افتتح اللقاء التعريفي لطلاب السنة التحضيرية
د. العثمان: التنمية المستدامة ترتبط بالاهتمام بالعنصر البشري
كتب: علي حميد
رعى مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان يوم الأحد الماضي 13 شوال 1429هـ فعاليات اللقاء التعريفي ببرنامج السنة التحضيرية بحضور عدد من طلاب السنة التحضيرية المستجدين والذي أقامته عمادة السنة التحضيرية أيام السبت والأحد والإثنين من الأسبوع الماضي وذلك بقاعة حمد الجاسر ببهو الجامعة، وحضره عدد كبير من مسؤولي الجامعة وعميد السنة التحضيرية د. عبدالعزيز بن محمد العثمان ورؤساء الأقسام في العمادة.
وتخلل فعاليات الحفل عرض فيلم وثائقي عن برنامج السنة التحضيرية ومزاياه ورسالته وأهدافه المنشودة وأكد مدير الجامعة أ.د. عبدالله العثمان أن الاقتصاد المعرفي هو اقتصاد العقول، فالمملكة إذا أرادت أن تحافظ على تنمية متوازنة وتنمية مستمرة يجب أن تركز على العنصر البشري، ومن هذا المنطلق قدمت جامعة الملك سعود عدداً من المبادرات في خدمة المجتمع وذلك من خلال وقوفها على التجارب العالمية والاطلاع على تجارب أكثر من 100 جامعة عالمية مرموقة في أكثر من 13 دولة متقدمة. وأضاف معاليه: بعد 50 سنة من إنشاء جامعة الملك سعود كان لزاماً عليها أن تكتشف نفسها من جديد من خلال رؤية جديدة تفضي بها إلى الريادة والعالمية وشراكة مجتمعية لبناء مجتمع المعرفة، وذلك عن طريق الاستثمار الأمثل في العقول واعتماد عدد من الآليات والوسائل منها برنامج السنة التحضيرية، مشيراً إلى أنها تركز على بناء عدد من المهارات التي تعين الطالب في حياته العملية. وأضاف د. العثمان: اليوم كل الكليات التي دخلت في السنة التحضيرية حددت خططها بما يتفق مع خطط الجامعات العالمية المرموقة.
وأكد أن جامعة الملك سعود تتمتع بعدد من الخصائص المهمة التي منها قدرة الجامعة على استقطاب موارد مالية مثل مشروع أوقاف الجامعة، وقدرة الجامعة كذلك على خلق تحالفات مع جامعات عالمية مرموقة، إذ ارتبطت بـ 92 جامعة عالمية متقدمة في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى ذلك فإن للجامعة قدرة على استقطاب المبدعين والمتميزين، مثل برنامج علماء نوبل، حيث استطاعت الجامعة أن تتعاقد مع 15 فائزاً بجائزة نوبل، كما تعتزم الجامعة تنفيذ برنامج زمالة عالم يستهدف تأهيل 13 من أعضاء هيئة التدريس، بحيث يكون أعضاء هيئة التدريس متميزين في مجال البحث العلمي. أما الخاصية الرابعة للجامعة فهي قدرتها على الاستفادة من الخريجين حيث تخرج من الجامعة حوالي 187 ألف خريج تسعى الجامعة للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.
من جهته قدم عميد السنة التحضيرية الدكتور عبدالعزيز بن محمد العثمان شرحاً مفصلاً باستخدام شاشة إلكترونية تناول فيه رؤية السنة التحضيرية ورسالتها وأهدافها والتعريف بالنظام الأكاديمي ونظام الدراسة في السنة التحضيرية مع خطتها الدراسية والتعريف بمقررارتها وأنشطتها مثل المحاضرة والحلقة الدراسية والمختبر العلمي، والتدريب الميداني، وحلقات المناقشة، وتطوير المهارات، وفترة التدريب، والمقررات المركبة، وكذلك التعريف بالإرشاد الأكاديمي وقواعد الحضور والغياب.