تسجيل الدخول
     

المشرف على برنامج كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري:

نتطلع إلى الريادة محلياً وعالمياً في دراسات الأمن الفكري

يعتزم الكرسي إيجاد إستراتيجية وطنية لحماية الشباب فكرياً

أصدر الكرسي منذ إنشائه عدداً من البحوث العلمية

 

 

أكد الدكتور خالد بن منصور الدريس المشرف العام على برنامج كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري تحقيق الكرسي عدداً من الإنجازات، تمثل بعضها في عقد العديد من الملتقيات والندوات والدورات التدريبية، وكشف الدريس في حواره مع «رسالة الجامعة» عن الجهود التي يبذلها الفريق العلمي بالكرسي لوضع إستراتيجية وخطط من شأنها حماية الشباب والنأي بهم عن الأفكار المنحرفة، بالإضافة إلى العديد من الحيثيات التي نطالع تفاصيلها عبر هذا الحوار:

] متى تأسس الكرسي؟

- أسس كرسي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري بمبادرة كريمة من سموه حفظه الله، وقد أعلن عن إنشاء كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري ووقع عقده في رمضان سنة 1428هـ بحضور صاحب السمو الملكي الأمير نايف وزير الداخلية - حفظه الله - وبحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، ومعالي الدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار سمو وزير الداخلية، وجمع من رجالات جامعة الملك سعود.

] ما أهم الإنجازات التي حققها الكرسي منذ إنشائه؟

- بفضل الله ثم بجهود المسؤولين في الجامعة والأعضاء المشاركين في تأسيس الكرسي تمت بعض الإنجازات، وسأعرض عليكم باختصار أهم ما تم حتى الآن:

  ـ توقيع عقد إنشاء الكرسي في 5/9/1428هـ.

  ـ عقد فعاليات ملتقى الأمن الفكري  خلال الفترة من 29 /10/1428هـ إلى 3/11/1428هـ بالتعاون مع كلية المعلمين بجامعة الملك سعود. واستمرت فعاليات الملتقى لمدة أربعة أيام شارك فيها سماحة المفتي العام للملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وبحضور معالي مدير الجامعة، وشارك في ذلك الملتقى عدد من المشايخ والأساتذة والمفكرين، وكانت النتائج بحمد الله مميزة جداً.

 -  الإعلان عن قيام برنامج الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري في افتتاح المؤتمر الهندسي الذي عقد بجامعة الملك سعود يوم الأحد 22/11/1428هـ.

 

  - الانتهاء من رسم هوية الكرسي وتحديد خططه المستقبلية.

  - وضع خطة لأنشطة الكرسي المختلفة، وتشتمل على البحوث والدورات التدريبية، وورش العمل، واللقاءات العلمية، والمشاركة في المؤتمرات والندوات ذات العلاقة بمجال الكرسي، وهي قيد التنفيذ.

  - عقد حلقة نقاش بعنوان: «نحو صياغة دقيقة لمفهوم الأمن الفكري» يوم الثلاثاء 24/4/1429هـ وحضرها جمع من أساتذة الجامعات والمختصين.

  - تشكيل لجنة لإعداد فعاليات الورشة التحضيرية للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري: المفاهيم والتحديات، وتحديد محاورها وبرنامجها، والترتيبات الفنية والعملية لعقدها.

  - تم تكوين فريق علمي نسائي مساند للجنة الكرسي، ليشرف على أنشطة الكرسي على الصعيد النسائي بالتنسيق مع لجنة الكرسي.

  - الانتهاء من تجهيز الموقع الخاص بالكرسي على الإنترنت.

  - تم استقطاب عدد من طلاب وطالبات الدراسات العليا للعمل مع الفريق العلمي ولإنجاز رسائل علمية ذات صلة بموضوع الكرسي.

