أن أكون مدرساً ناشراً للغة القرآن غايتي
الاسم: سيكو محمد كروما
الجنسية: غيني
القسم: اللغة العربية
المستوى: ماجستير

* بداية حدثنا عن دراستك في جامعة الملك سعود؟
- لقد وفقني الله سبحانه وتعالى بالحصول على منحة دراسية في قسم إعداد المعلمين (الدبلوم العالي) عام 2006م بمعهد اللغة العربية، فأنهيت هذا البرنامج دونما مكروه أصابني، ثم شاركت في مقابلات القبول لبرنامج الماجستير فوفقت أيضاً ولله الحمد والمنة.
* أين تعلمت اللغة العربية؟
- تعلمت اللغة العربية في مدرسة الثقافة الإسلامية الابتدائية وفي معهد أبي بكر الصديق الإسلامي بمدينة انزريكوري. ثم واصلت في معهد دار الشريعة الإسلامية بمدينة كانكا. حيث حصلت فيها على الشهادة الثانوية. ثم قدر الله أن وفقت للقبول بالمرحلة الجامعية في الجامعة الإسلامية بالنيجير فالتحقت بكلية اللغة العربية والدراسات الأدبية فتخرجت فيها عام 1998-1999م وهكذا يسر الله لي في هذا المشوار الطويل أن تعلمت اللغة.
* هل لك أصدقاء سعوديون؟ حدثنا عنهم؟
- نعم، لي أصدقاء تعرفت عليهم السنة الماضية وهم أناس طيبون أذكر منهم أحمد الغامدي، وثامر، وغيرهم كثير.
* صف لنا شعورك أول مرة؟
- لقد كنت أول ما وطأت قدمي أرض الجامعة مسروراً برؤية المباني والإدارات إلا أنه داخلني شيء غير قليل من الخوف عندما قيل لي عن كثرة الغياب باحتساب، وقد يؤدي إلى حرمان الطالب من دخول الاختبارات النهاية، كما شعرت بالارتياح لما التقيت بالزملاء من مختلف الجنسيات.
* ماذا تود أن تكون في بلادك؟
- أود أن أكون مدرساً ناشراً للغة القرآن الكريم في غينيا كما أميل إلى التكوين باللغة الفرنسية لابتعث كسفير إلى الخارج، أو غير ذلك من الوظائف الشاغرة التي تنتظر الشباب ذوي اللغات المتعددة.
* ما هي أبرز المواقف التي شاهدتها في الجامعة؟
- من المواقف البارزة التي نالت إعجابي مبنى المكتبة المركزية وحسن ترتيبها واكتظاظها بالكتب النفيسة من مختلف الفنون.
* كلمة أخيرة؟
- أشكر الجامعة على عطائها المتواصل، وخدماتها أبناء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها حيث يفد إليها الطلاب زرافات ووحدانا لينهلوا من ينابيع العلم الفياضة وهذه نعمة لا تعدلها نعمة، ذلك أن الدين الحنيف حث على طلب العلم وجعله فريضة على الكل ذكراً وأنثى.