رجال أمن الجامعة بلا «لاسلكي»؟!
تتفاقم معاناة رجال أمن الجامعة يوماً بعد يوم جراء عدم الالتفات إلى مطالبهم المشروعة التي تبدأ براتب الإجازة السنوية وتمر بإنشاء أكشاك تقيهم زمهرير الشتاء القارص ولهيب الصيف اللافح ولا تنتهي بوضع حد للخصومات التي تطال مستحقاتهم إثر غيابهم عن العمل تحت وطأة ظروف مانعة تستدعي من المسؤولين قبول الأعذار، ولكن أم المشاكل التي تزعج رجال الأمن وتنسحب سلباً على أدائهم عبر ممارسة الكثير منهم لعملهم بلا أجهزة اتصال «لاسلكي» وهو الأمر الذي يضطر معه رجل الأمن إلى استخدام جواله الخاص ودفع فاتورة المكالمات من جيبه الخاص للتبليغ عن أي حادث يواجهه وقد يتفاجأ بتعذر الاتصال لعدم كفاية الرصيد!! إن واقع رجال أمن الجامعة بمشكلاته وصعوباته يستوجب إيجاد الحلول اللازمة حتى تؤدي هذه الفئة دورها على أكمل وجه.