  - عقد حفل افتتاح الكرسي وتدشين أنشطته يوم السبت 12/5/1429هـ، وتضمنت فعاليات الحفل محاضرة علمية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى بعنوان: (الأمن الفكري في ضوء مقاصد الشريعة).

  - عقد دورة تحت عنوان: «تكتيكات في الإقناع» اهتمت بجانب كشف الأساليب الملتوية في الإقناع الفكري لتحصين الشباب من مثيري الشبهات والأفكار المنحرفة.

  ـ أعلن بعد ذلك بأيام في الصحف عن عقد ورشة تحضيرية للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري: المفاهيم والتحديات، وقد لقي ذلك تجاوباً كبيراً من قبل مختلف الفئات الاجتماعية، وقد عقدت الورشة يوم الثلاثاء 20 / 6 / 1429هـ.

  - أصدر العاملون في الكرسي بحثين وقد نشرا بحمد الله، أحدهما لعضو الفريق العلمي بالكرسي سعادة الدكتور فايز بن عبدالله الشهري وعنوانه: «الخطاب الفكري على شبكة الإنترنت رؤية تحليلية لسمات وخصائص التطرف الفكري»، والآخر للباحث في الكرسي الشيخ إبراهيم بن صالح العايد - أحد طلاب الدراسات العليا العاملين في الكرسي - وهو بعنوان: «الانضمام للمعاهدات والمواثيق الدولية حوار علمي مع جماعات الغلو والعنف».

  - يعمل الفريق العلمي بالكرسي الآن على وضع إستراتيجية وطنية لحماية الشباب من أفكار العنف والغلو.

  - بدأنا في التحضير لعقد المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري: «المفاهيم والتحديات»، ومن المتوقع عقده خلال الأشهر القادمة إن شاء الله.

] ما رسالة الكرسي وأهدافه؟

- بالنسبة لرسالة الكرسي، فهي تحقيق الريادة محلياً ودولياً في دراسات الأمن الفكري، وذلك من خلال تقديم دراسات تعنى بأنجح الطرق لبناء المفاهيم الصحيحة والتصورات السليمة، المؤدية إلى تحصين فكر أفراد المجتمع المسلم من الأفكار المنحرفة المهددة لأمنه وازدهاره. وذلك من خلال القيام بأنشطة علمية مختلفة تتمحور حول عناصر تعزيز الأمن الفكري ومصادر التهديد له بطرق علمية منهجية رصينة متميزة.

 ويهدف الكرسي - بصورة عامة -  إلى تطوير وإثراء المعرفة في مجال الأمن الفكري كمقوم من مقومات التنمية المستدامة والرقي والنهوض على صعيد الفرد والمجموع. ويتفرع من ذلك الأهداف التالية:

  1- الإسهام في  تنمية ثقافة الأمن الفكري والاهتمام بها على كافة الأصعدة.

  2-  إنجاز دراسات حول الظواهر والممارسات المنافية لمفهوم الأمن الفكري كالأفكار التي تتبنى العنف والإرهاب مذهبا.

       3-  الإسهام في وضع حلول عملية لمعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات المخلة بالأمن الفكري.

    4-  تقويم الدراسات والمشاريع والبرامج المتصلة بالأمن الفكري.

   5- تنمية وتطوير قدرات الباحثين وطلاب الدراسات العليا في المجال نفسه.        

وتتحقق تلك الأهداف من خلال الإجراءات التالية:

    1- إجراء البحوث والدراسات النوعية في مجال الأمن الفكري.

  2- استقطاب الكفاءات المتميزة لإجراء البحوث والدراسات في مجال الأمن الفكري.

  3- استقطاب طلاب الدراسات العليا وطلاب المنح للتخصص في قضايا الأمن الفكري.

  4- تصميم البرامج والدورات التدريبية الهادفة لمعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات المخلة بالأمن الفكري.

  5- عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات وتنظيم الحلقات النقاشية وورش العمل.

