المشرف العام على الإدارة العامة للتشغيل بالجامعة:
3 مواقف متعددة الأدوار لحل أزمة المواقف

تمثل الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة ركيزة هامة من ركائز الجامعة إذ تضم عدداً كبيراً من الإدارات ذات العلاقة المباشرة بمنسوبي ومنسوبات الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلبة وطالبات وزائرين للجامعة.. والكل ينتظر ويتساءل: ما الذي ستقدمه الجامعة من مشاريع في المستقبل ترتقي إلى التطلعات وتحل العديد من الإشكالات والملاحظات التي تأتي في مقدمتها أزمة المواقف والاختناقات المرورية ومعاناة الطلبة مع المواقف..
رسالة الجامعة استضافت الدكتور مساعد بن عبد الله المسيند المشرف العام على الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة للتحدث عن المشاريع المقبلة..
حوار/يحيى فقيهي
* المواقف تمثل أزمة قديمة.. ما الجديد حيال وضع حلول لها؟
- طرحت وكالة الجامعة للمشاريع قبل أكثر من عامين مشروعاً لدراسة وتصميم الحركة المرورية والمواقف بالمدينة الجامعية بالدرعية والذي تمت إحالته إلى الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة لاستكمال مراحله النهائية والتي ركزت على تحديد المواقف المطلوب توفيرها في الجامعة للسنوات العشرين القادمة وتحديد الحلول العاجلة لهذه المشكلة وإعادة تصميم الطرق في المدينة الجامعية لتلبية الطلب المتزايد للحركة المرورية. ويسرني من خلال هذا اللقاء أن أعلن عن انتهاء أعمال التصميم والطرح لعدد (3) مواقف متعددة الأدوار لحل مشاكل الاختناق والنقص بالمواقف في مواقع مهمة في الجامعة سيكون لها دور كبير في حل مشكلة المواقف في الجامعة للسنوات الخمس القادمة وتتضمن المواقف المزمع طرحها كمشاريع لاختيار مقاولين للتنفيذ خلال الأسبوع القادم بإذن الله المواقع التالية:
1) موقف لإدارة الجامعة (1+2) يتسع لحوالي (2200) موقف مظلل لخدمة موظفي الجامعة ومنسوبي كليتي الصيدلة وطب الأسنان بالإضافة إلى مراجعي مستشفى الملك خالد الجامعي.
2) موقف على طريق صلبوخ لطلاب كليات العلوم الإنسانية يتسع لحوالي (4700) سيارة يرتبط بجسر مظلل مع ممر الكليات الأدبية وسيكون له ثلاثة (3) مداخل أحدها من طريق صلبوخ مباشرة لتخفيف الازدحام على الطريق الدائري للجامعة.
3) موقف متعدد الأدوار لمنسوبي وطلاب كليات العلوم الطبية التطبيقية وطب الأسنان والذي سيتسع بإذن الله لأكثر من (2500) سيارة.
ويتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ هذه المشاريع مع بداية العام الدراسي 1430/ 1431هـ.
وهذا المشروع يعتبر أولى خطوات الحلول الدائمة لمعالجة مشكلة المواقف والتي سيتبعها بإذن الله مشروعات لمواقف أخرى لأعضاء هيئة التدريس والكليات الإنسانية ولمراجعي المستشفى لمعالجة هذه المشكلة للسنوات العشرين القادمة كما سيتم طرح مشروعين لتعديل التقاطعات المزدحمة: إشارة الطوارئ ودوار الكتاب.
* هل يمثل تظليل المواقف أعباء مالية مكلفة على الجامعة؟
- الخدمات التي تقدمها الجامعة لمنسوبيها لا يمكن أن تعيقها التكاليف المادية في ظل الدعم غير المحدود الذي تلقاه الجامعة من ولاة الأمر والخطوات الرائدة التي يقوم بها معالي مدير الجامعة ولذلك فنحن نعمل بهمة عالية نحو الانتهاء من تصميم مواقف مظللة لمنسوبي الجامعة بمواصفات عالية من خلال استشاري مشروع النقل والذي نأمل أن نقوم بطرح مشروع تظليل عدد (500) موقف سيارة لمنسوبي الجامعة الذين لن يتم خدمتهم في مشروع المواقف متعددة الأدوار وطرحها للتنفيذ خلال الأسبوعين القادمين بإذن الله على أن يتبع ذلك مشروع آخر لتظليل باقي المواقف بعد توفر الاعتمادات المالية لذلك في العام القادم بإذن الله.
* هناك بعض الملاحظات حيال بعض الإدارات التابعة لكم مثل الخدمات والتشجير وإسكان أعضاء هيئة التدريس والموظفين وصيانة الإسكان هل هناك جديد بالنسبة لها؟
- هناك الكثير من الخطوات التي تقوم بها الإدارات التابعة للإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة مثل إدارة التشجير وإدارة الخدمات والمرافق العامة وغيرها من الإدارات والتي يمكن إجمالها في المشاريع التالية: تعاقدت الإدارة مع شركة مرموقة لأنظمة المعلومات لتطوير برنامج حاسوبي لإدارة الخدمات والأصول لكافة الإدارات التابعة للإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة حيث سيوفر البرنامج مركز خدمة موحد لكافة الخدمات وبرقم هاتف واحد يتم فيها استقبال الطلبات والشكاوي والمقترحات وتوجيهها للإدارة المعنية.
