعادة نظر أو أفكاراً تطويرية لخدمة الجامعة والطلاب.

 

وحول انطباعها بعد زيارة مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز أوضحت: زيارة مدينة الأمير سلطان وسعت مداركنا كطلاب إلى أهمية خدمة المجتمع وإعطائنا مثالاً حياً بالتعرف على مشروع رائد في مجال خدمة المجتمع والتعرف على جميع الخدمات الإنسانية التي يقدمها، كما كشفت لي هذه الزيارة العديد من الفرص التطوعية التي بإمكان طلاب جامعة الملك سعود إفادة المجتمع من خلالها. وفي الختام أشكر معالي مدير الجامعة على تأسيس هذا المجلس وأتمنى أن يحقق فوائده المرجوة.

الطالبة حياة الزهراني من كلية علوم الأغذية والزراعة قالت: المسؤولية كبيرة لأنني أحاول في كل وقت أن أسمع ما تعانيه الطالبات في مراحل الجامعة المختلفة وتصنيف المشكلة إذا كانت تخص الطالبة أو مجموعة منهن وإيصال ما أسمع إلى المجلس دون أن يؤثر ذلك على تحصيلي الدراسي.

وعن أبرز القضايا التي سوف تطرح للنقاش في الاجتماع القادم قالت: هناك أمور كثيرة مطروحة للنقاش أبرزها المجال الوظيفي، والمواد المسجلة للفصل الصيفي، والمكافآت المتأخرة.

ووصفت زيارة مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية بأنها بادرة رائعة من المجلس الاستشاري لاختياره هذا المكان الرائع لزيارته مما أعطى صورة واضحة عن العمل الإنساني الذي تقوم به المدينة لذوي الاحتياجات الخاصة وعن كيفية الدخول للمركز، وعن أنواع الخدمات التي  تقدمها المدينة..

وأضافت مستدركة: إن جلستين فقط للمجلس الاستشاري في الفصل الواحد غير كافية لأن المشاكل والمقترحات المراد طرحها ومناقشتها كثيرة ومتعددة فلا يمكننا إحصاؤها في جلستين لضيق الوقت في المجلس ولتعدد الكليات المشاركة وأيضاً هناك مشاكل بحاجة لحلول سريعة فلا نستطيع تأجيلها للمجلس الثاني فأرجو أن تكون الجلسة بصفة شهرية.

الطالبة ضحى بنت عبد القادر المزروع ممثلة قسم تقنية المعلومات في المجلس الاستشاري الطلابي قالت: بعد زيارتنا لمدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية شعرت بمدى أهمية هذا الصرح الإنساني في خدمة فئة مهمة في مجتمعنا ألا وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تستحوذ على الاهتمام الأكبر في المدينة وشعرت بالفخر والاعتزاز بمدى الإنجازات التي حققها مركز الرعاية التأهيلية في إعادة تأهيل المرضى ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم تطبيقاً لرؤية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وهي «مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم» ويتجلى في هذا الصرح جميع المعاني الإنسانية الحميدة فمدينة سلطان بن عبد العزيز مفخرة يجب علينا جميعاً أن نعتز بها.

 

 
 
  imag