الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

الطالبة والصحفية في جريدة «شمس» أماني الشعلان:

خدمة المعلومة في الصحف سبيل للتخلص من النمط التقليدي بالصحافة

 


حوار/ديمة المقرن
حلمت بأن تكون صحفية أو صاحبة قلم في صغرها.. رسمت لنفسها خطاً وسارت عليه لتحقيق حلمها.. وهاهي  الآن وعلى بعد أيام قليلة من التخرج تنقل لنا تجربتها في صحيفة (شمس) السعودية التي اتخذتها طريقا لتصل إلى كبريات الصحف السعودية لتساهم في مجال خدمة المعلومة بالصحف والخروج بها من النمط التقليدي..
في حوارها تطرقت إلى زوايا جديرة بالاهتمام.. فقضية عمل المرأة في الصحافة، والعمل عن بعد، وإنشاء قسم إعلام للطالبات وغيرها.. كانت محاور لحديثنا مع أماني الشعلان..
* مرحبا بك أماني.. بداية حدثينا عن قصة دخولك إلى عالم الصحافة؟
- البداية الجدية كانت منذ ثلاث سنوات ونصف عن طريق كتابة المقالات في مجلة حياة الفتيات وفي الواقع كان لدي ميول صحفية ورغبة عارمة لدخول عالم الصحافة إلا أني كنت أنوي دخول هذا المجال لغرض تعزيز دور الترجمة في الصحافة واللجوء قليلا إلى ما يسمى بالصحافة المعلوماتية وهي خدمة المعلومة في الصحف والخروج قليلا عن النمط التقليدي للصحف إلى نمط أكثر حداثة إلا أن الكثير من الصحف لم تلبي رغبتي في البداية ففضلت كتابة المقالات المعلوماتية.. وبعد تلك الرحلة والتي استمرت لأكثر من سبعة أشهر استمعت لنصيحة إحدى الرائدات في مجال التعليم المنتسوري وهي أن ابدأ من الصحف الأقل انتشاراً لاكتساب الخبرة وبالفعل بدأت بصحيفة (شمس) في قسم الملاحق أولا والذي كان يعتمد على الترجمة والإبداع وإعداد المواد بطرق حديثة بهدف الجذب الإعلاني.. ومن هنا كانت الانطلاقة إلى أفق واسع في المجال والتفكير الجاد في التطوير.
* من خلال تجربتك الصحفية حدثينا عن العقبات التي تواجه المرأة في المجال الإعلامي؟
 - رغم وجود ضمائر حية داخل المؤسسات الصحفية والتي تتمثل في رؤساء التحرير وتشجيعهم لعمل المرأة الصحفية إلا أنه مازال هناك تقصير في حفظ حقوقنا خارج المؤسسة ضمن بنود معروفة حالنا حال المعلمة في قطاع التعليم مثلا، بالإضافة إلى الكثير من الصعوبات التي تتعرض لها الصحفية كالمضايقات التي تنتج من كون نسبة قليلة في المجتمع لم تتقبل عمل المرأة كصحفية بعد، و للإعلام هنا دور في إبراز أهمية مثل هذه الأمور للمجتمع ودور المهن وأخلاقياتها وأهميتها كي لا يحصل الحكم الخطأ.
* كيف تقيمين تجربة المرأة في بلادنا في مجال الصحافة؟
- تجربة المرأة السعودية في بلادنا رائدة فما بالك في مجال الصحافة فهناك ولله الحمد الكثير من صاحبات الأقلام الصحفية المبدعة اللاتي أثبتن حضورهن في جميع المجالات الصحفية وأصعبها وعلى سبيل المثال لا الحصر المجال الاقتصادي.
* كيف استطعت التوفيق بين متطلبات الدراسة والمهام الصحفية؟
- التوفيق بين العمل والدراسة هي القاعدة الذهبية التي يجب أن نركز
عليها في حياتنا التعليمية فالعمل بجانب الدراسة اختصار للكثير من الأمور والتي من المفترض أن تكتسب في وقت مبكر، ومن الصعب أن تضيع سنوات الشباب هذه في الدراسة فقط.
* من الذي دعمك في توجهك و لمن ترجعين الفضل في نجاحك؟
- الفضل أولا وأخيرا لله رب العالمين الذي وفقني في الوصول إلى ما كنت أطمح إليه منذ الصغر في أن أكون صحفية أو صاحبة قلم والحمد لله تحققت الأمنية.. صحيح أنني مازلت في البداية وأحمد الله على هذه الخطوات الأولى، و يأتي الفضل بعد الله إلى والدي (سعيد الشعلان) كبير المفتشين الإداريين في وزارة التربية والتعليم والذي تعلمت منه أمورا كثيرة كحب القراءة والكتابة الهادفة والأسلوب الراقي والكفاح لأجل الوصول والإخلاص في العمل وشغف اقتناء الكتب والقراءة الجادة في الصحف.
* و ماذا بعد التخرج يا أماني؟
- بإذن المولى عز وجل سيكون تخرجي بعد أسبوعين من هذا اليوم وهذا يعني التفرغ التام للعمل الصحفي الذي هو مجال واسع للعطاء والإبداع وسأكمل بالتأكيد مسيرتي في الإعلام والترجمة.
* تعتزم الجامعة افتتاح قسم إعلام للطالبات.. فما رأيك بهذه الخطوة؟
- خطوة رائدة إن قامت بها جامعة الملك سعود فالإعلام هو ما يدير العالم اليوم, فنحن بحاجة إلى قسم الإعلام وإلى وجود المرأة في الإعلام في الوقت الذي تشكل فيه المرأة نصف المجتمع فهي الزوجة والأم والأخت والابنة.
* ساهمت الثورة المعلوماتية والاتصالات في تغيير مفهوم العمل الوظيفي وإيجاد ما يسمى العمل عن بعد.. فما رأيك به وكيف يخدم المرأة؟
- سأجيب بسرد مثال.. في الساعة التاسعة والنصف انطلقت من منزل في شمال الرياض إلى أقصى الجنوب متجهة إلى جامعة الملك سعود في عليشة فقط لأقوم بتسليم واجب مادة من المواد المقررة.. في المقابل وفي نفس الوقت قامت إيزابيل من نيويورك بإرسال واجبها عن طريق البريد الإلكتروني وأرسلت رسالة صوتية تذكيرية للبروفسور.
* هل من كلمة أخيرة؟
- كلمتي الأخيرة لجميع الشباب من الجنسين: وجودنا تحت مظلة الدين الإسلامي تعني الكثير من المسؤوليات ولنتعلم ولنعمل انطلاقا من هذا المبدأ ولنزرع القيم الإسلامية والإبداع في روح الشباب.

 
 
  imag