English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

   

وصفوها بالسلوك غير الحضاري..

طلاب ينتقدون ظاهرة العبث بالممتلكات.. ويصفون علاجاً

   

    

 الدعيدع: تنامي الظاهرة يتحملها الطلاب المستجدون

 السبيعي: سلوك سيئ والحل يكمن في التوعية وتفعيل القوانين

مروان: تشويهاً لسمعة الجامعة

الجماز: ظاهرة منافية للإسلام

عبث الطلاب بممتلكات الجامعة ظاهرة مزعجة تنم عن سلوك تربوي يفتقد إلى التحضر والرقي.. هذا ما أكده عدد من طلاب الجامعة الذين استطلعت آراءهم (رسالة الجامعة) إذ أعربوا عن أسفهم لظهور مثل هذه السلوكيات الخاطئة وعولوا كثيراً على عمادة الطلاب في وضع برامج توعوية تحد من تنامي ثقافة الخطأ بين الطلاب وخصوصاً المستجدين منهم.. ولكن ماذا يقول الطلاب أنفسهم في هذا الشأن؟!

في البداية يقول الطالب أحمد ناصر الدعيدع من كلية اللغات والترجمة- قسم اللغة الإنكليزية- المستوى السابع: أصف هذه الظاهرة بالسلوك السيئ، كما أعتقد أن الطلاب المستجدين هم من يقع عليهم اللوم في ذلك، بسبب التغير والنقلة التي حدثت لهم من خلال انتقالهم من المدرسة إلى الجامعة، وأتصور أننا سنجدهم في السنوات القادمة أقل تعرضا لمرافق الجامعة. ويواصل: فهذا الفعل يعبر عن ثقافة الشخص ويدل على سوء التربية من قبل أسرته والتي تعتبر مرآة لما ينتج من سلوك ولا يخرج مثل هذا الفعل إلا من شخص متأثر بأسرته ورفاق دربه. وأقترح أن توضع قوانين صارمة من قبل الجامعة للحد من انتشار ظاهرة تكسير وتخريب مرافق الجامعة.

أما زميله الطالب عبد الرحمن الجماز فيقول: لا يختلف اثنان على أن هذه الظاهرة ظاهرة سيئة، ويجب أن لا تخرج من مجتمع مسلم أو جامعي. والسبب في حدوث مثل هذه الأفعال من وجهة نظري هو عن سوء التربية التي خرج منها الطالب، ويجب أن لا تكون سوء تربية الوالدين على حساب مرافق الجامعة أو حتى المرافق العامة لأنها ليست ملكهم بل ملك جميع المواطنين. كما أن من الصعب على الجامعة إقناع شخص تعدى العشرين عاما على الحد من هذا الفعل، وبالنتيجة لابد من دراسة شاملة ولابد من توعية الطلاب منذ الصغر عن طريق المدارس.

أما الطالب مروان من كلية اللغات والترجمة - قسم اللغة الانكليزية- المستوى الرابع فيقول: تعتبر هذه الظاهرة تشويهاً لسمعة الجامعة ولسمعة المستوى الثقافي بشكل عام، فكل ما يحدث من تكسير وتخريب في مرافق الجامعة ينتج عن تنفيس غضب الطلاب بسبب الضغوط التي يتعرضون لها من قبل صعوبة الدراسة ومعاملة أعضاء هيئة التدريس أو التعاملات من قبل الموظفين أو أزمة المواقف التي يعاني منها الطلاب بشكل يومي. والحل باعتقادي يجب أن يصدر عن عمادة الجامعة.  

ويقول زميله الطالب محمد فالح السبيعي: ظاهرة سلبية ومسيئة تخرج من طلاب الجامعة، وذلك لما يفترض أن الطلاب يحملونه من وعي ثقافي عال. كما أن هذا الفعل قد يؤثر على سمعة الجامعة ويعطي صورة سلبية عن الجامعة وخصوصا لزائري الجامعة. والحل باعتقادي يكمن في وضع لوحات إرشادية عبر ممرات الجامعة وطرق الحرم الجامعي.

ويقول الطالب علي الحارثي من كلية الآداب - فسم الدراسات الاجتماعية - المستوى الثاني: هذا الفعل سيء ولابد من وضع حد لما يفعله الطلاب فالجامعة مصنفة عالميا وقد يؤثر هذا العمل على مسيرة الجامعة، ويعطي صورة سلبية لزائري الجامعة. والحل هو في التوعية من خلال المحاضرات والندوات داخل الكليات الجامعية.

أما فراس سالم عجاج من كلية اللغات والترجمة فيقول: ظاهرة سيئة جدا وتدل على سوء سلوك، وأطالب إدارة الجامعة بمعاقبة من يفعل ذلك بتشهيره أو تحميله مواد أو أعطائه إنذارأ، كما أطالب بمنع التدخين داخل كليات الجامعة ووضع أماكن خاصة لمن يرغب بالتدخين حتى لا تكون لهم الحجة في التدخين في الأماكن العامة من الجامعة. 

 
 
  imag