English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

ولا يزال مسلسل أزمة المواقف مستمراً

 

اختناقات مرورية في المدينة الجامعية

 

     

حمد اليامي   ماجد الحمدان

 

استبشر منسوبو الجامعة وطلابها خيراً بالبدء في المرحلة الأولى من مشروع مواقف السيارات متعددة الأدوار آملين أن يكون فيه العلاج الشافي لمعاناتهم الطويلة مع معضلة المواقف التي تفاقمت في السنوات الأخيرة نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب المقبولين بالجامعة.

لكن الأيام الأولى من العام الدراسي الجديد حفلت بالإشارات السلبية التي توحي بأن الجميع موعودون بموسم دراسي استثنائي نظراً للازدحام الشديد ومخالفات الوقوف وغياب المتابعة داخل المواقف من قبل الجهة المنظمة.

كان اليوم الأول من العام الجامعي استثنائيا بكل المقاييس، حيث تكدست السيارات في المواقف والطرقات وأمام الإشارات المرورية، وفيما يبدو فإن رجال الأمن والسلامة استسلموا للموقف فلم يحركوا ساكنا.. ولكن تحركوا في الأيام التالية وأجروا خطة تشغيلية استطاعت أن تحد من تكدس السيارات والاختناقات إلى حد ما..

يشير حمد اليامي الطالب بكلية العلوم الطبية إلى وجود أزمة حقيقية في مواقف الكليات الصحية وإلى غياب فاعلية التنظيم نظراً لتغيره المستمر. وانتقد منع الطلاب من الوقوف بالمساحة المخصصة لأعضاء هيئة التدريس مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من المواقف المخصصة لهم غير مستغلة وأنه يضطر إلى السير أكثر من نصف كيلو يومياً للوصول إلى الكلية الأمر الذي يؤثر على انضباطه في المحاضرات، وذكر أن إنشاء مبنى الدراسات العليا المقابل لكلية الصيدلة كان له تأثير سلبي في هذا الجانب.

أما ماجد الحمدان وهو طالب مستجد بكلية اللغات والترجمة  فقد عبر عن دهشته من قلة مداخل ومخارج المواقف، وأبدى استياءه من العشوائية في وقوف السيارات بالمساحة الجديدة الواقعة بجانب مهبط الهيلكوبتر نتيجة لعدم تخطيطها وتنظيمها.

وأثناء تجولي في المواقف المخصصة لأعضاء هيئة التدريس مقابل كلية الآداب وجدت الأخ محمد القرني الطالب بكلية المجتمع يعاني من عدم قدرته على التحرك بسيارته نظراً لوجود عدة سيارات أوقفها أصحابها بصورة خاطئة، وبين أنه يحضر للجامعة مرتين تقريبا في الفصل الدراسي لإنهاء بعض الإجراءات المرتبطة بدراسته في كلية المجتمع وأن هذه الممارسات تعطل مصالح الناس. وعن كيفية تواجده في هذا المكان المخصص لأعضاء هيئة التدريس ذكر أنه لم يجد أي حاجز يمنعه من الدخول.

ويشير أنس الرحيمي الطالب بالسنة الثانية في كلية الطب إلى المسافة الكبيرة التي يقطعها سيراً على الأقدام للوصول إلى الكلية من مواقف (52) متسائلاً عن حافلات النقل الترددي التي خصصت لتلك المنطقة، ويقول: «وصلت إلى الجامعة في السابعة والنصف من صباح السبت وأوقفت سيارتي في مواقف (52)، وخرجت في الثانية والنصف ظهراً ولم ألحظ أي تواجد للحافلات».

 وأبدى تذمره من اضطرار طلاب الكلية إلى السير في المنطقة المحيطة بمبنى العناية الفائقة الذي يتم إنشاؤه حالياً، مُبدياً تخوفه من سقوط بعض معدات البناء أعلى المبنى على الطلاب أثناء مرورهم بجانبه للتوجه إلى الكلية.

 

أما الطالب فارس العنزي فأشار إلى ملاحظة مهمة وهي أن شدة الازدحام في المواقف والوقت الطويل الذي يقضيه الطالب في البحث عن موقف لسيارته والعناء الذي يصيبه كل ذلك يؤثر في نفسيته ويحبطه ويرهقه وقد يكون سبباً في التغيب عن المحاضرات وعدم الرغبة أو الاندفاع نحو التعلم والبحث. ووجه خلال حديثه عتاباً مخففاً إلى الجهة المسؤولة عن تنفيذ المواقف الجديد متسائلاً عن سبب عدم تنفيذ مثل هذه المشاريع في الإجازة الصيفية وغيرها من فترات الانقطاع عن الدراسة في الجامعة.

الطالب ممدوح حمود من جهته ناشد المسؤولين بسرعة إيجاد الحلول البديلة والتنظيمية لأزمة المواقف التي رأى أنها ازدادت هذا العام بدل أن تخف، ودعا زملاءه الطلاب للمساهمة في التخفيف من هذه الأزمة من خلال مجيء كل مجموعة من الطلاب في سيارة واحدة وعدم مجيء كل طالب بسيارة مستقلة بحيث يمكن تقليل عدد السيارات إلى النصف لو حضر كل طالبين أو ثلاثة في سيارة واحدة.

