أقترح على الجامعة وضع مكتب استعلامات لخدمة المراجعين

قضى ثلاثة أشهر في متابعة المعاملة.. في هذا العدد التقينا بأحد المراجعين في الدور الثالث من مبنى إدارة الجامعة حيث الإدارة المالية وأجرينا معه الحوار التالي..
* في البداية.. عرّفنا بنفسك وما سبب قدومك إلى الجامعة لو سمحت؟
- اسمي مؤيد يعقوب وأعمل مندوب مبيعات في شركة كبيرة للمقاولات. وسبب قدومي إلى الجامعة هو مراجعة الإدارة المالية لمتابعة معاملة خاصة بالشركة التي أعمل فيها وتحصيل دفعة من الحقوق المالية للشركة.
* ما طبيعة العلاقة التي تجمع الشركة (التي تعمل فيها) بالجامعة؟
- العلاقة هي علاقة عمل حيث إن بين الشركة والجامعة اتفاقية تقوم بموجبها الشركة بتوريد أجهزة طبية للجامعة وتركيبها في مستشفى الملك خالد الجامعي.
* ولكني أجدك في الإدارة المالية لا في المستشفى.. ما السبب؟
- من أجل تحصيل دفعة من حقوقنا المالية حسب العقد المبرم.
* وكيف ترى الإجراءات؟
- جيدة بشكل عام لكني أتمنى أن تكون بشكل أسرع.. ولقد كنت في السابق أتابع المعاملة في أروقة ومكاتب المستشفى الجامعي واكتشفت لاحقاً أنه لا علاقة لهم بذلك (أي بموضوع تحصيل الدفعة المالية المستحقة) لكن الزمن الذي استغرقته لاكتشاف ذلك كان طويلاً والجهد المبذول كان كبيراً والتنقلات بين المكاتب والإدارات كانت متعددة ومستمرة حتى اكتشفت أن تحصيل الدفعة المالية هو في الإدارة المالية التي توجد في مبنى العمادة.
* ما هي المدة الزمنية التي استغرقتها من أجل الوصول إلى هذا الاكتشاف؟
قد لا تصدق إذا قلت لك إنها حوالي ثلاثة أشهر وأكثر من خمس مراجعات في فترات زمنية متفاوتة.
* هل وجدت تأخيراً اليوم أي من قبل الإدارة المالية؟

لا.
* الآن الساعة الواحدة والنصف ظهراً.. متى قدمت إلى هنا؟
- حوالي الساعة الحادية عشرة.
* أي قبل ما يقارب الساعتين وتقول لا يوجد تأخير!! ما سبب انتظارك كل هذه المدة؟
- سبب انتظاري هو عدم وجود نقد (كاش) هكذا قال لي موظف الصندوق. وأظن أن السبب في عدم توفر النقد يعود لتعطل النظام الذي لا علاقة للجامعة به وهو تابع للبنك.
* حسنا طالما أن النظام متعطل.. لماذا أنت جالس هنا؟
- أتأمل عودة النظام لأنجز المعاملة وأستلم الدفعة المالية التي استغرقت متابعتي لها ثلاثة أشهر.
* بعيداً عن معاملتك التي أتيت من أجلها.. كيف ترى الجامعة من ناحية الخدمات الأخرى؟
الجامعة رائعة ومذهلة من ناحية العمران أما من ناحية الخدمات فالحقيقة أن هناك نقصاً في بعضها.
* مثل ماذا؟
- مثل أزمة المواقف وتعدد الجهات الواجب مراجعتها وأخذ تواقيعها.
* عندما أتيت للمرة الأولى.. كيف وصلت إلى الجهة التي تريدها؟
عن طريق أحد زملائي في العمل.
* كلمة أخيرة؟
- أقترح على الجامعة أن تضع مكتباً أو مكان استعلامات للمراجعين وخصوصا من وقعوا مناقصات مع الجامعة أو يرتبطون معها بعقود عمل وخدمات ومشاريع لإرشادهم وتسهيل مراجعاتهم ومساعدتهم في إنجاز معاملاتهم بدلاً من ضياع وقتنا بين المكاتب والإدارات وتوجهنا بالأسئلة لحراس الأمن الذين لا يعلمون شيئا.. كما أتوجه بالشكر لرسالة الجامعة على اهتمامها بالمراجعين.