English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

      

تباينت آراؤهن حول المباني الجديدة بالطبية

 ضريبة التطوير تربك الطالبات وتفاقم الازدحام

د. أمينة علي: القاعات الدراسية غير ملائمة لتوفير البيئة العلمية المناسبة حالياً

نعاني من مشكلات التكييف حيث يصعب التحكم في عملها

 نورة: المساحات الخضراء أهم الإيجابيات لولا وجود الحشرات

 سمية: أشعر في هذا المكان الجديد بأنني تائهة

 فاتن: كثير من القاعات لا تحتاج لشاشات العرض وأجهزة البروجكتر!!

 

تمضي عملية التطوير والتحديث بسرعة لأجل إقامة مؤسسات جامعية حديثة ومتطورة، ولقد تفاجأت طالبات كلية العلوم الطبية التطبيقية ببدء أعمال الصيانة عقب بدء الفصل الدراسي الأول، فقد تم نقلهن لمجموعتين، مجموعة ثم استقبالها بكلية الطب بمدينة الملك فهد الطبية وكلية الأسنان، ومجموعة أخرى بكلية المجتمع.

ونسبة لما حدث فقد نقلت صحيفة «رسالة الجامعة» رأي المسؤولات والطالبات فإلى التفاصيل:

 

تحقيق/ حنان السبيعي  ـ بدور أحمد

بداية قالت الطالب بدور الضويلع إن المكان سيئ وكل الأمور مختلطة والتكييف لا يعمل ولا تعليق لدي!! أما الطالب شيهانا بن شقر قالت: إنني أوافق الطالبة بدور في رأيها وخصوصاً في توقف أعمال التكييف بالموقع.

وأضافت الطالبة حنان سليمان أين هذا الموقع من جامعة الملك سعود للعلوم الصحية؟ الفرق كبير جداً، لا يعقل ولا يصدق البتة أن ننقل إلى هذا المكان حيث لا علاقة تذكر بينهما.

وسألنا أسماء الصالح «طالبة» رأيها فقالت: بما إننا كلية علمية ونحتاج للمعامل فكيف يضعوننا في كلية هي أصلاً كلية أدبية؟ خصوصاً أن معاملهم لا تكف باحتياجاتنا، أضف إلى ذلك عدم وجود المستشفيات الجامعية بالموقع، كيف سننهي هذا الفصل؟ لا إجابة؟

والتقينا بالطالبة سمية العبادي من قسم التثقيف الصحي فقالت: رغم عن انقضاء الأسبوع الرابع من بداية العام الدراسي، إلا أنني أشعر أن الدراسة لم تبدأ بعء!! ينقصنا عامل التهيؤ النفسي، ونسبة لأننا ضيعنا أسابيع لظهور أعمال الصيانة ولا بد من العمل لأجل اللحاق بالبرنامج الدراسي، لذا قد تم ضغط البرنامج الدراسي وتكثيفه حتى نستطيع اللحاق بما فاتنا من دروس مقررة.

فيما عكست الطالبتان نجلاء عسيري،  ونورة الزهراني من قسم الفم والأسنان فقالتا: توقعنا عملية بدء الصيانة إبان الإجازة الصيفية ولكنها تعثرت لتبدأ ببدء العام الدراسي مما أحدث خلطاً بالنسبة للطالبات، بل حتى الموظفات حدث لهن ما حدث لنا، حيث ظهر الارتباك في أعمالهن، رغم أن كلية طب الأسنان ليس غريبة علينا حيث أننا نعمل بها أحيانا.

ويتساءلن لماذا لم يخبروننا بخبر الصيانة إلا في ظهر يوم الأربعاء! دون سابق إنذار؟ هذا الأمر سبب لنا الكثير من المشاكل حيث تركنا الكثير من أدواتنا بذلك المبنى ويتمنين بألا يكون خبر رجوعهن مثل خبر خروجهن من كليتنا.

ومن ثم عرجنا لنستطلع آراء بعض المسؤولات فقالت الدكتور أمينة علي صالح التي قالت: أرى أن العمل ممتاز ولكن ثمة أعمال سوف تفسد أعمال الصيانة مثل:

1- لم يتم إعادة تركيب اللوحات، حيث تعمل الطالبات على لصق الأوراق على الجدار مما يعمل على إفساد طلاء الحائط.