الدكتور نادر صيام عضو هيئة التدريس بكلية الآداب تحدث عن مشكلة المواقف مبيناً أنها مشكلة وأزمة دائمة، وتتضاعف مع بداية العام الدراسي. وأبدى أسفه لوجود هذه المعاناة المستمرة على الرغم من تخصيص موقف سيارة لكل عضو هيئة تدريس بالجامعة، مشيراً إلى أن أزمة مواقف السيارات تؤثر بشكل سلبي على الحضور المبكر للمحاضرات، وتمنى أن يتطور أداء الجهة المناط بها تنظيم المواقف والإشراف عليها مقترحاً أن يبدأ التنظيم من المداخل.

من جانبه ذكر مدير السلامة والأمن الجامعي الأستاذ عبدالعزيز الحميدان أن معدل المخالفات التي تسجل يومياً يتراوح بين 70-80 مخالفة في المواقف ويتم تحويلها إلى مرور الرياض. وأكد أن عدد أفراد الإدارة الميدانيين60 فرداً في الفترة الصباحية. وأكد أن هناك مواقف متوفرة لكن لا تستغل من قبل الطلاب بسبب بحث بعضهم عن المواقف الأقرب حتى لو استدعى ذلك وقوفهم بشكل خاطئ مبيناً أنه تم توفير 5 حافلات للنقل الترددي تخدم الطلاب في موقعين بالمدينة الجامعية. وأشار الحميدان إلى أن العامل الأساس في هذه المشكلة هو غياب الوعي المروري واحترام النظام.

 

خطة توزيع  المواقف بالمدينه الجامعية

1ـ طلاب الكليات الصحية ( الطب وطب الأسنان والعلوم الطبية التطبيقية والصيدلة ) الذين يتم دخولهم إلى المدينة الجامعية من الدوار الشرقي أوطريق الملك عبد الله عليهم إن يتجهوا إلى دوار الكتاب ومنها عبر الطريق بين مجمع الملك سعود التعليمي وإسكان أعضاء هيئة التدريس والموظفين للوقوف في الموقف رقم 52 المجاور لسكن الطلاب وسيكون موجوداً في الموقف حافلات للنقل الترددي لنقل الطلاب الذين يقفون في هذه المواقف إلى جوار مداخل كلياتهم الموضحه اعلاه .

2ـ طلاب الكليات الانسانيه وهي كلية والآداب و التربية وإدارة الإعمال والعلوم السياسية والانظمه الذين يتم دخولهم إلى المدينة الجامعية من الدائري الغربي عليهم إن يتجهوا وبعد تجاوز الإشارة وعبر طريق الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ (الدائري ) إلى مواقف سياراتهم التي على ميمنة الطريق الدائري في الاتجاه شمالاً ويمكن لمن يرغب أن يستخدم المواقف المخصصة للكيات العلمية وبالتحديد أمام مبنى 5 كلية العلوم ومنها إلى ممر الكليات الإنسانية والقاعات الدراسية مبنى رقم (6 ) .

3ـ طلاب الكليات العلمية يمكن لهم الوقوف في مواقفهم الدائمة أمام كلياتهم وسيكون هناك حافلات للنقل الترددي للموقف المجاور لمبنى كليه علوم الأغذية والزراعة لنقل طلاب كلية علوم الحاسب والعمارة والتخطيط .

4ـ المواقف أمام القبة الهوائية يمكن الوقوف بها لطلاب كلية العمارة والتخطيط وكلية علوم الحاسب .

 5ـ طلاب كلية السنة التحضيريه خصص لهم مواقف جانبيه لبمنى الكليه الجديد ويمكن الوصول اليها عن طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول من خارج المدينة الجامعية من الجهتين الشرقية والشمالية اما عند حضورهم إلى مبنى قاعة الشيخ حمد الجاسر للاحتفالات أو الحضور إلى البهو في المدينة الجامعية خاصة في الأيام الأولى للتعريف بالكية والجامعة فقد خصص لهم مواقف الكليات العلمية والتى ستكون لها حافلات للنقل الترددي تنقلهم  إلي مدخل البهو .

6ـ الموظفين في مبنى الإدارة العامة (19) خصص لهم الموقف رقم ( 3 ) والذي يقع بجوار منطقة وقوف سيارات الأجرة ( الليموزينٍ التابع للجمعية التعاونية ) .

7ـ أعضاء هيئة التدريس لكلية الصيدلة وطب الأسنان فقط سيتم تخصيص موقف رقم 2 لهم .

8 ـ مواقف أعضاء هيئة التدريس بالكليات جميعها حسب مواقعها السابقة علما ً انه تم زيادة الطاقة الاستيعابيه لمواقف كلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي بعد إزالة المشتل .

الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة والإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي

 
 
  imag