"من يطلب الحسناء لم يغله المهر"

هذا المثل يلخص ما يدور في جامعة الملك سعود خلال هذه الفترة، فكل شي هو تحت البناء وتحت التعديل وتحت التطوير.. وهذه الأمور تسبب لاشك إزعاجات متنوعة على كافة الصعد، من الاختناقات المرورية، إلى زيادة نسبة التلوث، إلى إقفال طرقات، وتغيير أماكن إدارات، وإلى حفريات وانقطاع الماء في بعض الأحيان وغير ذلك من تداعيات العمل الإنشائي في الجامعة..
وهكذا إذا أردنا أن نطور منشآتنا ومبانينا وأنظمتنا وبرامجنا في سبيل الوصول إلى الريادة العالمية التي ننشدها فما علينا إلا أن نتحمل ما يترتب على هذا المشروع الضخم من بعض المشاكل والتداعيات السلبية التي تعيق مسار العمل الروتيني في حياتنا التي كنا عليها قبل سنوات.
ولاشك أن الجامعة تحتاج إلى سنوات أخرى لاستكمال كافة منشآتها العمرانية، بما في ذلك إنشاء المدينة الجامعية للبنات وسكن أعضاء هيئة التدريس الجديد، ومشروعات الأوقاف الكبيرة التي ستتم جميعها في المدينة الجامعية.. ويجب أن نتعود على جعل أعصابنا هادئة، وأخلاقنا رياضية، وروحنا مرحة مع كل هذه التنغيصات الجميلة.. فنحن نبني للمستقبل.. والمستقبل جميل بإذن الله تعالى.. فمن يطلب الحسناء لم يغله المهر..
د. علي بن شويل القرني