2- لم تزال المخلفات التي تحتاج لإزالة ونظافة شاملة.

3- اللوحات التي تزين المكان أزيلت ولم ترجع إلى مكانها.

4ـالحاسبات الآلية وملحقاتها ليست لديها وصلات كهربائية أو طاولات مناسبة، والمتوفر يأخذ حيزاً كبيراً وغير مناسب.

أما القاعات الدراسية فهي خالية وغير ملائمة لتعمل على توفير البيئة العلمية المناسبة، وذلك من حيث:

- المقاعد غير مثبتة بحيث يسهل تحريكها، كثير من القاعات غير متوفر بها العدد الكاف بجلوس الطالبات.

وأقترح تثبيت المقاعد على الأرض بمسامير وبنظام صفوف منتظمة حتى لا يضيع كثير من الوقت في عملية انتظام جلوس الطالبات.

السبورات الذكية في القاعات جمها صغيرة خاصة وأن الأستاذات لم يتدربن على العمل بها، هذا إلى جانب الوضع غير الملائم للسبورات، وأرى وضع السبورات المنزلقة (أسفل- أعلا)، صغر السبورات يؤثر على مدى رؤية الطالبات لما يكتب على السبورة حيث تضطر الأستاذة للكتابة بخط صغيرة لصغر حجم السبورة.

لا تتوفر بدورات المياه مياهاً في معظم الأوقات، وأحياناً تكون مغلقة بمفتاح ولا نعلم أين مكانه!! وتنصح الدكتور بضرورة الهدوء والالتزام بمواعيد المحاضرات المعلنة.

ثم علقت إحدى عضوات هيئة التدريس (قسم التربية الخاصة) بقولها أشيد بطلاء الأبواب الجديدة فقد لفت انتباهي أما السلبيات فهي: أدت قيام أعمال الصيانة بتعطيل بعض الأجهزة، وعدم توفر المياه بدورات المياه، وتعطل المصاعد الكهربائية ولم تعمل إلا منذ عدة أيام، بالإضافة إلى تعطل أجهزة الإعلام المضيئ ولم يعمل منها إلا القليل.

ومن أبرز التغيرات التي لفتت انتباه الأستاذة أسماء السرحان - قسم علم اجتماع: هي إيجاد كافتيريا للطالبات عند بوابة 4 وعمل استراحة مظللة للطالبات عند المباني القريبة من بوابة 4 وإنشاء مباني إضافية لتخفيف الضغط على المباني الأساسية، وكذلك إنشاء المقاهي الصغيرة لخدمة الطالبات، ولكن ثمة سلبيات كتحويل دورات المياه إلى قاعة محاضرات، وأيضاً مشاكل التكييف في المباني حيث نعاني من شدة البرودة وعدم إمكاننا التحكم به، بالإضافة إلى مشاكل المصاعد وتعطلها الدائم وعدم الصيانة الدائمة لها، وأنا بدوري أحث الطالبات على المحافظة على النظافة وعدم ترك المخلفات في المباني وعدم العبث بالمقاعد الدراسية والسبورات.

وأعربت الطالبة فاتن المطيري - إدارة عامة- عن أبرز التغيرات كإنشاء مباني جديدة والعمل على توسيع المكتبة، وتركيب شاشات العرض وأجهزة البروجكتر، ولكن السلبي في الموضوع توفير هذه الأجهزة في قاعات ليست بحاجة لها أو وجودها في قاعات تكون تابعة لأقسام أخرى مما يحرم الطالبة والأستاذة من الاستفادة منها، كذلك عدم وجود مصاعد في مبنى كلية إدارة الأعمال برغم شدة الحاجة إليها، وأىضاً تغير أرقام الكليات مع وجود الأرقام السابقة مما سبب إرباك الطالبات والازدواجية، وهناك نقص من ناحية العمالة المسؤولة عن نظافة دورات المياه وتسيبها وعدم وجود مراقبة لهم، وترك المياه دون إغلاق والتغاضي عن تسربات المياه، كما هناك قلة في الأماكن المخصصة لجلوس الطالبات وإن وجدت ينقصها التكييف، فأنا لا أتوجه للطالبات بنصيحة لأنهن وصلن لمرحلة متقدمة من الوعي والنضج بحيث لا يحتجن للنصيحة لأنهن مدركات حجم ما قامت به الجامعة من تطوير.