وأما بالنسبة لمشاريع إدارة صيانة الإسكان فتشتمل على: مشروع ترميم العمائر السكنية بالسكن بتكلفة تقديرية 200 مليون ريال لمدة (5) سنوات، ومشروع تغيير مطابخ الفلل بسكن أعضاء هيئة التدريس بتكلفة تقديرية 6 ملايين ريال، ومشروع تغيير التكييف بعمائر الإسكان بتكلفة تقديرية 21 مليون ريال، ومشروع حقن أساسات الفلل (6 فلل). وبخصوص مشروع المرحلة الثالثة لإسكان أعضاء هيئة التدريس يتضمن تصاميم مطورة لحوالي (500) شقة 3 و4 غرف نوم سيتم طرحه مع المشاريع الإستراتيجية بالجامعة خلال الشهرين القادمين بإذن الله.
كما أننا نسعى إلى تدعيم عقد النظافة الحالي في عقد جديد بزيادة تقدر بـ 1.8 مليون ريال تعادل أكثر من 25% من العقد الحالي وطرح عقد لأعمال الحمالة لمساعدة وحدات الجامعة في النقل والتأثيث. ومن المشاريع أيضا تعميد شركة متخصصة لحفر عدد من الآبار الارتوازية في الجامعة والذي سيوفر بإذن الله الكميات المطلوبة من مياه الري وذلك لتوسيع المناطق المشجرة لما تمثله المياه من مشكلة كبيرة ساهمت في تناقص المناطق الخضراء بالجامعة.
كما أنهت وكالة الجامعة للمشاريع شبكة ري للطريق الدائري بالجامعة وإدارة التشجير بصدد طرح مشروع لتوفير شبكة ري لكافة مناطق الجامعة.
* د. مساعد.. كيف تتعاملون مع الانتقادات الموجهة لكم حيال بعض الإدارات ومشاكل المواقف بشكل خاص وما هو نصيب فروع الجامعة داخل العاصمة من المشاريع الجديدة فيما يخص المواقف وكل ما يتعلق بها؟
- كإدارة خدمية في الجامعة نقيس نجاحنا في تحقيق تطلعات المستفيدين من خلال عمليات التواصل المباشر معهم سواء بإبداء الرأي أو الملاحظة أو الشكوى من التقصير في تقديم الخدمة.
* هل هناك دراسة لإيجاد حلول لوضع منسوبي الحراسات المتواجدين في الميدان في أجواء مختلفة بحيث يتم إعادة النظر في الرواتب المقدمة لهم وإيجاد حوافز تجعلهم يضاعفون الجهد وتحد من كثرة الغياب والانقطاع عن العمل؟
- تم بحمد الله توفير عدد (15) غرفة حراسة مجهزة بدورات مياه (أكرمكم الله) وتكييف وحماية من العوامل الجوية لحراس الأمن في المواقف الخارجية كما تم تركيب حواجز آلية لمداخل الطوارئ وذلك لتقليل التواجد الشخصي لرجال الأمن
والسلامة حيث سيتم التركيز على التقنيات الحديثة والاستعاضة عن التواجد الميداني لرجال الأمن لضمان توفير الخدمة بأفضل طريقة ممكنة. كما تم رفع لائحة لحفظ حقوق رجال الأمن والسلامة المالية والمعنوية لمعالي مدير الجامعة للمراجعة والاعتماد ونسعى حالياً لتحسين البيئة المعيشية لرجال الأمن والسلامة من خلال إما زيادة الرواتب أو توفير مكافآت إضافية حسب ما يسمح به النظام.
* هل هناك فكرة أو خطوات للاستعانة بأحدث الأنظمة والتقنيات في مجال الأمن والسلامة؟
- أنجزت إدارة السلامة والأمن الجامعي مواصفات عدد من المشاريع التي تركز على استخدام التقنيات الحديثة لإدارة الأمن والسلامة والمرور في الجامعة والتي تتضمن التالي: طرح عدد (3) شاشات إعلانية ضخمة على مداخل الجامعة توفر أحدث التقنيات المستخدمة بالتعاون مع عمادة التعليم الإلكتروني. وطرح عدد (7) لوحات إرشادية كبيرة وعدد من اللوحات الصغيرة وبمواصفات موحدة لإرشاد مستخدمي الطرق في المدينة الجامعية عن مواقع الكليات والإدارات والخدمات وسيتم إزالة كافة اللوحات غير اللائقة بمستوى الجامعة وتوحيد المظهر العام لهذه اللوحات. كما تم طرح مشروع ضخم لإنشاء غرفة تحكم أمني ومروري يتضمن عدد (3000) كاميرا موزعة على المواقع الرئيسية في الجامعة وذلك لضمان أعلى مستويات التحكم الأمني والمروري ورفع مستوى السلامة في الجامعة. وسيتم خلال الأيام القليلة القادمة طرح مشروعين للخطة الإستراتيجية لقطاعي السلامة والأمن بالجامعة لتشخيص الوضع الراهن واقتراح الحلول والتقنيات الملائمة وتدريب موظفي الإدارة على أحدث الوسائل والتقنيات. كما سيتم طرح مشروع لميكنة المرور والمواقف بالجامعة مع استخدام اللوحات الإرشادية المتغيرة لإشعار مستخدمي شبكة الطرق بمدى توفر المواقف ونقاط الازدحام في الجامعة قبل الوصول إليها.
أما بالنسبة للمشاريع التي تشرف عليها الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة خارج المدينة الجامعية بالدرعية فتتمثل في مشروع التأهيل الشامل لمركزي الدراسات الجامعية للبنات بعليشة والملز والذي سيتم طرحه خلال أسبوعين بإذن الله وسيبدأ العمل فيه مع بداية إجازة الصيف، ومشروع قيد الدراسة لتصميم مواقف متعددة الأدوار لمستشفى الملك عبد العزيز الجامعي، والتعاون مع إدارة الإسكان في استئجار مقار لكليات الجامعة خارج مدينة الرياض في كل من المجمعة والقويعية وحريملاء والدوادمي وشقراء ودراسة التصاميم الخاصة بهذه الكليات.
