تسجيل الدخول
 

في حوارها مع «رسالة الجامعة» الدكتورة الجازي الشبيكي:

إنشاء «48» قاعة دراسية وقبول «4470» طالبة هذا العام

 

تحويل وحدة الفئات اخاصة إلى مركز متكامل وتطوير خدماته

عمليات الصيانة والتأهيل طالت العديد من مرافق المركز

برامج جديدة هذا العام منها السنة التحضيرية ودورات للأساتذة

  

أكدت الدكتورة الجازي بنت محمد الشبيكي عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة تنفيذ عدد من الإصلاحات وبرامج التأهيل للعديد من مرافق المركز المختلفة مشيرة إلى الانتهاء من بناء عدد من القاعات الدراسية وتجهيز مكاتب الأستاذات بالعديد من مقومات العمل وأكدت في حوارها مع «رسالة الجامعة» استحداث عدد من المناصب والبرامج الجديدة التي تتطلبها البرامج التطويرية الشاملة بالجامعة، هذه المحاور وغيرها نسلط عليها الضوء من خلال هذا الحوار مع عميدة المركز:

  

حوار/ مندوبة الرسالة

 * في البداية حدثينا عن المشاريع الجديدة التي أقيمت في المركز؟

- من أهم المشاريع في عليشة بناء مبنى متكامل لعدد من القاعات الدراسية يصل إلى 48 قاعة وربما يتم تخصيص أغلبه لكلية إدارة الأعمال، وبقية القاعات  للتوسيع على باقي الكليات. كما تم العمل على تجهيز عدد كبير من القاعات والمعامل بالتقنيات التعليمية الفنية اللازمة من قبل عمادة التعليم الإلكتروني  واستكمال تجهيز مكاتب الأستاذات بأجهزة الحاسب ونقاط شبكة النت من قبل عمادة التعاملات الإلكترونية. ومن المهم التنويه بخطة المركز المستقبلية بشأن أن تكون جميع الاتصالات والمعاملات والمراسلات داخل المركز إليكترونية. بالإضافة إلى بناء عدد من الاستراحات الخاصة بالطالبات، وهناك أعمال ترميم ودهانات وإصلاحات لأغلب مباني المركز تم بحمد الله الانتهاء منها بمجهودات متميزة من د. مساعد المسيند وفريق عمله وكذلك بمجهودات إدارة الصيانة بالجامعة.

 

* هل هناك إدارات مستحدثة في المركز لهذا العام؟

- تم استحداث منصب لوكيلة المركز للشؤون الأكاديمية وتم تعيين الدكتورة وفاء طيبة كما تم استحداث منصب وكيلة عمادة التعليم الإلكتروني وتم تخصيص مبنى 27 لعمادة التعليم الإلكتروني،  واستحدثت إدارة لمركز الاحتياجات الخاصة عينت عليها الدكتورة سحر الخشرمي مديرة للمركز،  وتم تخصيص قاعة بعدة مكاتب لعمادة تطوير المهارات والعماده بصدد استحداث منصب وكيلة لعمادة تطوير المهارات.

* كم عدد الطالبات المقبولات لهذا الفصل، وكم عدد الطالبات لكل قسم في المركز؟

- بلغ عدد الطالبات المقبولات لهذا العام  4470 طالبة، كلية الآداب1052 طالبة،  وكلية التربية 698طالبة، وكلية إدارة الأعمال 697طالبة، وكلية اللغات والترجمة 360 طالبة، وكلية الأنظمة والعلوم السياسية 111 طالبة.

* هل هناك برامج جديدة في المركز خلال العام الجديد وما هي؟

- نعم هناك العديد من البرامج الجديدة بحمد الله، منها البدء بالسنة التحضيرية لكلية إدارة الأعمال، والبدء ببرنامج الإشراف المشترك مع عدد من الجامعات العالمية للدراسات العليا إلى جانب  التحضير للبدء ببعض برامج التعليم الموازي للماجستير للإدارة التربوية والتعليم الخاص في كلية التربية،  وأعدت عمادة تطوير المهارات دورات تدريبية متعددة موجهة لأعضاء هيئة التدريس سوف تبدأ بمشيئة الله بعد الإجازة مباشرة، كما أن عمادة التطوير والجودة ستستمر في تنفيذ خطتها التطويرية لجميع أقسام الكليات في المركز، وهناك العديد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والصحية والفنية التي ستقدم لطالبات المركز من قبل إدارة الأنشطة التابعة لعمادة شؤون الطلاب.

* كيف ترين المركز بعد تحسينه من الناحية الجمالية؟

- الحمدلله المركز في تحسن مستمر من الناحية الجمالية وقد خصصت إدارة الجامعة مشكورة مبالغ مالية كبيرة لتحسينه وترميمه وكان العمل فيه على قدم وساق طيلة الإجازة الصيفية والحمدلله تم الانتهاء من العديد من تلك الأعمال.

