English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

 

التقى مسؤولي الجامعة وقدم دورات ومحاضرات.. أستاذ كرسي الجزيرة:

الواقع العربي بحاجة لمنافذ إعلامية جديدة في الغرب


ضمن برامج كرسي الجزيرة للصحافة الدولية زار جامعة الملك سعود البروفيسور جون هارتمان أستاذ الصحافة في جامعة سنترال ميتشيجن الأمريكية، والتقى في  اليوم الأول بالمشرف على الكرسي د.علي بن شويل القرني، وبعميد الكلية الدكتور فهد الكليبي، وبرئيس قسم الإعلام الدكتور فهد الخريجي. بعد ذلك التقى بوكيل الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية د.علي الغامدي، ومن ثم التقى برئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد المالك.
وفي اليوم الثاني من زيارته التقى بأعضاء هيئة التدريس بقسم الإعلام وذلك قبيل إلقائه لمحاضرة بعنوان (حروب الأخبار والإعلام الدولي) والتي رحب فيها المشرف على الكرسي الدكتور علي بن شويل القرني بالبرفيسور هارتمان، بعد ذلك تابع الحضور فيلماً وثائقياً لمدة 40 دقيقة سبق عرضه في إحدى محطات التلفزة الأمريكية عن (علاقة إدارة الرئيس بوش بوسائل الإعلام) واستعرض المحاضر من خلاله تباين الطرح بين وسائل الإعلام العربية استناداً إلى اختلاف سياسة النشر لكل مؤسسة إعلامية، وخلص إلى القول بأن الإدارة الأمريكية لا تملك القدرة على التواصل الجيد مع العالم العربي.
وفي رده على إحدى المداخلات التي وردت خلال المحاضرة أكد هارتمان على ضرورة أن يوجِد المسؤولون العرب منافذ إعلامية فاعلة على الغرب للتعبير عن وجهات نظرهم حيال قضايا الشرق الأوسط مشيراً إلى أن عدم ظهورهم بصورة كافية في وسائل الإعلام الأمريكية يعد أحد الأسباب التي تجعل المتابع الأمريكي جاهلاً بالكثير من قضايا الشرق الأوسط خصوصا تلك المرتبطة بالعقائد والثقافات.


ورداً على سؤال تطرق إلى تحيز تغطية الإعلام الأمريكي لصالح إسرائيل في حربها القائمة على غزة، أكد هارتمان أن الأحداث هناك لقيت تغطية واسعة في الإعلام الأمريكي بكافة وسائله نافياً وجود رأي سائد من قبل الجمهور الأمريكي حول ما يحدث. وعرج البروفسور هارتمان بالحديث إلى الصحفيين ودارسي الصحافة داعيا إياهم إلى التثبت من المعلومات التي يوردونها في موادهم الصحفية عبر استغلال تقنية الاتصالات الحديثة التي كسرت الكثير من القيود المحيطة بمصادر المعلومات مؤكدا بأنه ينصح طلابه باستمرار بالحرص على تنوع المصادر منوهاً بأن الأمر يكون ملحاً أكثر كلما كانت القضية أكبر. وأضاف بأنه يوصي الطلاب دوماً بأهمية قراءة الصحيفة اليومية بوصفها أفضل السبل لمعرفة ما يدور في الشأن العام قائلاً: "الصحيفة اليومية هي كتابي المفضل". وحول العلاقات العامة، أوضح هارتمان أن تجربته الصحفية أخرجت له تصورا عن فئتين من رجال العلاقات العامة إحداهما تنقل الحقيقة والأخرى تحرفها، مبينا أن الأخيرة لا تحظى بالاحترام ولن تحصل عليه.
عقب ذلك التقى أستاذ الكرسي مع طلاب الدراسات العليا بالقسم لمناقشة كتاب نيل بوستمان (إبهار النفس لدرجة الموت).
وفي اليومين الثالث والرابع قدم دورة تدريبية متقدمة في الكتابة الصحفية في القاعة الإلكترونية في مبنى 7أ. وفي اليوم الأول من الدورة التدريبية ووسط حضور من طلاب الإعلام ومن الطالبات في عليشة، تحدث هارتمان عن أدوات النجاح في العمل الصحفي وخصوصا في مجال كتابة التغطيات الصحفية، والتي اشتملت على نقاط ومهام ومعايير يجب على الصحفي أن يلتزم بها ويحققها. وقد دارت العديد من النقاشات الهامة والهادفة، وكان أبرزها حول الموضوعية التي يجب على الصحفي أن يتحلى بها، وكان السؤال حول المصداقية أو الموضوعية الغائبة في تغطية الأحداث الجارية في غزة المنكوبة، وقد علق على ذلك البروفيسور هارتمان بحديثه عن الموضوعية في الصحافة الأمريكية، وتحديدا عن إحدى الصحف في ميامي فلوريدا والتي اتخذت من تمجيد الرئيس الكوبي فيدل كاسترو اتجاها لها، وقوبل ذلك بالسخط من قبل سكان المنطقة الذين لا يحبذون سياسات حكومة كاسترو، وبناء على ذلك يرى هارتمان بأن على الصحيفة الناجحة أن تراعي توجهات ورغبات وآراء القراء فإن ذلك دليل على الحرية المسؤولة التي يجب أن تتمتع بها المؤسسة الصحفية.
أما اليوم الثاني من الدورة التدريبية فقد كان حول كيفية إجراء المقابلات الصحفية وتحدث فيها البرفيسور هارتمان عن الأسباب التي تدعو الصحفي لإجراء المقابلة مشيرا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية هي: الحصول على معلومات جديدة، ومعرفة ردود الفعل والآراء حول التطورات الجديدة، وتسليط الضوء على الجوانب الغير معلنة في حياة الشخصيات المشهورة خصوصا تلك الجديدة على الساحة. ونوّه هارتمان إلى ضرورة أن يقوم الصحفي بالتحضير الجيد للمقابلة باعتبار ذلك يعد المفتاح السحري لتحقيق مقابلة صحفية ناجحة.
واستعرض الأساليب الخاطئة التي يقع فيها كثير من الصحفيين بالإضافة إلى إيراده لنصائح عامة تخدم اللقاء أثناء إجرائه مؤكداً أن الالتزام بها يدفع الشخصية إلى الثقة بالصحفي والتفاعل معه وإعطائه المزيد من المعلومات الهامة والخاصة، وأكد بأنه يجب على الصحفي أن يقوم بثلاث مهام في وقت واحد بعد أن يطرح سؤاله قائلاً: إن الصحفي مطالب بالاستماع لحديث الشخصية بتركيز، إضافة إلى تدوين الملاحظات، وأيضا التفكير في السؤال القادم.

 
 
  imag