English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

          

الاختبارات الموحدة بالكليات

 

أستاذات ينتقدن التجربة.. وطالبات يصفنها «بالعادلة»

المحاضرة رائدة: تهدف التجربة إلى إيجاد معيار موحد لقياس الأداء

تبقى المادة رهينة لأستاذاتها وطريقتها الخاصة بوضع الاختبار

المحاضرة أسماء: الاختبارات الموحدة تؤثر سلباً على مستوى الطالبات

 المعيدة ريم: نعاني التهميش في وضع الاختبارات ولا مجال لتسرب الأسئلة

المحاضرة منال: الاختبارات الموحدة فرضتها تزايد أعداد الطلاب

 الطالبة أبرار: ليس للتجربة تأثير على المستوى العام

 الطالبة هيفاء: الاختبارات الموحدة معيار عادل ومفيدة للطالبات

 

من الملاحظ تعدد المواد ذات الاختبارات الموحدة خصوصاً مواد المستويات الأولى، والاختبار الموحد يعني أن الأسئلة لا يكتبها أستاذ المادة نفسه بل تكون موحدة على مستوى القسم أو على مستوى المركز، ويلاحظ أيضاً تذمر بعض الطالبات و الأستاذات منها... ولأننا نعيش هذه الأيام في أجواء الاختبارات أجرينا هذا التحقيق للتعرف على حقيقة الاختبارت الموحدة وجدواها وآليات وضعها ورأي منسوبي الجامعة فيها...

 من الملاحظ تعدد المواد ذات الاختبارات الموحدة خصوصاً مواد المستويات الأولى، والاختبار الموحد يعني أن الأسئلة لا يكتبها أستاذ المادة نفسه بل تكون موحدة على مستوى القسم أو على مستوى المركز، ويلاحظ أيضاً تذمر بعض الطالبات و الأستاذات منها... ولأننا نعيش هذه الأيام في أجواء الاختبارات أجرينا هذا التحقيق للتعرف على حقيقة الاختبارت الموحدة وجدواها وآليات وضعها ورأي منسوبي الجامعة فيها...

 التقينا بدايةً بالأستاذة رائدة أبونيان المحاضرة في قسم المحاسبة، حيث ذكرت أن الهدف من الاختبارات الموحدة هو وجود معيار موحد لقياس أداء الطلبة والطالبات في جميع الشعب. كما ذكرت أنها غالباً ما تكون لمواد المستويات الأولى، وبالنسبة لطريقة وضعها ذكرت أنه يوجد لكل مادة من هذه المواد منسق (يكون أستاذا لهذه المادة أيضاً) يقوم بأخذ أسئلة مقترحة من جميع الأساتذة والأستاذات، أما عند سؤالها عن تأثيرها على مستوى الطالبات فقالت: إنه لا يوجد بينها وبين الأسئلة التي يكتبنها فرق أبداً. وذكرت أنه يرفق معها نموذج إجابة وتوزيع للدرجات وهم يلتزمون به في أكثر الأحيان، وتضيف: بالنسبة لتسرب هذه الأسئلة إن هذا غير ممكن إطلاقاً ولم يحدث شيء من هذا مسبقاً.

  وتوافقها في الرأي أ. أسماء الفارس المحاضرة بقسم المحاسبة، والتي ذكرت أن الهدف من الاختبارات الموحدة هو توحيد مستوى الطلبة والطالبات بسبب تماثل مناهجهما وذلك لكيلا يوجد فارق بينهما. وبالنسبة لطريقة وضعها ذكرت أن مقترحات عضوات هيئة التدريس تؤخذ بالاعتبار أحياناً خاصة عند إرسالها في الفترة المحددة، أما تأثيرها على مستوى الطالبات فهي تؤثر لأنها تمثل لهن حاجزاً نفسياً، وفي هذا السياق ذكرت لنا موقفاً مر بها، حيث إنه في إحدى المواد كان من المعلوم لديها ولدى طالباتها أن الاختبار سيكون موحدا في الامتحانين الشهريين فقط، وقبل الامتحان النهائي بيوم علمت أنه سيكون موحداً أيضاً ولكن الطالبات لا يعلمن، وترددت في إخبارهن لكنها  قررت أن لا تخبرهن، وبعد تصحيح الأوراق كانت النتائج رائعة جداً حيث إن أقل درجة سجلت كانت 30 من 40 ! فهذا يدل على أن خوفهن منه راجع إلى العامل النفسي فقط. كما ذكرت أن مستوى الطالبات يتأثر حسب إعطاء الأستاذ، وأن الاختبارات الموحدة تجعل غير الملتزم يلتزم. 

