English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

التقويم التطويري شراكة بين الجامعة وهيئة التقويم والاعتماد الأكاديمي

المشروع يخدم جميع منسوبي الجامعة وينمي الخبرات

(40) خبيراً عالمياً لتحسين جودة برنامج التقويم التطويري

 

 

لا تزال الجامعة تحث الخطى نحو مزيد من التطوير والنجاح، وفي هذا الإطار تم مؤخراً تدشين برنامج التقويم التطويري ليتولى متابعة البرامج التطويرية بالجامعة.. ومراجعتها وهو الأمر الذي يجعل منه صمام أمان ومقوماً للعديد من الحراك التطويري بالجامعة، من خلال هذا الحوار مع الدكتور عوض القرني المشرف على البرنامج والدكتورة إقبال زين العابدين درندري وكيلة التطوير بمركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة نقف على ماهية التقويم التطويري وأهداف المراجعة في هذا الشأن وغيرها من المحاور.. بداية توجهنا بأسئلتنا للدكتور القرني:

 

* هل يمكن أن تحدثنا عن التقويم التطويري؟

التقويم التطويري عبارة عن مشروع مشترك بين جامعة الملك سعود والهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي بدعم من وزارة التعليم العالي، وهو عبارة عن إخضاع عدد من البرامج الأكاديمية والمؤسسة بشكل عام لجميع خطوات الاعتماد الأكاديمي، بما في ذلك التقويم الذاتي والتقويم الخارجي.

* ما هي البرامج الخاضعة للتقويم التطويري؟

تم تحديد عشرة برامج ليتم إخضاعها للتقويم التخصصي ضمن مشروع التقويم التطويري هي: قسم علوم الحاسب في كلية علوم الحاسب والمعلومات، وقسم الصيدلة الإكلينيكية في كلية الصيدلة، وبرنامج طب الأسنان في كلية طب الأسنان، وقسم الكيمياء في كلية العلوم، وقسم العمارة وعلوم البناء في كلية العمارة والتخطيط، وبرنامج الطب والجراحة في كلية الطب، وقسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة، وقسم التربية الخاصة في كلية التربية البدنية، وقسم علوم الغذاء والتغذية في كلية علوم الأغذية والزراعة، وقسم المحاسبة في كلية إدارة الأعمال.

* من هم المعنيون بالتقويم التطويري؟

الكل في الجامعة معني بالتقويم التطويري، والمسؤولون في البرامج العشرة المذكورة للتو معنيون في المقام الأول كأمثلة لجميع البرامج في الجامعة. أما بالنسبة للمؤسسة فالأمر يتعلق بجميع مناشط الجامعة من نظم مالية وتوظيفية وأنشطة أخرى تعليمية ورياضية وغيرها. ومن حيث شرائح المجتمع فالتقويم التطويري يتعلق بالطالب والأستاذ والموظف وجميع منسوبي الجامعة، بل وحتى من هم خارج الجامعة من موظفين ومستفيدين.

وتوجهنا بأسئلتنا أيضاً للدكتورة إقبال وسألناها:

* ما الهدف من المراجعة التطويرية التي قامت بها الجامعة وزيارة فريق المراجعة الخارجي خاصة وأنه لن يقوم بالاعتماد الآن؟

- إن الهدف الأساسي من المراجعة التطويرية Developmental Review  للمؤسسات والبرامج التعليمية هو تزويدها بالخبرة اللازمة في مجال عمليات ومتطلبات الدراسة الذاتية والاعتماد الأكاديمي، وتقويم نظام توكيد الجودة وفعاليته ومدى جودة التقارير والأدلة المستخدمة فيه، وتحديد الجوانب التي ينبغي معالجتها في المؤسسة أو البرنامج استعداداً للتقييم الحقيقي الخاص بالاعتماد. هذا ولدى المركز والكليات خطة إستراتيجية لتبطيق الجودة والتطوير بدأ تطبيقها منذ حوالي سنتين، وذلك منذ قامت الجامعة بتأسيس وحدة التقويم والتطوير بعليشة، ولدينا حالياً خطة للحصول على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الاعتماد الوطنية ومن جهات عالمية بإذن الله بالتنسيق مع الأقسام الرجالية.

