English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

     

دافعها جهل بعض الطلاب بالأنظمة الجامعية

تجمع طلاب وطالبات الجامعة

يطلقون مشروع «مفكرة الطالب»

عميد شؤون الطلاب: المفكرة عمل متميز ولن نتردد في دعمها

أبرار: المشروع جهد كبير والطلاب يشكرون القائمين عليه

يزيد: المفكرة رائعة وتشمل معلومات مهمة وتنظم أوقات الطالب

 نفذ تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود مشروع «مفكرة طالب» الذي تم تصميمه بشكل يتيح للطالب تنظيم وقته وتزويده بمعلومات أكاديمية مهمة، ويكتسب المشروع أهميته من جهل العديد من الطلاب والطالبات بأنظمة ولوائح الجامعة، لكن المشروع ورغم أهميته إلا أن العديد من العقبات تواجه تنفيذه بصورة توسع دائرة الاستفادة منه، إذ لم تتجاوز النسخ المطبوعة من المفكرة (5) آلاف فقط وهو رقم ضعيف قياساً بعدد الطلاب.. ولكن ماذا يقول القائمون على هذا المشروع؟ وكيف ينظر الطلاب لأهمية هذه المفكرة الطلابية؟

 هذا التحقيق يضع النقاط على الحروف:

بداية تصف زينة العبود الطالبة في كلية الأنظمة والعلوم السياسية المفكرة بأنها عمل جميل ومبشر بالخير وجهد يشكر القائمون عليه وأما عن جدواها وما إذا كانت تساهم في تنظيم وقت الطالب فتقول: بالفعل الطالب مهتم ببذل قصارى جهده لتنظيم حياته، فكيف بوجود اختراع كمفكرة الطالب.

ومن كلية الطب يبدي الطالب يزيد الدليلة إعجابه ويقول: المفكرة رائعة هو أقل ما يمكنني قوله عنها، فهي منظمة وتعطي خطة واضحة لتنظيم الوقت إضافة إلى أن أهم ما لفت انتباهي لها هو تصميمها ومظهرها المنسق و احتوائها على صور من تصوير الطلاب.

وعن أهمية دورها في تنظيم وقت الطلاب يقول: بالتأكيد ستساهم في ذلك، فمن يتصفح المذكرة يرى بأنها ستساهم بشكل مباشر في مساعدة الطالب وسيدرك المجهود الذي بُذل عليها من قبل فريق العمل لإظهارها بهذه الصورة وبالنسبة للمعلومات التي احتوتها فهي بالتأكيد مهمة و بالذات الإرشادات الأكاديمية وكمثال عليها طريقة حساب المعدل، فأنا أتفاجأ أحيانا بطلاب يسألون عن كيفية حساب المعدل بالرغم من أنهم ليسوا بطلاب مستجدين!! ويقول لفريق العمل: جميل أن نرى مجهوداً يبذل من الطلاب وللطلاب والأجمل أن يكون ذلك المجهود بلا مقابل فشكرا لكل من ساهم بإخراج هذه المفكرة ووفقكم الله لما تتمنونه بدراستكم الجامعية وما بعدها.

وفي ذات السياق تشيد أمـل الجريني بالمفكرة بقولها: مفكرة رائعة.. عملية.. ساعدت العديد على تنظيم يومهم بشكل جيد ومعرفة أوقات الامتحانات وتفادي مشكلة التعارض. أما عن مساهمتها في تنظيم وقت الطالب فتقول: نعم أرى بأنها تساهم بذلك وبالفعل ساهمت في تنظيم وقته ويومه.. وكانت مفيدة جدا للطلاب المستجدين حيث إن أغلب الطلاب لم تكن لديهم المعلومات الكافية عن طريقة الاعتذار.. كيفية حساب المعدل.. التحويل.. وما هي طرق التواصل مع بقية الطلاب عن طريق منتدى الجامعة. وتقول لفريق عمل المشروع:  ولو أنني أوتيت كل بلاغة.. وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر.. لما كنت بعد القول إلا مقصرا.. ومعترفا بالعجز عن واجب الشكر. وأتمنى من الجميع الحصول عليها لما لها من فائدة عظيمة في التنظيم.. ومن تجربتي الشخصية أنصح فيها لأنها ملائمة جدا مع الجدول الدراسي ومن خلال ملاحظاتي لم أرى أبدا طالبه لديها مفكرة منظمة إلا عدد قليل جدا فأتمنى من الكل الحصول عليها والاستفادة منها.

