تسجيل الدخول

     رسالة الجامعة تستطلع الطلاب عن التسجيل الإلكتروني

  تباينت آراؤهم حول إيجابياتها وسلبياتها

   أتاح النظام الجديد حرية الاختيار والسرعة في إنجاز المهام

 سامي غالب البدراني

 ماجد العتيبي

 عوض سعد المرشدي

                                                                         

أفنان: خدمة التسجيل الإلكتروني أسهمت في تخفيف الأزمة  واختصار الزمن
بتول: لا بد من تضمين القاعات الدراسية في الجدول

نوف: أسهم الموقع في تعزيز التواصل مع الطالب دون عناء يذكر

المرشدي: النظام الإلكتروني يعد أحد أبرز مظاهر التطوير بالجامعة

استطلاع: مريم الرشيد
 سارة عبدالله

استطلعت رسالة الجامعة آراء الطلاب  والطالبات حول خدمة التسجيل الإلكتروني وأهمية دورها في تسهيل العملية التعليمية، وقد تباينت آراؤهم وتعددت مقترحاتهم لمعالجة المظاهر السلبية التي رافقت تطبيق التجربة غير أنهم أجمعوا على أن التجربة تميزت بإيجابيات بارزة لا يمكن إغفالها واعتبروها علامة فارقة في مسيرة الجامعة التطويرية.. حول محور الإيجابيات والسلبيات والمقترحات لتجربة التسجيل الإلكتروني يدور موضوع استطلاعنا فإلى التفاصيل:
عن تجربتها مع الخدمات الجديدة تقول أفنان حناوي من كلية علوم الحاسب والمعلومات: كنت خائفة من مسألة الحذف والإضافة ولكن عندما قمت بتجربتها بالأمس وجدتها ممتازة وأفضل من الذهاب إلى الجامعة بمراحل لأنها فورية ولله الحمد لم تواجهني أي مشكلة وهذه الخدمات أعتبرها حلاً لمشكلة الازدحام والتأخير بداية كل فصل.
أما مريم الحازمي من كلية علوم الحاسب الآلي والمعلومات فتقول: في البداية كلمة المرور لم تكن صحيحة ولكن عندما وضعت رقمي الجامعي ورقم الهوية سمح لي بالدخول، أما بخصوص الحذف والإضافة فلم تواجهني مشكلة باستثناء إحدى المواد التي كانت تظهر بالخدمات غير معادلة ولا أعلم ما السبب!
وتقول هاجر المانع «تخصص قانون» بأن الخدمة مريحة لأقصى درجة، من ناحية التعديل والإضافة بعد الطابور الطويل والانتظار بالساعات من أجل تعديل شعبة، أصبحت لا تستغرق سوى خمس دقائق، لكن عيبها في الجداول والطروح، حيث تقررت مواد من مستويات متقدمة ولها متطلب سابق لم نجتزه وإقفال شعب بعض المواد مما اضطرنا للذهاب للكلية والمراجعة والوقوف بالطابور.
مصاعب التدريبات
أما طروب الشعلان فتقول بأنها لم تستفد منها «الحذف والإضافة» ولكن الخدمات جيدة خاصة السجل الأكاديمي حيث أصبحت أرى المعدل بعكس الماضي حيث كانت تعتمد على الحسابات. وتضيف هتون العبدالكريم بأن الخدمات أصبحت تختلف تماماً عن الماضى، فعملية استلام الجداول أصبحت منظمة أكثر ولكن المشكلة تكمن في الدعم الفني في الكليات نفسها وليست العمادة لأن المسؤولات عن التسجيل والإرشاد الأكاديمي لم يتم تدريبهن على النظام وإعطاؤهن الصلاحيات المناسبة فلم يتمكن من مساعدة الطالبات لحل مشاكلهن البسيطة وهذا ما أدى إلى ضياع أسبوع الحذف والإضافة دون فائدة تذكر.
أما ملاك الشدوخي فتقول: الحمد لله، خدمات البوابة الإلكترونية كانت مرضية، ولم أواجه مشاكل، سوى الخوف والتوتر بما أنها تجربة جديدة لكن بفضل من ربي كانت العملية سلسة.
 وتضيف مني السنيدي من كلية اللغات والترجمة: الحمد لله عدلت بجدولي بكل سهولة ولم أواجه أي مشكلة وكل هذا وأنا في المنزل.
الحذف والإضافة
نوف سلطان، كلية التربية: أشارت إلى العديد من الإيجابيات من خلال استخدامها للتسجيل الإلكتروني وهي كما تقول: سرعة  فتح الموقع والوصول إلى المعلومات الشخصية والتغلب على مشكلة الضغط على الموقع، وإظهار المعلومات التفصيلية للطالب من حيث المقررات المتبقية والخطة الدراسية للطالب، بالإضافة إلى تمكين الطالب من الحذف والإضافة والتعديل دون الحاجة للذهاب إلى الكلية، وتواصل الموقع مع الطالب وإرسال النتائج على الهاتف المحمول.
أما السلبيات التي واجهتها في التسجيل الإلكتروني فهي: تأخير الجداول الدراسية على الموقع الإلكتروني، وعدم وضع أسماء الأستاذات في أغلبية المواد. وتعتقد نوف أن الحلول لهذه السلبيات تكمن في وضع الجداول وتمكين الحذف والإضافة في وقت مبكر، ووضع أرقام المباني والقاعات مستقبلاً.
