طالبات علوم الأغذية.. بلا مكافآت!!
فاطمة: بدل زيادة مكافآت طالبات التدريب الميداني..قطعوها!
بيان: انقطعت المكافأة عني قبل سنة تقريبا

إسراء وفرح: هذا ظلم لنا فمعدلاتنا مرتفعة
مها: المكافأة حق للطالبة والحكومة تكفلت بذلك..
أ.س: أرجو من المسؤولين أن ينظروا للأمر بعين المنطق والإنسانية
استبشرت طالبات كلية علوم الأغذية والزراعة خيرا حينما تغيرت الخطة الدراسية للقسم لكنهن لم يعلمن أن ذلك سيكلفهن حقاً من حقوقهن الجامعية لتعديهن أربع سنوات بسبب الزيادة في عدد الساعات.. هنا، استطلعنا آراء البعض ممن انقطعت مكافآتهن ليوضحن معاناتهن..
في البداية تقول بيان عبدالرحمن الدخيّل: انقطعت المكافأة عني قبل سنة تقريبا. ازدادت عدد الساعات المقررة وذلك بسبب تعديل الخطة الدراسية مما جعلنا نتجاوز الأربع سنوات بالرغم من بلوغنا بإستمرار المكافآت لأن الخطة تغيرت دون إبلاغنا بذلك.
أما ماريا عبدالله نصيف فتقول:لأني في سنة التخرج، أحتاج المكافأة لتغطية تكاليف الدراسة من البحوث والكتب.. وانقطاع المكافأة عنا بسبب تجاوزنا للمدة المسموحة ليس له مبرر ولنا الأحقية بها وذلك لتغيير خطتنا الدراسية.
وتوضح الطالبة وضحة المقاطي: ليس تأخرنا في التخرج بسبب حمل المواد أو ما شابه ذلك إنما لزيادة عدد الساعات بسبب الخطة الجديدة، فالمكافأة تلزمني لتغطية تكاليف الدراسة الكبيرة.
وتلفت فريدة أبو حادي إلى أنه الآن أصبحت هناك دورات تقام في التغذية (أي في مجال تخصصنا) ومن المهم لنا حضورها لكن تكاليفها مرتفعة وقد تبلغ 900 إلى 1000 ريال للدورة الواحدة والمكافأة تساعدنا لنتمكن من حضورها.
وتتفق معها في الرأي فاطمة الأسمري من خلال قولها: حتى مركز التصوير في الجامعة ارتفعت أسعاره بشكل ملحوظ ونحن في أغلب الأحوال نضطر للتصوير في الجامعة ومنا من لا يستطعن التصوير خارجها كطالبات السكن الجامعي.
الطالبة التي رمزت لاسمها بـ أ.س تقول: حسبي ربي ، فأنا أصرف على نفسي وأخواتي، على الأقل لينظروا في معدلاتنا فهي بفضل من الله مرتفعة والكثير منا متفوقات، بحق المكافأة تعني لي ولأسرتي الكثير.
أرجو من المسؤولين أن ينظروا للأمر بعين المنطق والإنسانية.
أما إسراء عبدالعال وفرح قلعجي فتتفقان في قولهما: نعتبر هذا ظلماً لنا، فمعدلاتنا مرتفعة ومن حقنا استلام مكافآتنا وذلك ليس إهمالا منا، بل بسبب التعديل الذي طرأ على الخطة الدراسية.
في حين ترى مها ناظر أن المكافأة حق للطالبة والحكومة تكفلت بذلك وهدفها الأساسي هو دعم التعليم. هناك طالبات يأتين من مناطق بعيدة يحتجنها لتغطية تكاليف المواصلات وهناك طالبات أحيل أولياء أمورهن للتقاعد وهن يتحملن جزءاً كبيراً من مصاريفهن اليومية غير متطلبات الدراسة، وهناك طالبات ممن فقدن من يعولهن يتولين الصرف على أنفسهن وانقطاع المكافأة يدفع الطالبات إلى العمل لتغطية مصاريفهن وذلك من شأنه التأثير على مستواهن الدراسي، وكذلك مع قدوم موسم الشتاء يلزم الطالبة شراء بعض القطع التي قد تقيها من بردنا القارص وهي ذات قيمة مرتفعة.
وأيضا البحوث والواجبات تكتب في المنزل وتحتاج إلى مصاريف من جيب الطالبة. ومكتبة الجامعة لا تمد الطالبة بالكتب الحديثة فتضطر لشرائها.
وفي ذات الإطار تعتبر نعيمة الصقر أن المكافأة تحفيز للطالبة وهي تساعدها على الاستقلال المادي وتأمين المصروف الشهري للجامعة وكذلك لشراء الكتب والمراجع، فهي مدخول للتعليم أكثر من أن تكون مدخولاً شخصياً.
أما فاطمة الصائغ فتحمل الخطة الجديدة مسؤولية انقطاع المكافأة وتقول: انقطعت المكافأة عني منذ سنة ونصف وطبعا بسبب الخطة الجديدة، وقد قمت برفع خطابات للمسؤولين في الجامعة وما من مجيب.
وأنا وزميلاتي في التدريب الميداني بدل أن يزيدوا مكافأتنا للتدريب قطعوها نهائيا.
أتمنى من مدير الجامعة معالجة هذا الأمر بأسرع وقت ممكن.