وليس بعيداً عن ذلك تعرب رحاب بنت صالح عن رأيها بالمفكرة وتقول: جميلة جدا، حاولت كثيراً أن أعمل دفتر منظم كهذا ولكن لم أستطع إما تكاسلاً مني أو لعدم قدرتي على ترتيب أفكاره ولكن هذه المفكرة رائعة ومنذ زمن وأنا بحاجة إليها لأنها تساهم إلى حدّ ما في تنظيم الوقت لاحتوائها معلومات هامة جداً كالإنذارات والفصل والاعتذار وكثيراً ماتغيب هذه الأمور عن أذهاننا.

وتقول لفريق العمل: أبدعتم وجزاكم الله كل خير، تمنيت أن أكون معكم وأتمنى أن أساهم في إخراج النسخة الثانية. أما للطلبة فتقول: كلنا لدينا المقدرة على تنظيم الوقت والأهداف واستغلال لحظاتنا والعمر يفنى ومن تجربة لا أنصحكم بتضييع لحظاتكم واستغلوا أيامكم بكل ماهو مفيد لكم.

ولا يختلف ريان البلاع  في رأيه كثيراً إذ يقول: مفكرة الطالب متميزة جداً، كتصميم ، كمحتوى، كفكرة، خطوة تحسب للتجمع بكل تأكيد، مدى استفادة الطالب تعتمد عليه هو! شخصياً أراها مفيدة جداً وفيها من المعلومات الشيء الكثير. ولفريق العمل يقول: بارك الله في جهودكم، عمل متميز لم يخرج بهذا الشكل إلا بعد جهود كبيرة، لا حرمتم الأجر. وعلى الطلاب إدراك ثقافة تنظيم الوقت ثقافة الشخص المتميز المبدع، اغتنم وقتك وحاول أن تستفيد من كل فرصة تساعدك على الإبداع والعطاء.

وتثمن أبرار العصيمي الجهود المبذولة بالمفكرة بقولها: يخونني التعبير.. فرحت وبشدة لحصولي عليها لأنها اختصرت لي الكثير من الأوراق (الجدول. الشعب. الاختبارات) كما أنها ستساهم طبعا في تنظيم وقت الطالب وفي معرفة طريقة حساب المعدل التراكمي والخدمات الإلكترونية والتحويل....إلخ. والأهم الجدول الدراسي وأتمنى أن توزّع في كل مستوى وتكون بعدد كاف لنا حيث أعتقد بأن الكل بحاجة إليها فضلاً عن ذلك فإن حجمها صغير وتحمل معلوماتك.

ويرى ظافر آل صميع بأن المفكرة رائعة وبها معلومات مفيدة ومهمة للطالب هدفها الأساسي تنظيم الوقت ولا يعيب عليها كبر حجمها ويرى بأنه جهد رائع يستحق من عمل عليه ودعمه كل الشكر والثناء.

ولدور عمادة شؤون الطلاب الواضح في دعم المشروع استطلعنا رأي عميد شؤون الطلاب الدكتور فهد المسند وسألناه عن ما إذا كان  مشروع مفكرة الطالب هو بداية تعاون بين العمادة والتجمع وعن رأيه في الأعمال المنجزة فأجاب:

العمادة تسعى لإيصال أي معلومة مفيدة للطالب من خلال عدة قنوات وبلا شك أن تجمع الطلاب هو أحد هذه القنوات وهو قناة مؤثرة ومنظمة. وأي عمل يفيد طلاب وطالبات الجامعة لن تتردد عمادة شؤون الطلاب في دعمه والاشتراك في تنفذه. أما الأعمال المنجزة من التجمع فسررت بالاطلاع على بعضها ووجدت فيها تميزاً وابتكاراً وقد كان لعمادة شؤون الطلاب تعاون مع التجمع في تنفيذها مثل برنامج التوعية بأضرار المخدرات تحت مسمى (لنحييها).

وعن مفكرة الطالب يقول: المفكرة عمل متميز حيث قدّم آلية تنظيم لوقت الطالب كما قدّم معلومات تهم الطلبة من الناحية الأكاديمية والخدمية وكذلك خواطر متميزة وكذلك تقديم أعمال تصويرية لطلاب وطالبات الجامعة. وأنا واثق بأن أبناءنا الطلاب والطالبات سيعملون على تطوير هذه المفكرة بعد أخذ آراء الطلاب والطالبات حولها.