كما تشابهت آراء كلا الطالباتنا مريم البرقاوي وغادة الشدادي- قسم القانون- حيث إن كل ما حصل من تغيرات إلا أنها لم تمس قسمنا مع العلم بأننا في أمس الحاجة إلى مبنى آخر مستقل يضم طالبات القانون بمعزل عن طالبات كلية إدارة الأعمال، وبما أن القسم يعتبر جديد في الجامعة نحن نتمنى أن يكون لنا نصيب في المباني الجديدة التي لم تفتتح بعد حتى يأخذ قسم القانون حقه على قرار الأقسام الأخرى، ووجود هذه المباني الجديدة بادرة إيجابية ولكن السلبي في الأمر هو وجود مخلفات لهذه الصيانة من تراكم الأتربة والمزعج أكثر هو إثارة الغبار سواء في خارج المباني أو حتى داخلها، وهناك ما لفت انتباهنا هو تزايد عدد الطالبات الذي أدى إلى وجود زحمة قاتلة خصوصاً عند البوابات ومداخل الكليات، كذلك تغيير أرقام المباني بعد تعودنا عليها وهذا التغيير ليس له سبب مقنع، أما نصيحتنا للطالبات بعد إكمال إنجازات الجامعة بالتقيد بالأنظمة والاتجاه نحو المسار الذي تتمناه الجامعة من طالباتها والسير على خطى ناجحة ترتقي بالجامعة وطالباتها.

وأشارت الطالبة سارة العجمي- علم نفس- إلى التغيرات التي حدثت بالأبواب وتجديد المباني بحيث أصبحت أكثر نظافة من قبل، وتزويد القاعات الدراسية ببعض الأجهزة الإلكترونية وتهيأتها بشكل أفضل، إضافة إلى تزويد الممرات والبوابات بالملصقات واللوحات الإرشادية كان من أبرز الأمور الملفتة بشكل إيجابي، أما إزالة المنصات المرتفعة التي تقف عليها الأستاذة عند إلقاء المحاضرات من الأمور السلبية لأننا كنا بحاجة إلى ارتفاع معين ليتم الإلقاء بشكل أفضل، وأتمنى من كل الطالبات أن نتعاون جميعاً ونحافظ على أبسط الأمور ولا نهملها حتى نستطيع أن نمضي قدماً لتحقيق التطور والنجاح فلا نهمل أقل الجوانب ولو كانت بنظافة المبنى.

أما الطالبة سماح سليمان - قسم محاسبة- ترى أهم التغيرات هي المباني الجديدة والأبواب الأتوماتيكية، وتوفر أجهزة البروجكتر، وشاشات العرض ولكنها اقتصرت على ثلاثة قاعات فقط في كل المبنى، وبعد التغيرات توالت السلبيات كتحويل دورات المياه إلى قاعات دراسة، وبعض الممرات ينقصها التكييف مقارنة مع الأعداد الهائلة للطالبات، وأود الإشارة إلى وجود مشكلة الحشرات خصوصاً في المساحات الخضراء، أما الإيجابيات ترميم دورات المياه، والتسجيل الإلكتروني أجمل ما حدث في تاريخ الجامعة من وجهة نظري، ويسرني التقدم للطالبات بنصيحة عدم الكتابة على الكراسي والالتزام بنظافة المباني والممرات.

واتفقتا الرأي كلا الطالبتين: نورة صالح العتيبي ونورة علي الشمري - كلية التربية- بأن التوسعة والمباني الجديدة، والأماكن المغلقة  المكيفة هي من أبرز التغيرات، أما السلبيات هي مخلفات الصيانة وأدوات البناء بالإضافة إلى الازدواجية في أرقام المباني بحيث يكون على المبنى رغم مخالف للرقم الذي على ولحة المبنى، أما المساحات الخضراء هي أهم الإيجابيات في نظري لو لا وجود الحشرات. وأنصح الطالبات بالاهتمام بنظافة الكليات بشكل خاص، وساحات الجامعة بشكل عام.

 
 
  imag