] حدثنا عن آليات تفعيل المشاركة المجتمعية مع الكرسي؟

- نحن لن ننتظر حتى يأتي الناس إلينا بل نحن سنذهب إليهم، ولذا عندما أعلنا، في الصحف المحلية عن عقد ورشة نستقبل فيها آراء كل من يرغب في المشاركة، في التحضير للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري «المفاهيم والتحديات» مع ذكر أرقام الهواتف والفاكس والبريد الالكتروني للكرسي، تفاجأنا بحجم التفاعل الاجتماعي مع الإعلان، فلقد حظي بحمد الله عزوجل بردود أفعال فاقت توقعاتنا، إذ انهالت على الجامعة المكالمات والرسائل عبر البريد الالكتروني والفاكس، التي تسأل عن الورشة ومحاورها، وتقدم عدد كبير بطلبات المشاركة، ما بين رجال ونساء، من مختلف مناطق المملكة، ومن مستويات تعليمية مختلفة، ومن جهات وظيفية متعددة.

  وفي نظري أن التوجه للناس أولى من الاعتماد على إصدار الدراسات المغرقة في التنظير الأكاديمي أو عقد محاضرات وعظية ونحو ذلك، لا بد أن يشعر المعنيون بالأمن الفكري كمدراء المدارس والمعلمين والمعلمات وأئمة المساجد وأولياء الأمور أنهم هم الصف الأول في تحصين أفراد المجتمع فكرياً، لذا يجب أن نستمع لهم وباهتمام شديد، ولا بد أن نساعدهم على طرح مرئياتهم وأفكارهم وهمومهم ومشكلاتهم حين يقومون بواجب الأمن الفكري، ليس الحل الأمثل - في تقديري - أن تلقي محاضرة على مجموعة من مدراء المدارس أو المعلمين، وتقول بعدها: ها نحن قمنا بالأمن الفكري... هذا هروب إلى الإمام.. يجب أن يشعر الإداريون والمعلمون أنهم جزء مشارك وفاعل في كل خطوة وكذا أئمة المساجد والخطباء... يجب أن يشعر الجميع بأنهم شركاء في العملية وأنهم هم الرقم الأهم في المعادلة.

 

 

 

أكد الدكتور خالد بن منصور الدريس المشرف العام على برنامج كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري تحقيق الكرسي عدداً من الإنجازات، تمثل بعضها في عقد العديد من الملتقيات والندوات والدورات التدريبية، وكشف الدريس في حواره مع «رسالة الجامعة» عن الجهود التي يبذلها الفريق العلمي بالكرسي لوضع إستراتيجية وخطط من شأنها حماية الشباب والنأي بهم عن الأفكار المنحرفة، بالإضافة إلى العديد من الحيثيات التي نطالع تفاصيلها عبر هذا الحوار:

] متى تأسس الكرسي؟

- أسس كرسي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري بمبادرة كريمة من سموه حفظه الله، وقد أعلن عن إنشاء كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري ووقع عقده في رمضان سنة 1428هـ بحضور صاحب السمو الملكي الأمير نايف وزير الداخلية - حفظه الله - وبحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، ومعالي الدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار سمو وزير الداخلية، وجمع من رجالات جامعة الملك سعود.

] ما أهم الإنجازات التي حققها الكرسي منذ إنشائه؟

- بفضل الله ثم بجهود المسؤولين في الجامعة والأعضاء المشاركين في تأسيس الكرسي تمت بعض الإنجازات، وسأعرض عليكم باختصار أهم ما تم حتى الآن:

  ـ توقيع عقد إنشاء الكرسي في 5/9/1428هـ.

  ـ عقد فعاليات ملتقى الأمن الفكري  خلال الفترة من 29 /10/1428هـ إلى 3/11/1428هـ بالتعاون مع كلية المعلمين بجامعة الملك سعود. واستمرت فعاليات الملتقى لمدة أربعة أيام شارك فيها سماحة المفتي العام للملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وبحضور معالي مدير الجامعة، وشارك في ذلك الملتقى عدد من المشايخ والأساتذة والمفكرين، وكانت النتائج بحمد الله مميزة جداً.

