English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

المشرف العام على إدارة التشغيل والخدمات:
تدني الثقافة المرورية وعشوائية دخول الطلاب إلى المواقف أدت إلى الازدحام

أكد الدكتور مساعد المسيند المشرف العام على الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة أن الجامعة استقبلت بداية الفصل الدراسي الأول لهذا العام أعداداً كبيرة من الطلاب ولتنفيذ البرامج التي أعدت من قبل جميع جهات الجامعة والتي لا يزال البعض منها قائماً ورغم أن الأمور كانت جيدة ولله الحمد إلا أننا نطمح إلى تقديم خدمة أفضل لمنسوبي الجامعة، حيث وجد ازدحام في التقاطعات والمواقف والطرق المؤدية لها ولا يزال أفراد الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي يومياً يقومون بتنظيم الحركة المرورية.
وبعد دراسة الأسباب التي أدت إلى الازدحام وجد أن أغلب منسوبي الجامعة يرغبون في الوقوف في أقرب نقطة إلى مقر دراستهم أو أعمالهم وهذا الأمر لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم تحقيقه كما لوحظ أن البعض منا يحتاج إلى أن يرفع من مستوى ثقافته المرورية خاصة الذين يقفون فوق الأرصفة أو يغلقون الطريق إلى المواقف أو يسببون إعاقة الآخرين عند الدخول أو الخروج، كما لوحظ أيضاً وبمتابعة ما يعيق الحركة المرورية أن المدخل (الغربي) الرئيسي للجامعة والذي خصص لأعضاء هيئة التدريس والموظفين يرد إليه كل صباح عدداً كبيراً جداً من الطلاب وكلهم يتجهون إلى مدخل مستشفى الملك خال د وإلى منطقة الرامب ويبدأون ومع كل صباح في جدل مع رجال السلامة والأمن بحثاً عن الدخول في مواقف ليست مخصصة لهم أصلاً مما يسبب اختناقات مرورية، علماً أن المداخل الرئيسية للجامعة حددت لكل مجموعة من طلاب الجامعة البوابة التي يمكن له أن يدخل منها من خلال منشور مطبوع وزع على الجميع في الأيام الأولى من الأسبوع الأول ونشر ذلك في رسالة الجامعة وفي موقع الجامعة والإدارة في الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) ويمكن لمن يريد الحصول عليه مراجعة الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي وأخذ نسخته. لذا فالأفضل لمن يريد أن يتأخر عن عمله أو محاضراته ويعمل أو يدرس في كليات الدراسات الإنسانية وبالتحديد كلية إدارة الأعمال وكلية الأنظمة والعلوم السياسية الدخول للجامعة من البوابة رقم 3 والوقوف في المواقف المخصصة لهم وعبور الجسر إلى كلية إدارة الأعمال وكلية الأنظمة والعلوم السياسية حفاظاً على سلامتهم من سيارات عابري طريق الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ، كما يمكن لطلاب كلية التربية والآداب أيضاً الدخول من نفس المدخل بوابة رقم 3 ومنها إلى المواقف أمام الكليات العلمية ومنها إلى ممر الكليات الإنسانية أو الوقوف مع طلاب كلية إدارة الأعمال علماً أن الجامعة وبتوجيهات من معاليه زادت الطاقة الاستيعابية للمواقف أمام كلية التربية والآداب ويمكن الوصول إليها عند الدخول للجامعة من مدخل الجامعة (الغربي) الرئيسي ومن ثم الاتجاه إلى اليسار والدخول إلى هذه المواقف من الطريق الدائري. كما أوضح الدكتور المسيند أن طلاب الكليات الصحية يستفيدون حالياً وبشكل جيد من حافلات النقل الترددي حيث يصلون إلى كلياتهم بشكل سهل وميسر من خلال حافلتين تعمل لنقلهم من مواقفهم إلى أبواب كلياتهم الجانبية دون التعرض للاختناقات المرورية أو الازدحام الشديد الملاحظ في المدخل الرئيسي للجامعة ويأمل الدكتور السميند من جميع طلاب الكليات الصحية التوجه إلى مواقفهم من المدخل الرئيسي للجامعة من طريق الملك عبدالله والتوجه من دوار الكتاب ثم الاستمرار وبشكل مستقيم إلى المنطقة بين مجمع الملك سعود التعليمي وسكن أعضاء هيئة التدريس وعند الوقوف بالإشارة المرورية يمكن ملاحظة مواقفهم ومداخلها إلى اليمين بعد الإشارة. كما يمكن لطلاب كلية علوم الأغذية والزراعة وكلية الهندسة والعلوم مبنى 4 ومبنى 5 كوكلية علوم الحاسب الآلي وكلية العمارة والتخطيط ومن يرغب الوصول إلى مكتبة الأمير سلمان بن عبدالعزيز أو المسجد الجامع الكبير أو قاعة الطعام استخدام الموقف رقم 12 والذي يقع شمال كلية علوم الأغذية والزراعة والذي توضح الصور المرفقة أنه يستوعب سيارات أكثر مما يقف به حالياً وبشكل يومي واستخدام حافلات النقل الترددي التي تنقلهم إلى المواقع أعلاه إلى كلياتهم. وختم الدكتور المسيند تصريحه بأمله أن يتفهم الجميع ظروف الجامعة الإنشائية وأن يلتزم كل منا بالموقف المخصص له في هذه المرحلة الانتقالية بهدف تسهيل وتسيير أمور الجميع وأن يكون لدينا الحرص الدائم لتقدير ظروف المواقف والبعد عن إعاقة الآخرين وعدم استخدام ممرات الجامعة وأرصفتها لوقوف السيارات الغير مخصصة لها أملاً في تعاون الجميع.

 
 
  imag