 

* ما هي الخدمات المقدمة للطالبات المستجدات؟

- من أهم ماسيقدم للطالبات بشكل عام في هذا العام التسهيلات في التسجيل واستخراج إشعارات النجاح والجداول وكذلك الحذف والإضافة بحسب نظام التسجيل الجديد، وسينظم لهن برنامج إرشادي لهذه المهمة  وستجهز لهن العديد من الاستراحات والمظلات كما ستسهل لهن بعون الله إجراءات الدخول والخروج من الجامعة وسينظم لهن العديد من البرامج التوعوية والتثقيفية في شتى المجالات الدينية والصحية والاجتماعية إلى جانب الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.

* كيف تنظرين لمركز خدمات الاحتياجات الخاصة؟

- من الخدمات التي نفتخر بها في عليشة الخدمات المقدمه لذوات الاحتياجات الخاصة بعد أن تم خلال السنوات الماضية تخصيص وحدة للعناية بشؤونهن ثم تطورت هذه الوحدة بفضل الله إلى إنشاء مركز متكامل لذوات الاحتياجات الخاصة رصد له مبلغ مالي خاص به من معالي مدير الجامعة مشكوراً  وبمجهود متميز وفاعل من منسوبات الوحدة وعلى رأسهن د. سحر الخشرمي التي بذلت جهوداً كبيرة في سبيل تطوير المركز وتفعيله.

* الابتعاث وبرنامج  (الإشراف المشترك) أين وصل؟ وهل هناك اتجاه لمشاركة الطالبات في البرنامج؟ وما هي السلبيات والإيجابيات؟

- لم نرصد بعد تقييماً لبرنامج الابتعاث  أما برنامج الإشراف المشترك فقد شكلت له لجنة عليا خاصة سافر أعضاؤها وأبرموا العديد من الاتفاقيات مع عدد من الجامعات العالمية بشأن الإشراف المشترك للعديد من برامج الدراسات العليا.

وقد اجتمعت اللجنة عدة اجتماعات عملت خلالها على وضع اللائحة التنظيمية للبرنامج والتي اعتمدت بفضل الله من معالي مدير الجامعة.

* كيف تقيمين تجربة المشاركة في مجلس الجامعة؟

- أحمد الله عز وجل أن تهيأت لنا المشاركة في مجلس الجامعة حيث كان من المفترض أن تكون هذه المشاركة منذ زمن بعيد لما لأقسام الطالبات من أهمية من حيث كونهن يشكلن جزءاً كبيراً من أعداد طلبة الجامعة بشكل عام ومن حيث أهمية الاستماع إلى آرائهن ومقترحاتهن في كل ما يخص أمور الجامعة بشكل عام وأمور الطالبات فيها على وجه الخصوص، كما أن مشاركة أقسام الطالبات في مجلس الجامعة ممثلة بالعميدة والوكيلات تتيح الفرصة للوقوف على سياسة الجامعة وتوجهاتها وخططها وبرامجها وإمكانياتها  في شتى الجوانب التي نسعى جميعاً للتعاون بشأنها لتحسين وتطوير وتفعيل التعليم العالي في بلادنا الغالية. وإنني أتقدم بهذه المناسبة بالشكر والتقدير لمعالي مدير الجامعة على سرعة تفعيله مشاركة أقسام الطالبات في مجلس الجامعة والتي تضاف إلى مبادراته العديدة لتطوير العمل بالجامعة وفقه الله.

* ما هي طبيعة العلاقة بين عليشة والملز من الناحية الإدارية؟

لازالت إدارة المركزين في بدايتها ولكن هناك توجه مبدئي تم الاتفاق عليه من قبل الإدارتين في تفعيل التعاون وتوحيد الجهود إزاء أغلب الأمور التي تستدعي مثل ذلك التعاون وقد بدأ ذلك التعاون في برنامج الإشراف المشترك للدراسات العليا وكذلك حينما تم توحيد الرؤى بشأن إجازات الموظفات أثناء إجازة الصيف.

 

* كلمة أخيرة؟

- أحمد الله عز وجل أن منّ علينا بشرف خدمة بلادنا ورد جزء يسير من دينها علينا من خلال العمل في إدارة أقسام الطالبات الأدبية في جامعة الملك سعود ثم أتوجه بالشكر إلى مقام الوالد الغالي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على تفضلهم بتخصيص مبلغ مالي كبير  لبناء المدينة الجامعية لطالبات جامعة الملك سعود، والتي تضاف إلى مكارمهم التي لايمكن إحصاؤها في تنمية هذه البلاد الغالية بشكل عام وتطوير التعليم العالي على وجه الخصوص. كما أشكر معالي الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي على مساندته القوية والفاعلة لجامعة الملك سعود،  والشكر موصول لمعالي مدير الجامعة ووكلائها وعمدائها ووكيلاتهم ورؤساء الأقسام ووكيلاتهم وجميع من عمل بجد وإخلاص من أعضاء هيئة التدريس وعضواته والموظفين والموظفات لإحداث النقلة النوعية الكبيرة والقفزة المدروسة المتميزة لتطوير العمل والتعليم بالجامعة وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وسدد الله الخطى وبارك في كل الجهود المخلصة.

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 16/10/1429 12:48 م