الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
         

ختام فعاليات ورشة عمل (الجامعات بين التصنيف العالمي والاعتماد)-

وتدشين موقع لورشة العمل

انطلقت في رحاب الجامعة صباح الأحد الماضي فعاليات ورشة عمل (الجامعات بين التصنيف العالمي والاعتماد) والتي استمرت لمدة يومين (الأحد والإثنين) تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وبحضور البروفيسور عدنان نايفة رئيس جامعة الزرقاء الخاصة بالأردن والدكتور إيان ألن مستشار الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي والتقييم بالمملكة العربية السعودية وإيزيدرو أجويلو عضو المجلس الوطني للبحوث بأسبانيا والدكتور ريتشارد وليامز نائب الرئيس لنقل المعرفة والإستراتيجية الدولية بجامعة ليدز البريطانية. وقد افتتح أعمال الورشة  معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان الذي ألقى كلمة افتتاحية حول (الرؤيا المستقبلية لجامعة  الملك سعود) رحب فيها باسمه واسم كافة منسوبي الجامعة بالمشاركين من داخل وخارج المملكة وأكد خلالها على ما تحظى به الجامعة من رعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله. وأشار إلى أن المملكة تتشرف اليوم أن يكون لديها أكبر برنامج ابتعاث وبحلول عام 2010 مستهدف أن يكون لدينا 70 ألف طالب وطالبة وفى ظل هذه المتغيرات أصبح لزاماً على جامعة الملك سعود أن تكتشف نفسها من جديد وأن ترسم صورة ذهنية جديدة عنها بالتركيز على الوظيفة البحثية والتطويرية. وقد درست الجامعة تجربة أكثر من 98 جامعة عالمية مرموقة لأكثر من عشر دول متقدمة واتخذت على أساسها مساراً جديداً كي تكون رائدة في مجال البحث والتطوير وسوف يتم نقل الوظيفة التعليمية إلى الفروع خارج المقر الرئيسي أما المقر الرئيسي فسوف يركز على الوظيفة البحثية التي لها قيمة مضافة للاقتصاد السعودي

وقد شهدت الورشة في يومها الأخير مداخلات هامة من عدد من المشاركين بها حول تصنيف الجامعات وحاولت تلك المداخلات الإجابة على تساؤلات حول أسباب تأخر الجامعات العربية في التصنيف العالمي حيث قال الدكتور عبد القادر الفنتوخ وكيل وزارة التعليم العالي للتخطيط والمعلومات: إنه يمكن تصنيف الجامعات من نواح عدة وإن معايير أنظمة تصنيف الجامعات ونطاقها مختلفة كما أن نطاق التغطية الجغرافية أو الكمية متفاوت هو الآخر. وتشهد تقنيات الشبكة العنكبوتية وثقافتها تطوراً مستمراً مما يتطلب وضع نظام للتصنيف الجامعي بهدف الوقوف على هذه التغيرات من الجوانب المتعلقة بالتعليم. فيما قال الدكتور عبد الملك السلمان وكيل كلية علوم الحاسب ونظم المعلومات بجامعة الملك سعود: إن التحولات الجذرية التي يشهدها العالم اليوم في ميادين التكنولوجيا والاتصال جعلت من العالم قرية صغيرة تنتفي عندها الحدود الجغرافية وقد غيرت معايير المنافسة على عروض العمل مما أدى بطالبي العلم إلى اللجوء إلى الجامعات العالمية التي تنمي القدرة التنافسية لديهم. ومن باب مد يد المساعدة للطالب في اختيار الجامعة التي تساعده على تحقيق أهدافه اهتمت منظمات وهيئات عديدة بتصنيف الجامعات العالمية. وتحدث الدكتور السلمان عن مختلف الطرق إلى بلوغ العالمية وفهم أسباب لجوء أصحاب القرار للاعتماد الأكاديمي والتعرف إلى أهم المنظمات العالمية للاعتماد الأكاديمي. واستعرض أهم المعايير المتبعة في ذلك. أما الدكتور محمد زائيري مدير المركز الأوروبي للجودة الشاملة فقد هنأ جامعة الملك سعود على عقدها لهذه الورشة الهامة لأن هذه الورشة ضرورية لمستقبل التعليم العالي في العالم  العربي وهذه الورشة حقيقة مفيدة من عدة جوانب كملتقى يسلط الضوء على المعايير الموجودة في العالم للاعتماد الأكاديمي والتحديات التي تواجه تطبيقاتها والاستفادة منها.

  ..وتدشين موقع لورشة العمل

دشنت وكالة الجامعة لشؤون الفروع موقعاً لورشة العمل الدولية (الجامعات بين التصنيف العالمي والاعتماد) ويحتوى الموقع على عدة أقسام تشمل محاورها الرئيسية: مفهوم التصنيف والتعريف بمعاييره، ومفهوم الاعتماد الأكاديمي وأهميته، وأهمية التصنيف والاعتماد في تطوير أداء الجامعات محلياً وعالمياً، وأهمية التصنيف والاعتماد في تطوير بيئة البحث العلمي، وأبرز نظم التصنيف الأكاديمي العالمي مثل تصنيفي شنغهاي والويبومتركس، وكيفية تحقيق مركز متقدم في التصنيف العالمي والاعتماد الأكاديمي ودوره في التصنيف العالمي. كما يضم الموقع صوراً لفعاليات الورشة وأوراق العمل والمحاضرات التي ألقيت خلالها.

 
 
  imag