English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

رئيس نادي القانون لـ(رسالة الجامعة):

ضعف ثقافة الانتخاب لدينا انعكس ســـلباً على تجربة النادي



استطلاع/محمد الرديني
محمد بن خالد الجابر تسلم رئاسة نادي القانون لفصل كامل شهد النادي خلاله نقلة نوعية هائلة وانتشاراً واسعاً.. اليوم ومع قرب انتهاء فترته الانتخابية أرادت رسالة الجامعة تسليط الضوء على تجربته من خلال هذا اللقاء..
* محمد، لو خُيرت من قبل بأن تخوض هذه التجربة أو تتنازل عنها، ماذا سيكون اختيارك؟
أخوضها بالتأكيد، وأحمد الله أني خضتها.
* بصفتك رئيساً منتخباً، هل لك أن تحكي عن تجربة نادي القانون مع ثقافة الانتخاب؟
حتى نكون صريحين، المجتمع السعودي بعيد تماماً عن ثقافة الانتخاب ولعل هذا السبب ساعد على صعوبة فهم الانتخابات واستغلالها استغلالاً إيجابياً، ومع ذلك فإننا سعينا جاهدين لترسيخ مفهوم الانتخابات ووفقنا في بعض الأحيان إلا أن جمال الانتخابات يكمن في فهمها فهماً صحيحاً، وهذا ما يسعى إليه نادي القانون من خلال عمل فترة رئاسية كل فصل ونأمل أن يوفق المرشحون من خلالها لما فيه صلاح الدنيا والآخرة.
* ما هي أسباب إيقاف ديوانية القانون التي كانت بعنوان «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحت المجهر»؟
قبل الحديث عن الإيقاف لابد أن نتحدث عن التفاصيل المؤدية للإيقاف، فمما لا شك فيه أننا لم نُوفق باختيار العنوان والذي كما شاهدنا استفز البعض، وأدى ذلك إلى محاولة الضغط على إدارة الجامعة لإيقافها، وفي حقيقة الأمر أن الموضوع لا يستحق كل هذا، فنحن عندما أردنا إقامة هذه الحلقة كان سعينا الأول والأخير مناقشة نظام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نظامياً، وليس كما فهم البعض مناقشة (سلبيات) هذا الجهاز والذي بنظرنا يعتبر من أهم أجهزة الدولة، إضافةً إلى ذلك أكد لنا معالي المدير شخصياً أن إدارة الجامعة لم تصدر قراراً بإيقاف الديوانية، واتضح لنا لاحقاً أن الإيقاف كان قراراً ارتجالياً فردياً.
* لماذا لا يوجد مقر لنادي القانون؟
الإجابة أصعب من السؤال، والحيرة تعم المكان، ففي مبنى العلوم الإدارية يوجد لجان طلابية لكلية الأنظمة والعلوم السياسية ولجان لكلية إدارة الأعمال ونادي الاستثمار والتي تم عمل مقرات لها ما عدا نادي القانون، ولا أخفيك سراً، عُرض علينا مقر حجمه (3*2م) ورفضنا قبوله فأوصى معالي المدير قبل ما يقارب شهرين بمضاعفة الحجم ولكن وبكل صدق لا حياة لمن تنادي. عموماً لا نبالي ونحن نسير على نصيحة الوالد الدكتور عبدالله العثمان والذي أكد أن لذة الأندية تكمن بالتحديات والصعوبات، فبمقر أو بدونه النادي سيستمر، ولا شك أن المقر سيقدم للنادي الكثير لما له من أهمية بالغة، ومن هذا المنبر أناشد معالي مدير الجامعة اتخاذ إجراء عاجل حيال هذا الموضوع وحسمه.
* هل ساهم نادي القانون (بصفتكم ملمين في النظرة القانونية) بصياغة ضوابط الأندية الطلابية؟
الضوابط الحالية لم يكن لنادي القانون دور فيها، ولكن بعد توصية معالي مدير الجامعة لرئيس نادي تقنية المعلومات بعمل ضوابط جديدة تم التنسيق بيننا وبينهم بالإضافة إلى نادي القراءة وقمنا بإعداد صيغة مشتركة لهذه الضوابط من شأنها الرقي بالنوادي مستقبلاً وتهيئة الجو المناسب لها، وتم تقديم المقترح لمعالي مدير الجامعة شخصياً ولا أعلم ماذا حدث بشأنها.
* ما أبرز المصاعب التي واجهتكم؟
الكثير، فمن الناحية الدراسية، نسبة الغياب كانت كبيرة، اختباراتي رغم سهولة المقررات كنت أواجه فيها صعوبة، لا أقول أن النادي هو السبب بل هي مشكلة أواجهها شخصياً ولم أستطع التوفيق بين الدراسة والنادي. حيث يعود تأثير هذه النشاطات على الدراسة على نفس الشخص، والحماس الزائد على حساب الدراسة خطأ فادح و هذا ما واجهته. أما من جهة النادي، فاتخاذ بعض القرارات لا يرضي أطرافاً معينة، والذي جعلني أجد أحياناً صعوبة في احتوائهم، من المصاعب التي واجهتها أيضاً عدم وضوح المرجعية لنا كمديري أندية وإلى هذا الوقت اختلفت الآراء.
والمصاعب كثيرة إلا أني و بكل صراحة أعتبرها من ثمار تولي إدارة النادي.
* هل لك أن تذكر لنا مواقف صعبة مررت بها و أخرى سعيدة؟
من المواقف الصعبة التي مررت بها أني التزمت يوماً ما بإعداد شهادات شكر ودروع لأحد ضيوف النادي في قسم الطالبات ونسيت الأمر للأسف، ولم أتذكره إلا قبل الحفل بساعتين واختباري بثلاث ساعات والذي كان اختباراً لمادة صعبة، ولكن بحمد لله حلت المشكلة.
أما المواقف السعيدة فهي كثيرة، منها رؤية الأعضاء وهم منهمكون بالعمل في النادي بحد ذاته موقف يستحق التأمل، أيضاً أذكر في أحد البرامج على قناة الإخبارية أجريت مقابلة مع معالي المدير، وذكر فيها معاليه النادي وكنا في بداياتنا، أيضاً في موقع الجامعة الرسمي توج النادي كأول قصة نجاح في الموقع.
* أشخاص يستحقون الشكر؟
- معالي مدير الجامعة: كنت الوالد والصديق والقدوة، وعلى نهجك نسير، شكراً لدعمك السخي.
مشرف النادي د.خالد العمير: عماد النادي وصاحب الفضل الأول، زرعت فينا النشاط وحب العطاء وأعطيتنا كل الوفاء، الشكر لن يوفيك حقك.
* بنظرك ماذا تحتاج الأندية وماذا ينقصها؟
مساحة واسعة من الحرية، ودعم معنوي مستمر ومادي.
* هل أنت عضو في أندية أخرى؟
ـ نعم في نادي تقنية المعلومات، مستشاراً قانونياً لهم.
* كلمة أخيرة؟
- ختاماً أشكرك أخي محمد وأشكر رسالة الجامعة على الفرصة الطيبة وأرجو من الله أن يوفقكم لما يحب ويرضى.

 
 
  imag