 -  الإعلان عن قيام برنامج الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري في افتتاح المؤتمر الهندسي الذي عقد بجامعة الملك سعود يوم الأحد 22/11/1428هـ.

  - الانتهاء من رسم هوية الكرسي وتحديد خططه المستقبلية.

  - وضع خطة لأنشطة الكرسي المختلفة، وتشتمل على البحوث والدورات التدريبية، وورش العمل، واللقاءات العلمية، والمشاركة في المؤتمرات والندوات ذات العلاقة بمجال الكرسي، وهي قيد التنفيذ.

 

  - عقد حلقة نقاش بعنوان: «نحو صياغة دقيقة لمفهوم الأمن الفكري» يوم الثلاثاء 24/4/1429هـ وحضرها جمع من أساتذة الجامعات والمختصين.

  - تشكيل لجنة لإعداد فعاليات الورشة التحضيرية للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري: المفاهيم والتحديات، وتحديد محاورها وبرنامجها، والترتيبات الفنية والعملية لعقدها.

  - تم تكوين فريق علمي نسائي مساند للجنة الكرسي، ليشرف على أنشطة الكرسي على الصعيد النسائي بالتنسيق مع لجنة الكرسي.

  - الانتهاء من تجهيز الموقع الخاص بالكرسي على الإنترنت.

  - تم استقطاب عدد من طلاب وطالبات الدراسات العليا للعمل مع الفريق العلمي ولإنجاز رسائل علمية ذات صلة بموضوع الكرسي.

  - عقد حفل افتتاح الكرسي وتدشين أنشطته يوم السبت 12/5/1429هـ، وتضمنت فعاليات الحفل محاضرة علمية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى بعنوان: (الأمن الفكري في ضوء مقاصد الشريعة).

  - عقد دورة تحت عنوان: «تكتيكات في الإقناع» اهتمت بجانب كشف الأساليب الملتوية في الإقناع الفكري لتحصين الشباب من مثيري الشبهات والأفكار المنحرفة.

  ـ أعلن بعد ذلك بأيام في الصحف عن عقد ورشة تحضيرية للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري: المفاهيم والتحديات، وقد لقي ذلك تجاوباً كبيراً من قبل مختلف الفئات الاجتماعية، وقد عقدت الورشة يوم الثلاثاء 20 / 6 / 1429هـ.

  - أصدر العاملون في الكرسي بحثين وقد نشرا بحمد الله، أحدهما لعضو الفريق العلمي بالكرسي سعادة الدكتور فايز بن عبدالله الشهري وعنوانه: «الخطاب الفكري على شبكة الإنترنت رؤية تحليلية لسمات وخصائص التطرف الفكري»، والآخر للباحث في الكرسي الشيخ إبراهيم بن صالح العايد - أحد طلاب الدراسات العليا العاملين في الكرسي - وهو بعنوان: «الانضمام للمعاهدات والمواثيق الدولية حوار علمي مع جماعات الغلو والعنف».

  - يعمل الفريق العلمي بالكرسي الآن على وضع إستراتيجية وطنية لحماية الشباب من أفكار العنف والغلو.

  - بدأنا في التحضير لعقد المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري: «المفاهيم والتحديات»، ومن المتوقع عقده خلال الأشهر القادمة إن شاء الله.

] ما رسالة الكرسي وأهدافه؟

- بالنسبة لرسالة الكرسي، فهي تحقيق الريادة محلياً ودولياً في دراسات الأمن الفكري، وذلك من خلال تقديم دراسات تعنى بأنجح الطرق لبناء المفاهيم الصحيحة والتصورات السليمة، المؤدية إلى تحصين فكر أفراد المجتمع المسلم من الأفكار المنحرفة المهددة لأمنه وازدهاره. وذلك من خلال القيام بأنشطة علمية مختلفة تتمحور حول عناصر تعزيز الأمن الفكري ومصادر التهديد له بطرق علمية منهجية رصينة متميزة.