وقد قامت الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي والتقييم NCAAA  بمساعدة الجامعة في تحديد فرق المراجعة الخارجية وتحديد أوقات الزيارة. وتعد المراجعة التطويرية فرصة لجامعتنا لاختبار وتطوير وتدقيق عمليات المراجعة الداخلية لديها، وإنشاء حوار مع النظراء.

* كيف تتم المراجعة التطويرية والزيارة؟

- يتم تكوين فرق عمل رئيسة وأخرى فرعية، حيث تقر اللجنة الرئيسة المهام المطلوبة بشكل عام، وتشرك ممثلين لجميع المستفيدين في هذه الدراسة، وتقوم بالمساعدة في تزويد كل منهم بالمعلومات عن أعمالهم بالمراجعة. كما تقوم بتنسيق الجهود بين الدراسة الذاتية على المستوى المؤسسي وعلى مستوى البرامج. ويتم من خلال فرق العمل اختيار مؤشرات الأداء ومراجعة الأداء بناء عليها، وجمع المعلومات والوثائق والبيانات اللازمة، وإكمال مقاييس التقويم الذاتي، وكتابة التقارير المبدئية ومراجعتها وتعديلها، ثم إعداد التقرير العام ومراجعته. يتم بعد ذلك تسليم التقارير لإدارة التقويم والاعتماد بالجامعة للمراجعة وإجراء التعديلات، ثم تسلم التقارير للهيئة الوطنية للاعتماد. وتقوم فرق المراجعة الخارجية العالمية باتباع إجراءات المراجعة الخارجية التي أقرتها الهيئة الوطنية للاعتماد. ولا يقوم فريق المراجعة بأي توصيات بالاعتماد في هذه الحالة، بل يقدم توصيات ومقترحات للتحسينات اللازمة التي تساعد على حصول الجامعة أو البرنامج على الاعتماد.

ويتبع جدول الزيارة خطوطاً معروفة مسبقاً خلال ثلاثة إلى خمسة أيام عادة. ويوفر لفريق المراجعة الغرف والأجهزة الضرورية. ويقوم الفريق خلال الزيارة بمقابلات مع القطاعات المختلفة بالمؤسسة من طلبة وهيئة تدريس ومسؤولين كما يقوم بزيارة المرافق الهامة، وبمراجعة الوثائق والأدلة اللازمة.

ويلخص فريق المراجعة النتائج ويكتب المقترحات بناء على تقارير الدراسة الذاتية، والوثائق الداعمة، والأدلة الإضافية المستخلصة من الزيارة الميدانية، ويوضح مدى جاهزية المؤسسة أو البرنامج للاعتماد، مع تحديد جوانب القوة والجوانب التي ينبغي تحسينها. وتنتهي الزيارة بمقابلة تقدم فيها النتائج بواسطة رئيس فريق المراجعة. بعد ذلك يقدم تقرير المراجعة حسب الهيكلية المحددة ويمر بمراجعات قبل اعتماده النهائي. ويتم بناء على ذلك كله وضع خطة تنفيذية شاملة للعمل.

* ما أهم جوانب القوة والضعف التي أظهرتها نتائج الدراسة الذاتية؟

- بصراحة وبدون مجاملة فإن أهم جوانب القوة هي وجود  معالي المدير الحالي لجامعتنا وتشجيعه للجودة والتطوير والمبادرات التي تبناها ودعمه وتمكينه للأقسام النسائية وتفعيل دورها في اتخاذ القرارات.

أما بالنسبة لجوانب الضعف فمن أهمها أنه لا توجد هيكلية صحيحة وواضحة لمركز عليشة للتأكد من تتابع المهام الإدارية، وازدواجية المرجعية والقرارات بين أقسام الرجال والنساء، وضعف المشاركة الكاملة والفعالة لأصحاب المصلحة في صنع القرارات والسياسات.

 

 