سهولة في التعامل
وترى هند صالح، كلية العلوم الإدارية أن التسجيل الإلكتروني تضمن العديد من السهولة في التعامل والسرعة بعيداً عن الزحام وهدر الوقت، بيد أنها أشارت كذلك إلى بعض السبيات التي واجهتها في هذا الشأن وقالت: ربط الساعات بالمعدل ظلم للطالبات المتعثرات أو المتأخرات إذا كان معدلها مثلا لا يسمح إلا بـ14 ساعة أو 15 وهي أساساً متأخرة كثيراً عن الخطة وتساءلت عن كيفية تخرجها.
ولمعالجة السلبيات التي رافقت عمليات التسجيل الإلكتروني لفتت إلى أهمية زيادة الساعات للطالبات المتأخرات وذلك للتخفيف من تكدس الطالبات في الكلية.
حلول ومقترحات
أما لمياء العريني، كلية التربية فتقول حول الإيجابيات: نظام الحذف والإضافة من خلال البوابة الإلكترونية أدهشنا نحن الطالبات بروعته وسهولة استخدامه وسرعة القيام بالعملية على عكس النظام التقليدي السابق الذي يستهلك الجهد والوقت من قبل الطالبات والمشرفات على الجداول في جميع الأقسام. وأتاح أيضاً للطالبات حرية الاختيار وعدم الالتزام بجدول معين بحيث تراعى فيه جميع الظروف.
ولكن حسب لمياء قد تصادف الطالبات مشكلات من خلال المواد المطلوبة للتخرج وخاصة للمقبلات على تدريب ميداني في هذا النظام الإلكتروني على عكس النظام السابق الذي يقتضي مراجعة المسؤولة للمواد ومراعاة المستويات لكي لا تواجه الطالبة مشاكل لاحقة في الأترام القادمة وتأخر التخرج فأتمنى من المسؤولين وضع متطلبات التخرج في صفحة الطالب.
وتقترح الطالبة لمياء وضع متطلبات كل مستوى لجميع الأقسام في صفحة الطالب وهو الأمر الذي تعتقد أنه يسهم في إيجاد الحلول للمظاهر السلبية للتجربة.
حرية الاختيار
وتعتقد الطالبة بتول أحمد، كلية الآداب أن التسجيل الإلكتروني أسهم في اختصار الوقت والجهد، وإعطاء الطالبة حرية الاختيار والاعتماد على النفس، بالإضافة إلى سهولة الإجراءات وخلوها من التعقيد.
وعن السلبيات تشير إلى أن بعض الأقسام لا تدرج أسماء الأستاذات في الشعب مع أن من أبسط حقوق الطالب اختيار معلمه. وترى ضرورة فتح الخدمة قبل بداية الدراسة بفترة وتضمين القاعات الدراسية في الجدول.
سلبيات عديدة
ويرى عوض سعد المرشدي أن للنظام الإلكتروني الجديد العديد من الإيجابيات يجب الإشادة بها فقد حد من الازدحامات التي كانت تحدث عند شباك الشؤون من أجل تعديل الجداول وأيضاً أعطى للطالب الحرية في اختيار الشعب المتاحة بأسهل ما يمكن وفي غضون دقائق معدودة بعكس ما كانت عليه في السابق من إضاعة للوقت فقد كان الطالب ينتظر عدة أيام لكي يعدل شعبة واحدة ويضيع عليه وقت التعديل.
وأيضاً فإن النظام حفظ للطالب حقه وذلك في ترتيب الطلاب حسب الأرقام الجامعية الأمر الذي كان مفقوداً في السابق. إلا أن للنظام عدة سلبيات ونذكر منها على سبيل المثال إجبار الطالب على عدد ساعات معينة لا يمكنه تجاوزها بحيث يجبر الطالب عليها، وأيضاً نجد بعض الطلاب الخريجين يعانون من بقاء بعض المقررات وعدم إضافتها بحجة أنها متطلب سابق، ولدي صديق رفض النظام إضافته آخر مقرر بحجة أنها متطلب سابق وبقي لديه مقرر واحد ينتظر إضافته له من قبل العمادة ليتسنى له التخرج هذا الترم. ومع هذه السلبيات إلا أننا لا يمكننا إنكار العديد من إيجابياتها التي تعد نقلة في مجال التطور الذي تشهده الجامعة خلال هذه السنوات.
ويعتقد ماجد عبدالله العتيبي أن البوابة الإلكترونية خدمت الطلاب بشكل كبير بما تقدمه من خدمات وتسهيلات للطلاب كان الطلاب في السابق يعانون منها، فمثلاً سابقاً كنا نحضر مبكراً ونقف في طوابير مزدحمة للحصول على جدول أو الحصول على سجل أكاديمي أو تعديل في الجدول ونستمر على هذا الوضع طوال أيام الأسبوع الأول والأسبوع الثاني.
راحة للموظف
أما سامي غالب البدراني فيقول: الموقع بشكل عام ممتاز إذ يقدم للطالب كل ما يحتاج معرفته من تعديل للجدول والسجل الأكاديمي والمقررات المطروحة والمتبقية، وغير ذلك من الخدمات للطلاب والموظفين على حد سواء ويستطيع الطالب أن يعدل الجدول وهو في البيت، أما الموظف فهو مرتاح من مشاكل جداول الطلاب.