 ويهدف الكرسي - بصورة عامة -  إلى تطوير وإثراء المعرفة في مجال الأمن الفكري كمقوم من مقومات التنمية المستدامة والرقي والنهوض على صعيد الفرد والمجموع. ويتفرع من ذلك الأهداف التالية:

  1- الإسهام في  تنمية ثقافة الأمن الفكري والاهتمام بها على كافة الأصعدة.

  2-  إنجاز دراسات حول الظواهر والممارسات المنافية لمفهوم الأمن الفكري كالأفكار التي تتبنى العنف والإرهاب مذهبا.

       3-  الإسهام في وضع حلول عملية لمعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات المخلة بالأمن الفكري.

    4-  تقويم الدراسات والمشاريع والبرامج المتصلة بالأمن الفكري.

   5- تنمية وتطوير قدرات الباحثين وطلاب الدراسات العليا في المجال نفسه.        

وتتحقق تلك الأهداف من خلال الإجراءات التالية:

    1- إجراء البحوث والدراسات النوعية في مجال الأمن الفكري.

  2- استقطاب الكفاءات المتميزة لإجراء البحوث والدراسات في مجال الأمن الفكري.

  3- استقطاب طلاب الدراسات العليا وطلاب المنح للتخصص في قضايا الأمن الفكري.

  4- تصميم البرامج والدورات التدريبية الهادفة لمعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات المخلة بالأمن الفكري.

  5- عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات وتنظيم الحلقات النقاشية وورش العمل.

] حدثنا عن آليات تفعيل المشاركة المجتمعية مع الكرسي؟

- نحن لن ننتظر حتى يأتي الناس إلينا بل نحن سنذهب إليهم، ولذا عندما أعلنا، في الصحف المحلية عن عقد ورشة نستقبل فيها آراء كل من يرغب في المشاركة، في التحضير للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري «المفاهيم والتحديات» مع ذكر أرقام الهواتف والفاكس والبريد الالكتروني للكرسي، تفاجأنا بحجم التفاعل الاجتماعي مع الإعلان، فلقد حظي بحمد الله عزوجل بردود أفعال فاقت توقعاتنا، إذ انهالت على الجامعة المكالمات والرسائل عبر البريد الالكتروني والفاكس، التي تسأل عن الورشة ومحاورها، وتقدم عدد كبير بطلبات المشاركة، ما بين رجال ونساء، من مختلف مناطق المملكة، ومن مستويات تعليمية مختلفة، ومن جهات وظيفية متعددة.

  وفي نظري أن التوجه للناس أولى من الاعتماد على إصدار الدراسات المغرقة في التنظير الأكاديمي أو عقد محاضرات وعظية ونحو ذلك، لا بد أن يشعر المعنيون بالأمن الفكري كمدراء المدارس والمعلمين والمعلمات وأئمة المساجد وأولياء الأمور أنهم هم الصف الأول في تحصين أفراد المجتمع فكرياً، لذا يجب أن نستمع لهم وباهتمام شديد، ولا بد أن نساعدهم على طرح مرئياتهم وأفكارهم وهمومهم ومشكلاتهم حين يقومون بواجب الأمن الفكري، ليس الحل الأمثل - في تقديري - أن تلقي محاضرة على مجموعة من مدراء المدارس أو المعلمين، وتقول بعدها: ها نحن قمنا بالأمن الفكري... هذا هروب إلى الإمام.. يجب أن يشعر الإداريون والمعلمون أنهم جزء مشارك وفاعل في كل خطوة وكذا أئمة المساجد والخطباء... يجب أن يشعر الجميع بأنهم شركاء في العملية وأنهم هم الرقم الأهم في المعادلة.

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 28/11/1429 03:07 م