أما أ. ريم الصلاحي المعيدة بقسم المحاسبة فتقول: إن الاختبارات الموحدة توضع من قبل لجنة رجالية وغالباً لا تؤخذ مقترحات عضوات هيئة التدريس، وقالت أن المواد التي يكون اختبارها موحد هي المواد العامة في المحاسبة، أما بالنسبة لتأثيرها على مستوى الطالبات ذكرت أنها تجعلهن يــبذلن جهداً أكبر في الدراسة ويهتمون بالمادة أكثر ولكنها في نفس الوقت تسبب لهن بعض القلق والرهبة. وأضافت: أنه لا يوجد مجال لتسرب الأسئلة لأنها توزع على الجميع في نفس اليوم ونفس الوقت. وتتمنى أ.ريم أن تكون هناك اختبارات خاصة بقسم البنات منفصلة عن أقسام الرجال لأن الأستاذات أعرف بطالباتهن...

انتقلنا بعد ذلك إلى قسم اللغة العربية وتوجهنا بالسؤال إلى أ.منال العيسى المحاضرة بقسم اللغة العربية، حيث رأت أن من أهم أسباب وضع الاختبارات الموحدة كثرة عدد الطلبة والطالبات لمواد الإعداد العام، والتي تتجاوزالآلاف في كل فصل دراسي وكذلك تماشياً مع فكرة توحيد المنهج، والهدف، وبالتالي أداة التقييم، أما الجدوى منها فتتمثل في سرعة التصحيح والرصد وإعلان النتائج. وعند سؤالها عن المعايير التي يتم من خلالها تحديد المواد ذات الاختبار الموحد ذكرت أنها لا ترى معايير ثابتة، فقسم اللغة العربية يحمل على عاتقه عبء وضع اختبار موحد لطلاب وطالبات مواد المهارات اللغوية والتحرير العربي منذ سنوات طويلة، بينما قسم الدراسات الإسلامية -على سبيل المثال- يضع أسئلته لمواد الإعداد العام ولذات العدد بنفسه من خلال الأستاذ مباشرة. واستفسرنا منها عن كيفية كتابتها ووضعها فأجابت بأنها تكتب من قبل لجنة علمية مكونة من خيرة أساتذة المادة، وللأسف لا تشارك عضوات هيئة التدريس في وضع الأسئلة. وحول موقفها من الاختبارات الموحدة (بصفتها أستاذة للمادة) قالت إنها من خلال تجربتها في تدريس المادة رأت أن الاختبارات الموحدة تجربة أثبت الوقت أنها سيئة للطالبة والأستاذة وذلك للأسباب التالية:

 1- مشكلة التفاوت بين أسلوب الأستاذة طوال الفصل الدراسي، وبين أسلوب الاختبار النهائي.

 2- لا نستطيع أن ندعي أن جميع أستاذات المادة يدرسونها بالشكل النموذجي، والمعتمد من القسم بناء على مفردات المقرر، وبالتالي تبقى المادة رهينة لأستاذتها وطريقتها الخاصة.

