الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

لم أحتر في كتابة عنوان كحيرتي هنا!!

ربما لأن المقال تجاوز عمره الافتراضي لدي، لكن مازال يتكرر أمامي دون مبالغة يوميا، وكلما  تكرر تكررت معه نظرات صويحباتي لي متى سينزل؟! عندما كتبت المقال لأول مرة -قبل سنة تقريبا- جرت في مسودته الأولى مقارنة سريعة بين ذلك الدكتور وأبي -حفظه الله- رغم أني لا أحبذ المقارنات، لكنك تجد نفسك في بعض المواقف مجبرا على تفسيرها ولا مناص هنا من المقارنة، مع فارق الدرجات العلمية إلا أن والدي حفظه الله لي قد تفوق على ذلك الدكتور في تقبله للرأي الآخر واحترامه له.. لن أكيل في مدح والدي حتى لا يقال لي (كل فتاة بأبيها معجبة).. لكني كلما رجعت لذلك المقال الذي لم يكتب له أن يرى النور أراه يدور حول مشاعر غضب نتيجة لفرض الرأي علينا وبين مديح وفخر لمن زرع فينا احترام الرأي والتعبير في مجتمع فقد تلك الثقافة والذي طالما ردد على مسامعنا عندما نتسابق إليه لنشكو ونعبر جملة أتمنى أن ينتهجها أساتذة الجامعة.. تلك الجملة التي تغرس فينا بعدا تربويا رائعا وهي مقولة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: (رفقا بالشباب فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم). فيا ليت أساتذتنا يطبقون لأني اعلم أنهم يعلمون!! ما سبق قد كان فيما سبق أما بيت القصيد في هذا المقال فهو فكرة أيدتها تلك العقول المتعطشة للحوار وعزز موقفها الأجواء التي تعيشها بلادنا والعالم بأسره ألا وهو (نادي الحوار) فجميل أن نستغل هذه الأجواء مع وجود الاهتمام من قبل معالي المدير وفقه الله في كل ما من شأنه الارتقاء بالجامعة ومن فيها، ومن المخجل أن نرى طموحا للعالمية ومازال بيننا من لا يفقه من ثقافة الحوار سوى التعبير عن الرأي دون تقبل الرأي الآخر.. وما تلك الفكرة إلا: رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.


حنان السبيعي
العلوم الطبية

 
 
  imag