الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

وكيلة كلية إدارة الأعمال في حوارها مع رسالة الجامعة:

ضعف المقومات وقلة الكادر عقبات تواجه الكلية

 



الدكتورة عبير الراشد تعد من القلة اللواتي أخذن على عاتقهن تفعيل دور المرأة في المجتمع الأكاديمي وكذلك في المجتمع العام.. في حوار جريء وشيق تتحدث عن العديد من الزوايا المهمة في الجامعة، كما تطرقت إلى معاناة الطالبات وشكاواهن، وكان لعمل المرأة ونظرة المجتمع السعودي له نصيب في حديثها معنا.. حياة مهنية حافلة بالمحطات والإنجازات عاشتها د. عبير الراشد فلنا أن نبحر في هذا الحوار لنقف على اقتراحاتها ورؤاها وتجاربها.. فإلى نص الحوار..

حوار/ بدور أحمد


إيقاع الكلية
* من خلال منصبك القيادي هل من الممكن أن تحدثينا عن رؤيتك المستقبلية للكلية؟
- نرى كلية إدارة الأعمال للطالبات خلال ثلاث سنوات ككلية بحثية تطبيقية مرتكزة على مبادئ العقيدة الإسلامية في بناء نموذج عربي تنافسي على مستوى المعايير العالمية للتعليم الجامعي.
* ما أهم نقاط القوة والضعف في الكلية؟
- نقاط الضعف متمثلة في: (اعتماد الكلية على درجة الماجستير وما دون، حيث تشكل نسبة عضوات هيئة التدريس من حملة الدكتوراه (16%) فقط من الكادر الأكاديمي في الكلية، وقلة الكادر الأكاديمي مقارنة بأعداد الطالبات وما ينتج عنه من تضخم في الشعب، بالإضافة إلى ضعف التجهيزات المادية المخصصة للكلية (المباني، المكاتب، القاعات، المعامل).
نقاط القوة: (استجابة الكلية لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وتميز معظم طالبات الكلية بالجدية والطموح العالي، واهتمام غالبية منسوبات الكلية بالجودة والمستوى الأكاديمي العالي على الرغم من ضعف الإمكانات وكثرة الصعوبات.
* من خلال مسيرتك القيادية هل لك أن تحدثينا عن أهم الإنجازات التي حققتها؟
- لعل من أهم الإنجازات التي وفقني الله لتحقيقها. الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة للكلية من خلال إعادة التنظيم والتوزيع للموارد والأعمال، واستحداث ضوابط وأنظمة لتسهيل إجراءات العمل اليومية، وتفعيل مبدأ المشاركة من خلال تكوين لجان لمنسوبات  الكلية وفرق عمل لطالبات الكلية، بالإضافة إلى إدارة المعلومات، وذلك من خلال إنشاء قاعة بيانات للكلية.
* ماذا عن الصعوبات التي واجهتكم؟
-  ثمة معوقات مكانية يتمثل بعضها في بعد المكاتب عن القاعات الدراسية مما يصعب التواصل المستمر مع الطالبات، وعدم توفر الدعم المادي لمشاريع الكلية مثل مشروع إنشاء موقع الكلية الإلكتروني والذي تم بمجهودات شخصية من قبلنا وتعاون منسوبات الكلية، بالإضافة إلى انخفاض الروح المعنوية والنظرة السلبية من قبل العاملين والتي بدورها انعكست على الطالبات بشكل سلبي.
* الإستراتيجية الجديدة للجامعة ستشمل كافة الكليات.. ما نصيب كلية إدارة الأعمال من ذلك؟
- في القريب العاجل بإذن الله، حيث أبدى معالي مدير الجامعة اهتماماً واضحاً بمدى إمكانية تفعيل البرامج الجديدة للطالبات، فقد وجه معاليه الجهات والعمادات المعنية بضرورة التنسيق مع الكلية وعمل التسهيلات اللازمة للبدء بالتطبيق، كما صدرت توجيهات بالبدء بإنشاء مبنى جديد للكلية يغطي الاحتياجات الحالية لحين الانتقال إلى المباني الجديدة في المدينة الجامعية.
  ضعف التأهيل
* من الحقائق المسلم بها ضعف تأهيل خريجات الكلية، برأيك من المسؤول في ذلك، أعضاء هيئة التدريس، الطالبات، المناهج، أم أطراف أخرى؟
- العملية التعليمية هي نتاج عملية تفاعلية بين الطالب والأستاذ، وكلاهما يتحمل جزءاً من المسؤولية تجاه نتاج تلك العملية، أما الطرف الثالث فهو التنظيم الذي تتم داخله تلك العملية والذي يتمثل في إدارة الكلية.
* ما التخصصات التي ترين أنها مطلوبة في سوق العمل وهل تشملها الخطة الجديدة؟
- شملت الخطة الجديدة جوانب هامة من متطلبات سوق العمل الإدارية والاقتصادية، كما يتم حالياً التواصل مع الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص لتباحث احتياجات السوق التوظيفية والمجالات التدريبية المتاحة للطالبات، وذلك لاستخدام نتائج البحث في دعم قرارات البرامج والخطط الجديدة لأقسام الكلية.