شهادة الاعتماد وتطبيق الجودة

 تأتي زيارة لجان المراجعة الخارجية ضمن برنامج التقويم التطويري والمؤسسي والبرنامج الذي تشرف عليه الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي. ونحن سعداء بأن تكون جامعة الملك سعود ضمن هذا البرنامج للتقويم المؤسسي للجامعة بالإضافة إلى عشرة برامج أكاديمية في عشر كليات مختلفة. وقد عملت اللجان المكلفة من داخل الجامعة على إعداد تقارير الدراسة الذاتية ضمن المعايير التي حددتها الهيئة ورفعت هذه التقارير للهيئة ومن ثم تم إرسالها إلى خبراء في التقويم والاعتماد الأكاديمي لمراجعة هذه التقارير وتحكيمها ومعرفة مدى مطابقة أداء المؤسسة أو البرنامج لمتطلبات الهيئة. وكجزء من هذه العملية، فإنه لا بد من زيارة هؤلاء الخبراء إلى المؤسسة التعليمية ومعرفة مدى تطابق ما ذكر في التقارير مع الواقع الحي الذي تعيشه الجامعة. وحيث إن عملية التقويم التطويري هي مرحلة مهمة في دعم ومساندة الجامعة في تطبيق جميع إجراءات الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي والحصول على تقرير نهائي وسري يوضح إذا كانت المؤسسة أو البرنامج تستحق الاعتماد الأكاديمي أم لا دون إصدار شهادة الاعتماد، فإنها أعطت الجامعة فرصة كبيرة لخوض هذه التجربة التي ستساعد في التقدم لطلب الاعتماد الأكاديمي الحقيقي لها كمؤسسة ولبرامجها المختلفة بعد استيفاء الملاحظات التي حصلت عليها من نتائج التقويم التطويري. كما أن عملية التقويم التطويري أفادت كثيراً في تدريب عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس في معرفة كيفية تحقيق متطلبات الاعتماد الأكاديمي وهيأتهم لأن يكونوا عونا للجامعة على إنجاز مشاريع الاعتماد الأكاديمي القادمة. أيضاً أفادت عملية التقويم هذه في رفع الوعي ونشر ثقافة الاعتماد الأكاديمي ومتطلباته لدى أعضاء هيئة التدريس والطلاب بشكل خاص والأقسام والكليات بشكل عام ورفعت من مستوى الإدراك بأهمية مشاركة عضو هيئة التدريس في الحصول على الاعتماد الأكاديمي. وبشكل عام فقد هيأت عملية التقويم هذه البيئة في الجامعة لاستخدام الاعتماد الأكاديمي كوسيلة لتطبيق الجودة بالجامعة لرفع مستوى أدائها وأداء خريجيها. وإنني على أتم الثقة بأن الجامعة قادرة بمشيئة الله على الحصول على الاعتماد الأكاديمي لها كمؤسسة ولغالبية برامجها قريبا لما تتمتع به الجامعة من إمكانات بشرية ومادية لا تتوفر حتى لدى كثير من الجامعات التي حصلت على الاعتماد الأكاديمي من جهات مرموقة.

د. عبدالله بن عبدالرحمن العثمان

معالي مدير جامعة الملك سعود

 

الزيارة مكسب للجامعة

 زيارة الخبراء بلا شك مكسب لجامعة الملك سعود كي تحصل على اعتماد وطني لبرامجها المؤسسية والبرامجية من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي لما لذلك من أثر في إظهار الصورة المشرقة لهذه الجامعة العريقة فهي إثبات ضمان الجودة والنوعية وهي مهمة ضرورية للجامعة في علاقتها مع طلابها وأساتذتها وللمجتمع المحلي وسوق العمل، وسينعكس ذلك على مخرجات الجامعة بحيث يكون خريجوها منافسين ومتقنين لمهنتهم في سوق العمل، بالإضافة إلى ذلك ستحقق الجامعة رفع مستوى الأداء المهني نتيجة متابعة المستجدات في ميدان التخصص، وزيادة الشعور بالمسؤولية المهنية بحيث يصبح أعضاء هيئة التدريس مهنيين مطلعين، واشتراك جميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين في تحمل المسؤولية الجماعية لتطوير المؤسسة، والالتزام بإحداث تغييرات جوهرية ودائمة من خلال بناء ثقافة للتعلم المتميز في المؤسسة، والمحافظة على صورة المجتمع المهني للتعليم العالي، وتوفير بيئة للاستقصاء تتصف بامتلاك روح الزمالة المهنية وتشجيع الإداريين والعاملين على العمل التشاركي لتطوير مؤسستهم التعليمية.

وكيل الجامعة

د. عبدالعزيز بن سالم الرويس

 

تعزز عمليات التقويم الداخلي

 عند النظر إلى المنافسة الحادة بين مؤسسات التعليم العالي نحو تبوؤ مكانة مرموقة تؤكد مستوى أدائها ومدى نجاحها في تنفيذ رسالتها، فإن مقياس النجاح والفشل يعتمد على مستوى إعدادها لخريجيها من مختلف البرامج الدراسية ومدى مواكبة ذلك للمعرفة والمهارات التي يتطلبها سوق العمل واستمرارية تطويرها.