وأقول للتجمع إن العمل المتميز يحتاج إلى التقييم والتطوير وأعتقد أن التجمع يحتاج إلى وقفة تقييم لما يقدمه من حيث الأولويات والعمل على طرح أهم القضايا التي تهم المجتمع الطلابي وأخذ المقترحات والإحصاءات وإطلاع المسئولين الغير متواصلين مع التجمع ليمكن الاستفادة منها في تطوير وتلافي السلبيات وأوجه القصور في العمل المناط بهم. أما الطلبة فأقول لهم: الجامعة لها رؤية جديدة وبرامج تطويرية عديدة أنتم جزء فاعل في جميع ما يتم في الوقت الحالي التقدم البناء والمقترح الواضح طريق للوصول للعمل البناء فلا تبخلوا علينا بالنقد والمقترحات من خلال التجمع أو غيره فنحن على اطلاع على التجمع و يهمنا ما يُطرح فيه.

وعن المشروع وفكرته تقول جواهر المدبل المشرفة على المشروع: في ظل وجود مفكرات يوميـة وتقاويم دفترية منوعة سعينـا لإنشـاء مفكرة شاملة لطالب جامعة الملك سعـود خصيصاً تهدف لتنظيم فصلة الدراسي ابتداء بجدوله الأسبوعي وانتهاءً بجدول الاختبارات. بالإضافة إلى نصـائح إرشـادية عن أنظمة الجامعة ومعلومات عامة عنها، كذلك دعمنا المفكرة ببعض العبارات الهادفة. أما عن الصعوبات التي واجهتهم أثناء العمل فتقول: صعوبة وتأخر التواصل مع المسئولين كانت من أبرز العقبات التي واجهتنا خصوصا في ظل وجود إجازة عيد الفطر مما أدى إلى تأخر إصدار المفكـرة للأسبوع الثالث.

وبخصوص طريقة رسم المعايير التي تم عمل المشروع على أساسها تقول: في البداية سألنا أنفسـنا مالذي نحتاج إلية للتنظيم خلال الفصل الدراسي؟ ومن هنـا تبادرت الاقتراحات ابتداء بالجدول الأسبوعي، جدول أماكن القاعات، جدول الغيابات، جدول درجات الاختبارات وجدول مواعيد الاختبـارات. بالإضافة إلى أننا نرى كثير من الطلاب يجهلون أبسط الأنظمة الجامعية لذلك أردنا تقديم أبرزها للطلاب عن طريق نصائح أكاديمية تستعرض أبـرز ما يهم ويفيد الطالب.

وعن إقبال الطالبات تقول: كان الإقبال شديداً من قبل الطالبات وأعضاء هيئة التدريس أيضاً، فلا يستغرق الأمر إلا دقائق بعد إضافة المفكرات على مكاتب المشرفات إلا وتنتهي النسخ! والمشرفات أنفسهم أصبحوا يطالبونني بالمزيد من النسخ نظراً لكثرة إقبال الطالبات عليها والسؤال عنها بالإضافة إلى أن جميع الطلاب والطالبات الذين تولوا مسؤولية التوزيع تتم مطالبتهم و سؤالهم عن المفكرة من قبل الجميع.

أما حول المصاعب التي واجهت المشروع فيشير عمر باسليمان «مصمم» إلى أهمها وهي عدم خبرتنا في مجال الطباعة حيث إن هناك العديد من المشاكل التي قد تواجهنا وليس لدينا خبرة سابقة لكي نتفاداها.. ولكن ولله الحمد تمت الطباعة على الوجه المطلوب.. كما أن ضيق الوقت كان عقبة أخرى ولكن بتوفيق الله وبالعمل الجماعي تجاوزناها وأجزناها بالوقت المطلوب وبخصوص المعايير التي رسم على أساسها المشروع يقول: طرح أعضاء فريق العمل في البداية نظرتهم للمفكرة وما يجب أن تحتويه من معلومات.. وتم تجميع هذه الأفكار وفرزها وتحسينها وفي الأخير تطبيقها. وأما عن إقبال الطلبة على المفكرة فيقول: الحمد لله.. الإقبال كان أكثر من ممتاز حيث إن الكمية نفدت من أول يوم توزيع الذي كان يوم الأحد السابق ولكن سنحرص في الفصل القادم أن تكون الكمية أكبر.. لكي تصل المفكرة إلى شريحة أكبر من الطلاب والطالبات.

كما تقول زينب الجربد «مشرفة طلابية»: لاحظت إقبالاً ملفتاً على «مفكرة الطالب» فالطالبات لم يكتفن بأخذ نسخة واحدة يل أكثر من نسخة وحتى الموظفات أخذن لبناتهم، فالطلب كان كبيراً والدليل على ذلك الفترة القياسية التي نفذت فيها الكمية - أقل من يوم- واستمرار البنات للاستفسار من أجل الحصول عليها. وتضيف: فالفكرة كانت رائعة وأتمنى زيادة عدد المشاريع التي تساهم في التعرف على الجامعة.

 
 
  imag