الشكاوى
* تشكو الطالبات من عدم وجود فترات تدريبية ميدانية خارج الكلية، فما ردكم؟
- لا يختلف اثنان على أهمية التدريب الميداني بالنسبة للطالبات، لما فيه من إثراء للعملية التعليمية وإمكانية تطبيق ما تعلمنه في الجانب النظري، ولذلك تتضمن الخطط الجديدة التدريب الميداني، كما يتم حالياً بحث إمكانية تفعيل التدريب لخريجات السنة القادمة.
* الطالبات يعانين عند بداية كل فصل دراسي من الازدحام  خصوصاً في مرحلة الخذف والإضافة فمتى تحل هذه الأزمة إلكترونياً؟
- استمر التعامل بجدية مع فترة الحذف والإضافة على مدى عدة فصول دراسية والتي تميزت خلال الفصل الحالي بسهولة الإجراءات والسرعة وكان ذلك ناتجاً من جهود لجنة التسجيل، وكذلك خطة الجداول الدراسية التي عالجت مشكلة التسجيل بأقل من الحد الأدنى ومشكلة تعارض المستويات المتتالية.
هذا بالإضافة إلى جهود عمادة قبول وتسجيل الطالبات، حيث قامت بتدشين نظام التسجيل الجديد والذي سيتم من خلاله تسهيل عملية التسجيل لطلاب الجامعة على العموم، وإعطاء الطلاب الفرصة في تسجيل المواد بأنفسهم مما يساهم في حل مشكلة الازدحام وبالتالي ينعكس على الطلاب بشكل إيجابي ويتيح الفرصة للاستثمار الأمثل لأوقاتهم.
* في كثير من الأحيان تلجأ الطالبات إلى الشبكة وذلك بسبب نقص أعضاء هيئة التدريس بالكلية، هل لديكم حلول لهذه المشكلة؟
- بناء على توجيهات معالي مدير الجامعة، وبتفويض الصلاحيات لفرع الطالبات، فإنه يتم حالياً الترتيب لإجراء مقابلات وظيفية من قبل فرع الطالبات للتعاقد مع عضوات هيئة تدريس بشكل مباشر مما سيساعد على انتقاء عضوات هيئة التدريس الأنسب للتعامل مع الاحتياجات الخاصة بقسم الطالبات.
* نظرة ناقدة للكلية تكشف لنا الفجوة الكبيرة بين المناهج الدراسية بالكلية وتحديات الواقع العملي هل ثمة خطط لتضييق هذه الفجوة؟
- سيتم ذلك من خلال ثلاث وسائل: تفعيل التدريب الميداني، نشر ثقافة الإلقاء الحواري بدل التلقين، وتنمية مهارات الطالبات التحليلية المبنية على ربط المفاهيم واستنباط الأفكار وترجمتها إلى أرض الواقع.
* لو طلبنا منك اقتراح آلية جديدة لتطوير مهارات منسوبات الكلية، ماذا تقولين؟
- يجوز لأعضاء هيئة التدريس الحصول على تفرغ علمي لتقديم عمل علمي، فالمقترح استحداث نظام موازٍ يخصص للمحاضرات الحاصلات على درجة الماجستير كوسيلة تطوير مهارية تحفز المحاضرات على التجديد وتقديم إنتاج علمي يضيف إلى حصيلتهن العلمية.
* لو افترضنا أنك بصدد إعداد ثلاثة خطابات لكل من: إدارة الجامعة، أعضاء هيئة التدريس، الطالبات، فعلى ماذا يمكن أن تشتمل تلك الخطابات؟
- 1 لإدارة الجامعة: الاستمرارية في دعم أقسام الطالبات وإشراك عضوات هيئة التدريس في اللجان المشكلة على مستوى الجامعة.
- 2 لأعضاء هيئة التدريس: المساهمة في التطوير ورفع مستوى الجامعة من خلال المبادرات الإيجابية ونشر الثقافة التفاؤلية.
- 3 للطالبات: الموضوعية في إبداء الرأي حول الجامعة والأستاذات.
* لو كنت «حبة» دواء لعلاج أحد أمراض الإدارة، أي منها تختارين لتعالجيه؟
- التسيب الإداري.
عمل المرأة
* عملت في فترات سابقة بمستشفى الملك فيصل التخصصي، ماذا أضافت لك هذه التجربة؟
- لعل عملي في مستشفى متميز كمستشفى الملك فيصل التخصصي أضاف لي عدة أشياء مهمة منها: فهم دور القيادة الإدارية في تفعيل وتعميق أخلاقيات المهنة، وتنمية مهارات التعامل مع الثقافات المختلفة نتيجة تعدد الجنسيات، وبالإضافة إلى حصولي على درجة الماجستير في «إدارة الصحة والمستشفيات» وذلك لإشباع الفضول حول إدارة مثل ذلك التنظيم.
* شهدت الآونة الأخيرة هجوماً ضارباً على المرأة العاملة في المستشفيات، بحكم تجربتك في هذا الميدان كيف تردين على ذلك؟
- تمكنت المرأة بجهودها من إثبات وجودها في معظم القطاعات خلال فترة زمنية قياسية، وقد ساعدت توجهات الدولة التنموية في بروز دورها وبالذات في القطاع الصحي لذا لا نتوقع تراجعاً تنموياً في مجتمعنا في هذا الجانب، وإنما نتوقع توفر أنظمة تدعم المرأة وتساعدها على الموازنة بين أدوارها الرئيسية في الحياة: دور الأم، دور الزوجة، دور المرأة العامل.