3- تقييد حرية أستاذة المادة في التعامل مع المنهج والطالبات. وذكرت كذلك أنه بالنسبة لقسم اللغة العربية، فإن الاختبار يرافقه نموذج أجوبة وتوزيع للدرجات والأستاذ ملزم به. وحول إمكانية تسريب الأسئلة وضحت أنه لا مجال لتسريبها لأنها تكتب من لجنة الإعداد العام، ثم توقع من رئيس القسم، ثم ترسل لعهدة وكيلة القسم، والحمد لله لم يحدث أن تسربت أسئلة الاعداد العام في قسم اللغة العربية مطلقاً.

 وتقول: أ.عبيرالسلّمي أنه من ضمن فعاليات الجودة تم مؤخراً عمل ملف لكل مقرر يحوي طريقة الأسئلة وأهداف المقرر والواجبات الموحدة، بحيث تكون أسئلة المادة موحدة على مستوى المركز، وقد تم تنفيذ هذه الفكرة في مادة قراءة وفهم حيث اجتمعت ثلاث أستاذات وقدمت كل منهن نموذجا وينتخب من النماذج ما يوضع للطالبات. وقالت أنها لا تفضل أن تكون اختبارات مواد 101 و 103 عرب من أقسام الرجال. وعند سؤالها عن المعيار الذي تحدد على أساسه المواد ذات الاختبارات الموحدة ذكرت أن المواد العامة يفترض أن تكون موحدة لأن لها خطوط محددة وواضحة، أما مواد التخصص فقد يكون لكل أستاذة أسلوب معين فيها فيفضل أن يكون هناك حرية في اختيار أسلوب الأسئلة. وعن تأثيرها على مستوى الطالبات أوضحت أن التأثير يكون سلبياً إذا كانت الأستاذة مقصّرة في مادتها فتـُظلم طالباتها.

رأي الطالبات

تقول أبرار بن حسين من قسم المحاسبة أنها لاتعرف سبباً معيناً لوضع الاختبارات الموحدة وأنها ليس لها تأثير واضح على مستويات الطالبات ولكن

 الفرق أن الأستاذة بإمكاننا معرفة طريقة أسئلتها عن طريق النقاط التي تركز عليها خلال المحاضرات والشرح، أما في الاختبار الموحد فإننا نذاكر بشكل أشمل وأوسع وأدق ولا نركز على شيء معين. وكذلك شاركتنا سلوى الداوود حيث ترى أن سبب وضعها هو قياس مستوى الطالبات بحيادية، وأنها لا تؤثر على مستوى الطالبات، لكنها تعارضها لأن التصحيح يكون من أستاذة المادة نفسها فبإمكانها التعديل في الدرجات، وتقترح أن تكون الأسئلة والتصحيح من الأستاذة. وتذكر سلوى أن اختبار مادة 101 حسب كان بنفس مستوى أسئلة الأستاذة، أما اختبار مادة 102 حسب فكان أصعب. وتتمنى إلغاءها لأنها تسبب للطالبات أزمة نفسية دون مبرر.

والتقينا كذلك بالطالبة معالي التي تدرس بالمستوى السادس في قسم المحاسبة حيث ذكرت أنها خلال دراستها بالجامعة اختبرت أربع مواد بطريقة الاختبار الموحد وكانت مادتان منها ضمن مواد الإعداد العام وترى أنها أصعب من أسئلة الأستاذات وتؤثر سلبياً على مستويات الطالبات.

أما زميلتها هيفاء فترى أنها مقياس عادل لمعرفة صعوبة المادة، وهي تؤيدها لأنها تتضمن أسئلة عامة بسبب أن من يكتبونها لا يضمنون أن الأستاذة قد شرحت جميع التفاصيل للطالبات، كما تذكرأن الطالبة تستفيد إذا أتى في الاختبار سؤال لم تقم بشرحه الأستاذة حيث إن درجة هذا السؤال تلغى. وتقول هيفاء أن الاختبارات لا تجعل للطالب حجة في شرح الأستاذ، وأنها مقياس جيد لمستوى الطلاب ومستوى صعوبة المادة.

 
 
  imag