English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

العام الجديد

يعتقد كثير من الناس أن هناك ميزة أو خاصية أو فضيلة يختص بها نهاية شهر ذي الحجة فيحتفلون به أو يتبادلون فيما بينهم التهاني أو يصومونه ويؤدون العمرة فيه ونحو ذلك من الأعمال الصالحة التي يخصصونها فيه معتقدين أن في نهايته تطوى الصُحف وتفتح صحف جدد فتراهم يحثون بعضهم البعض بتجديد التوبة والمبادرة للطاعات لكي يكون ختامها مسكاً كما يزعمون وليعلم كل مسلم أن تخصيص نهاية شهر ذي الحجة بعبادة أو تهنئة أو احتفال اعتقاداً بمشروعية ذلك بدعة مردودة على صاحبها لأنه أولاً.. لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تخصيص عمل في نهاية شهر ذي الحجة. ثانياً  إن ترتيب الأشهر الهجرية أولها محرم وآخرها ذي الحجة ليس ترتيباً توقيفياً من عند رسول الله وإنما هو اجتهاد من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من أجل مصلحة يراها فلا يصح إذن تمييزه عن غيره من الشهور بعمل مخصوص لم يثبت له دليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثالثاً لا دليل على أن الصُحف تطوى في نهاية كل عام وإنما المعلوم أن الأعمال تعرض كل يوم اثنين وخميس ولذا يُستحب الصيام فيهما لورود الأثر عن أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ قال : رأيت رسول الله  يصوم يوم الاثنين والخميس، فسألته؟ فقال :( إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس، فأُُحب أن يُرفع عَملي وأنا صائم). هذا وأسأل الله أن يفقهنا في دينه ويوفقنا لعبادته إنه على كل شيء قدير.
 أ.عمر الدوسري
وكالة الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية

 
 
  imag