د. عبير الراشد في سطور
التعليم: - يناير 2001- ديسمبر 2003: جامعة جنوب كارولينا، مدينة كولومبيا، ولاية جنوب كارولينا، دكتوراه في إدارة الصحة العامة.
- سبتمبر 1997-2002: جامعة الملك سعود،ماجستير إدارة صحة ومستشفيات.
1988-1993: جامعة الملك سعود، مدينة القصيم، بكالوريوس محاسبة.
الخبرات: مارس 2007- حتى الوقت الحاضر: وكيلة الشؤون الأكاديمية والإدارية، كلية إدارة الأعمال، جامعة الملك سعود.
- مارس 2006- مارس 2007: وكيلة الشؤون الأكاديمية والإدارية، كلية العلوم الإدارية.
- أغسطس 2005- حتى الوقت الحاضر: أستاذ مساعد، برنامج ماجستير إدارة الصحة والمستشفيات، قسم الإدارة العامة، كلية العلوم الإدارية، جامعة الملك سعود.
- مايو 2000-فبراير 2003: كبير المحاسبن، قسم الحسابات الدائنة، إدارة الشؤون المالية، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث،
- يناير 1999- يناير 1999: محاسب، قسم الحسابات المدينة، إدارة الشؤون المالية، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث،

 
 
  imag