فوبيا الخروج من الجامعة
مع وجود الأمل والطموح الذي لا حدود له فإني وأنا أعرف الكثير مثلي نعاني من مسألة التخرج وعدم الحصول على وظيفة مباشرة أو احتواء المعرفة والموهبة بالرغم من كثرة الأهداف والتطلعات التي نأخذها بعين الاعتبار أمامنا مع تفاوت درجاتها وأقلها الحصول على الدراسات العليا التي من حق أي شخص متفوق تشهد له الجامعة بأكاديميها بالتميز الحصول عليها وقبوله بدون الوسائل التعجيزية.
أما من ناحية أخرى فإن الخروج من الجامعة يعتبر بالنسبة لهم (...)
أن تمسح نفسك ووجودك وولائك الكائن لجامعتك التي قضيت فيها أقل شئ أربع سنوات من عمرك، واكتسبت منها مهارات متعددة، فمكانتها لايمكن إلغاؤها بكل سهولة كما في اعتقادهم ، فلا يحق لحامل البكالوريوس من التمتع والاستفادة مما توفره الجامعة من ملحقات علمية وتقنية بمجرد (خرم البطاقة الجامعية )، فإنها تعد غير صالحة ، ومما توفره الجامعة مثلا:الدورات في اللغة الانجليزية والحاسب الآلي والمحاضرات المختلفة القصيرة التي أصبحت من أهم المؤهلات للحصول على الوظيفة المناسبة في بلدنا إذا وجدت (الوظيفة)، مع أن لها رسوم على التسجيل ولكن اهتمام الطالبة بالحصول عليها من الجامعة لأنها تكون مصدقة من مكان موثوق مثل جامعة الملك سعود.
ومن هنا فقد تركت الجامعة في أنفسنا الأثر يمثل الجرح المأساوي لمن يصل لمرحلة التخرج ونهاية الفصول الدراسية فإنه يكاد لايفا رقه الشعور وهو(فوبيا الخروج من الجامعة) الذي أصبح هاجسا يرافقني باقترابي من التخرج ولم يعد يبقى لي سوى فصل واحد أتمنى تمديده لسنة ليزيد الأمل في تحقيق ما أود الحصول عليه ...
العنود الوشمي