من هنا برزت أهمية التقويم الخارجي لبرامج ومؤسسات التعليم العالي والذي من خلاله يتم الاعتماد والاعتراف الأكاديمي بالمؤسسة وبرامجها الدراسية من قبل المجتمع الوطني والإقليمي والدولي.

وإن لمثل هذه الزيارة الأثر الكبير في تشجيع الجامعة على تعزيز عمليات التقويم الداخلي الذاتي الذي يهدف للوصول إلى مستوى الأداء الأكاديمي الذي تتطلبه المعايير العالمية لأداء مؤسسات التعليم العالي لذا فقد اختارت الجامعة مؤسسات اعتماد أكاديمي لمختلف برامجها من أرفع المستويات وأكثرها تميزاً وخبرة لتفيد من تقاريرها جميع شرائح منسوبي الجامعة من موظفين وطلبة.

 د. علي بن سعيد الغامدي

وكيل الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية

 

تصحيح المسار

 لقد قامت مؤخراً كليات ومعاهد وإدارات الجامعة المختلفة بوضع برامج لتطوير ذاتها وأفرادها بذلت من أجله كثيراً من الجهد والمال. وإن زيارة فريق المراجعة هذا سوف يحدد جدوى هذه البرامج وصلاحيتها ونقاط القوة والضعف فيها ويقدم النصح والإرشاد لإصلاحها أو تطويرها. وبهذا سوف تعرف كل جهة موقعها الحقيقي في سلم التطور وسلامة توجهها. ولهذا أتوقع بعد انتهاء زيارة هذا الفريق أن يكون هناك حراك قوي في كليات ومعاهد وإدارات الجامعة المختلفة يتسم بالمنافسة الشريفة لتصحيح المسار أو تعديله أو تطويره كل حسب موقعه في التقويم. كما أتوقع أن يكون الحراك القادم في الاتجاه الصحيح وذلك حيث ستتم الاستفادة من ملاحظات وتوجيهات فريق التقويم. ومما لا شك  فيه سوف ينعكس ذلك إيجابياً على برامج وأنشطة الجامعة في المستقبل بحيث تكون هذه البرامج والأنشطة مجدية مما يساهم في تطور الجامعة وحصولها على المكانة اللائقة التي تستحقها بين جامعات العالم المتقدمة.

وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي

 أ.د. منصور بن سليمان السعيد

الجامعة ترحب بالوفد

 إن زيارة فريق المراجعة الخارجي من ضمن برنامج التقويم التطويري للجامعة لهو بشرى خير لنا جميعاً. فهو يدل على جاهزية الجامعة إن شاء الله للخطوات القادمة والاعتماد الأكاديمي. والنتائج المرجوة من هذه الزيارة متعددة فهي فرصة ثمينة للاستماع إلى اقتراح الخبراء العالميين ووجهات نظرهم عن أوجه القوة لتعزيزها وأوجه النقص لتداركها. والجامعة مهيأة لاستقبالهم وقد استضافت من قبل خبراء في هذا المضمار وتتواصل مع الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي مستفيدة من الخبرات العالمية والمحلية. والحمد لله فقد أنهت الجامعة مرحلة التقييم الذاتي المبدئي وأخذت نتائجه في الحسبان لدى وضع الخطة الإستراتيجية القريبة والبعيدة المدى، مما سيكون له أكبر الأثر في ضمان استمرارية تطور ورقي هذه الجامعة العريقة. ومن المتوقع إطلاع المراجعين على التقييم المبدئي وكذلك على التطورات الهائلة التي شهدتها الجامعة خلال الأشهر القليلة الماضية بعد أن نظرت الجامعة لنفسها بنظرة ثاقبة واسترشدت بالخبرات العالمية وانطلقت تعدو لاستكمال ما يتطلبه عصر العولمة والتقنية والاختراعات حتى لا تتأخر عن الركب. وهذه الزيارة سوف تنير الدرب لضمان العالمية والإبداع ورقي وطننا  الغالي علينا جميعاً.

د. أمل فطاني

المشرفة على مركز أقسام العلوم والدراسات الطبية

 
 
  imag