 
              

أبرز الإيجابيات:

1- سرعة فتح الموقع والوصول إلى المعلومات الشخصية.
2- إظهار المعلومات التفصيلية للطالب.
3- الحذف والإضافة دون الذهاب إلى الكلية.
4- الحد من مشكلة الزحام والتأخير، وتوفير الوقت والجهد.
5- حرية الاختيار وعدم الالتزام بجدول معين.
6- سهولة الإجراءات وخلوها من التعقيد.
7- حفظ حقوق الطالب.
8- رفع المعاناة عن كاهل الطلاب.
9- أسهم في تسهيل مهام الموظفين.

أبرز السلبيات:

1- إقفال شعب بعض المواد وظهور الطوابير.
2- ضعف الدعم الفني للمسؤولات.
3- تأخير المواقع الدراسية على الموقع الإلكتروني.
4- عدم وضع أسماء الأستاذات في معظم المواد.
5- ربط الساعات بالمعدل إهدار لحقوق الطالبات المتعثرات.
6- عدم مراجعة المسؤولة للمواد.
7- إجبار الطالب على عدد معين من الساعات.
8- معاناة الخريجين من عدم إضافة بعض المقررات.
9- عدم وضع متطلبات التخرج في صفحة الطالب.
أبرز المقترحات:
1- وضع الجداول وتمكين الحذف والإضافة في وقت مبكر.
2- وضع أرقام المباني والقاعات مستقبلا.
3- زيادة الساعات للطالبات المتأخرات.
4- فتح الخدمة قبل بداية الدراسة بفترة.
5- تضمين القاعات الدراسية في الجدول

 

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 21/10/1429 11:08 ص