English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

«إسكان الطالبات» برامج تطويرية شاملة

مسؤولات يدعمن الخدمات وطالبات يشدن بها ويبدين ملاحظات

 

 أ.خالد التركي


مدير الإسكان: السكن يضم 600 طالبة في 110 وحدة سكنية

مسؤولة الأنشطة: أنشطة متعددة ودورات تأهيلية وبرامج هادفة

مديرة السكن: برنامج تعريف للمستجدات لتذليل العقبات ومعالجة السلبيات

أسماء: استهتار بعض الطالبات بالقوانين والأنظمة يفاقم مشكلة السكن

نهلة: الشعور بالغربة يؤرق الطالبات ويحول دون تأقلمهن مع السكن

فاطمة: اهتمام الإدارة والمشرفات يدعمنا معنوياً ومادياً.. ولكن!

تولي الجامعة اهتماماً كبيراً بسكن الطالبات مثل اهتمامها بسكن الطلاب، وفي هذا الإطار أعملت جهدها لتوفير كل المقومات الكفيلة بتهيئة الأجواء لإيجاد بيئة صحية وعلمية، ولكن رغم هذه الجهود المتواصلة في هذا الشأن فإن العديد من الملاحظات التي أبدتها الطالبات تظل بؤراً معتمة تتطلب إلقاء الضوء عليها لمعالجتها، في هذا التحقيق نقف على واقع سكن الطالبات ونرصد تطلعات القائمين عليه وقاطناته. فإلى مضابط التحقيق:

تحقيق/ أبرار إبراهيم ـ مريم الشهري

في البداية يقول الأستاذ خالد التركي مدير الإسكان: يوجد في السكن الآن 600 طالبة تقريبا ويبلغ عدد الوحدات 110 وحدة سكنية تشتمل على 3 غرف نوم وصالة تلفزيون ومطبخ خدمة. وهناك الآن العديد من الأمور التي استحدثت في سكن الطالبات حيث أصبح هناك خدمات متنوعة توفر للطالبة بيئة جيدة منها ثلاثة معامل للكمبيوتر ومعمل للمكفوفات بالإضافة إلى البرامج الفضائية الهادفة المختلفة في كل وحدة سكنية، وتم تطوير المطعم الموجود في السكن وتقديم الوجبات الغذائية عن طريق :متعهد التغذية (الوجبة المدعومة ). وافتتاح بوفية لتقديم الوجبات الغذائية السريعة والمشروبات الساخنة والباردة. بالإضافة إلى تأمين الوجبات الغذائية من المطاعم الخارجية كل يومين بالأسبوع وصراف آلي تابع لمجموعة سامبا المالية، وتم توفير سيارة إسعاف للحالات الطارئة حيث يتم تحويلهما للمستشفى.
وعلى مستوى الرضى عن الخدمات يقول: دائما الأمور الخدمية لا يمكن أن تحصل على الرضى التام من قبل المخدوم ولابد من وجود الملاحظات، فهناك من المطالب مالا نستطيع تحقيقه لعدة أسباب، ومنها ما بمقدرتنا تحقيقه ودائما توزع الاستبيانات على الطالبات في نهاية كل عام نتلمس من خلالها احتياجات الطالبات.
وحسب الأستاذ خالد فإن هناك العديد من البرامج التطويرية في السكن منها برنامج التوجيه والإرشاد والحاسب الآلي وبرنامج الاستشارات النفسية والاجتماعية والتربوية عن طريق الإنترنت بالاستعانة بعدد من المتخصصين في هذا المجال من أعضاء هيئة التدريس وتأمين احتياجات الطالبات خاصة الدراسية، بالإضافة إلى برنامج تدريب الموظفات والمشرفات من خلال دورات تخصصية في (علم النفس - الخدمة الاجتماعية - أمور السلامة - الإسعافات الأولية) لرفع مستوى أداء العمل بالإدارة، وبرنامج تنمية مهارات وقدرات ومواهب الطالبات وتقديم خدمة الإنترنت اللاسلكي. (مبنى النشاط - الساحات المحيطة).
وتطوير وتبسيط الأدلة الإجرائية، والرعاية الاجتماعية، وذلك من خلال (النادي الاجتماعي - ربط الطالبات بمؤسسات المجتمع - التطوع - خدمة المجتمع)
وثمة برامج أخرى تتمثل في إعادة هيكلة إدارة إسكان الطالبات، وتطوير الخدمات الصحية .( العيادة الطبية - عيادة طب الأسنان)،  وإسكان الباحثات المتميزات .والبرنامج التعريفي للطالبات المستجدات وتعريف أولياء أمور الطالبات بالخدمات المقدمة للطالبات بتوزيع فولدرات تحتوي (دليل مصور - CD)، وتأمين جهاز حاسب آلي محمول لكل طالبة بالإسكان.
وقد تم إنشاء المجلس الاستشاري مؤخرا برئاسة المشرف على الإدارة ومديرة السكن وبعض الكادر الإداري والإرشادي وعدد من الطالبات.
وفي الإطار نفسه تقول مديرة سكن الطالبات عفاف الحمودي: تم ترشيح عدد من الموظفين والموظفات لعدد من البرامج وهي التوجيه والإرشاد، والحاسب الآلي، والاستشارات النفسية والاجتماعية، وتأمين احتياجات الطالبات الدراسية، وتدريب الموظفات والمشرفات، وتنمية مهارات وقدرات الطالبات، والتعامل مع المخالفات السلوكية، بالإضافة إلى برنامج لذواتي الاحتياجات الخاصة، وتقديم الوجبات الخارجية، وتطوير الخدمات الصحية  وإعادة تطوير المكتبة، كما أن هناك العديد من الخدمات المقدمة ومنها إعادة تجهيز المكتبة السمعية وتجهيز صالة الألعاب بطاولات (بلياردو - تنس - فريره - هوكي) وإعادة تجهيز معمل الرسم والخياطة وإعادة تجهيز معمل التجميل. وتم افتتاح مركز الخدمات مجهزاً بـ: (جهاز حاسب آلي - طابعة - آلة تصوير - فاكس).
وعن دور الإسكان وتوفير البرنامج التعريفي لاستقبال الطالبات المستجدات تشير إلى تهيئة الطالبات المستجدات في إسكان الطالبات بما يحتاجنه من بيانات ومعلومات واحتياجات ومتطلبات سواء على مستوى الجامعة أو العمادة أو الإسكان وتذليل كافة العقبات التي قد تواجههن وتؤثر على تحصيلهن الدراسي ومعالجة حالات سوء التكيف لدى الطالبات المستجدات نتيجة انتقالهن من مقر إقامة الأسرة إلى الإسكان الجامعي. بالإضافة إلى نظام التمام الذي يحتم على كل طالبة التوقيع يوميا لتنظيم دخولها وخروجها من السكن وكل ذلك لمصلحة الطالبة وحمايتها. لكن العديد منهن يتضايق من هذه الضوابط ولدعم الجوانب التقنية تم تقديم إعانة من إدارة الجامعة لكل طالبة 1000 ألف ريال للحصول على جهاز محمول وسلفة تقتطع من مكافأة الطالبة.
وحول البرامج والأنشطة بالسكن تقول مسؤولة الأنشطة أ. هويا السبيعي: هناك مبنى خاص للأنشطة في السكن وتعقد العديد من الدورات فيه مثل دورة الحاسب واللغة الإنجليزية والتجميل والخياطة وقد انضمت لغة الإشارة مؤخرا بناء على رغبة الكثير من الطالبات، وتقديم برامج الأنشطة الهادفة (اجتماعي - ثقافي - فني - تدريبي).
ولتسليط الضوء على آراء الطالبات التقينا ببعضهن:
أسماء القحطاني طالبة ماجستير تفسير وحديث ترى أن الإيجابيات في الإسكان أكثر من السلبيات مقارنة بالإسكانات الأخرى سواء على مستوى الخدمات أو المواصلات وغالبا ما يكون للسلبيات الموجودة حل فالإدارة لدينا متعاونة جدا وتتقبل الشكاوى وتعمل على إصلاحها. والمشكلة التي تخص بعض الطالبات هي عدم الالتزام بقوانين وأنظمة السكن.
 أما نهلة طالبة ماجستير علم اجتماع: فتؤكد أن شكاوى بعض الطالبات لها علاقة بمسألة التأقلم  وباعتقادها أن ماينقص الطالبة هو وجود الأهل.
الطالبة الكفيفة عبير الطبيقي بقسم اللغة العربية تقول: إن الوضع مريح  لها ولم تواجه أي صعوبات والإدارة متعاونة وهي حاليا منتظمة في دورة الحاسب الآلي  (ICDL)  التي تنظمها إدارة الأنشطة في الإسكان للطالبات الكفيفات.
وتنظر الطالبة فاطمة عداوي من قسم التربية الخاصة للوضع بعين الارتياح فهناك كما تقول تعاون من قبل الإدارة ومتابعة من المشرفات ودعم كبير فيما يخص الأنشطة والمصلى وتم تعيين مشرفة خاصة، فالإدارة من هذه الناحية تقدم لنا الدعم المادي والمعنوي. وفيما يتعلق  بخدمة توصيل الإنترنت للسكن تشير إلى أنها ضعيفة جدا وكثيرة الانقطاع وتتمنى أن تصل هذه الخدمة لغرف الطالبات كما تنوه إلى الارتفاع الملحوظ في الأسعار.
وفي ذات الصعيد تنتقد منيرة العنزي طالبة في كلية الصيدلة لوائح السكن بقولها: نحن كطالبات في التخصصات الطبية نود حضور المؤتمرات التي تعقد في مجال تخصصنا والخروج للمستشفيات للاطلاع على ما يعنينا عند إعدادنا لبعض البحوث مثلا وهذا من مصلحتنا.. والنظام هنا في السكن لا يسمح بذلك. وفيما يتعلق بارتفاع أسعار السوق في السكن تقول: حاجاتنا الضرورية كثيرة والأسعار في السوق تصل للضعف في الغالب واعتمادنا كبير على المكافئات باعتبارنا طالبات في السكن ونظل بحاجة إلى الكتب والمراجع  والملازم وأيضا طباعة الأوراق.
لكن فاطمة طالبة الماجستير في كلية العلوم أعربت عن سعادتها بإدخال العديد من القنوات المتنوعة والهادفة بعد أن كانت هناك قناتان فقط غير أنها لفتت النظر إلى أن خدمة الإنترنت من أبرز المشكلات التي يجب على إدارة السكن إيجاد الحل السريع لها، بالإضافة إلى نظام السكن وفي هذا الإطار تقول: أذكر أنه في إحدى المرات كان يتعين علي حضور مؤتمر رسمي في غاية الأهمية بالنسبة لي لكن إدارة السكن رفضت بحجة أنه لا يوجد خطاب رسمي من الجامعة.
أما جواهر اليوسف طالبة في قسم علوم الأغذية والتغذية فتقول: من أبرز ملاحظاتي على السكن عدم تواجد أخصائية التغذية في مكتبها دائما ولديها وظيفتان وعلى حد علمي يجب أن تكون متفرغة لذلك وهناك بعض الملاحظات على الوجبات المقدمة في المطعم  من حيث توافر الشروط الصحية إذ أن مستوى النظافة غير جيد فيها.
وأعتقد بضرورة وجوب توفير اللحوم الطازجة فكل مافي السوق لحوم مجمدة .
وأرى أنه يتعين على المسؤولات احترام عقل الطالبة الجامعية  وعقليتها وبالنظر إلى كونها بلغت مرحلة تعد ليست بالصغيرة فيها.
وتثني رشا النفيعي - قسم التربية الخاصة- على ما تتلقاه الطالبة في السكن من رعاية واهتمام وتشيد بالوكالة النسائية التي يسمح بها السكن.
وتختلف معها في الرأي الطالبة منال طواشي إذ تعتقد أنها: إحدى أكثر الطالبات معاناة من الوكالة النسائية، وتقترح في هذا الشأن لماذا لا يجعلونها كجامعة الملك عبدالعزيز بجدة من حيث السماح بها كبديل روتيني.
وفي سياق متصل تقول منال - قسم الحاسب -: عانيت جدا فيما يتعلق بالوكالة ولدي هنا في الرياض أختان وخالة. 
وحول خدمات العيادة تلفت بهية شعبي - قسم الحاسب- إلى عدم تعاون منسوباتها بالإضافة إلى ذلك فإن عدد ساعات وجود الطبيبة تختلف من طبيبة إلى أخرى ولا بد من توفير صيدلة، لأن بعض الحالات تتطلب أدوية معينة تكون غير متوفرة فتعطى بديلاً غير مناسب وكما أن العيادة تغلق أبوابها يوم الجمعة. وترى أن هناك تمييز بين الطالبات في مسـألة الوكالة عامة والوكالة النسائية خاصة. كما وتتعجب من عدم إعادة أغراض الطالبة المصادرة منها  بعد تخرجها رغم الملاحظات التي أبدتها بهية إلا أن ذلك لم يحجب عنها العديد من المحاسن مثل توفر الباصات على مدار الساعة ذهابا وإيابا والمبادرة في صيانة الغرف فهم دائما سباقون وتوجه شكرها للقيادة الحكيمة وكل من قام على هذا الصرح الشامخ وتخص بشكرها المشرفات الأجنبيات فقد بثوا فيهن روح الأسرة بسؤالهن واهتمامهن الدائمين.
وتبدي نهى - علم الاجتماع-  استيائها من سلوك المفتشات اللائي - كما تؤكد-  يدخلن لغرف الطالبات أثناء غيابهن بالرغم من أن عميد شؤون الطلاب الدكتور فهد المسند منع تفتيش الغرفة في غياب صاحبتها. 


البرامج التطويرية بإسكان الطالبات

 

 د.المسند

* لقد بذلت العمادة جهوداً كبيرة لتطوير الخدمات والأنشطة في إسكان الطالبات ، ولقد تحقق وبحمد الله من ذلك الكثير، ويعود الفضل في ذلك بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلى دعم وتوجيهات معالي مدير الجامعة الذي كان اهتمامه بالسكن كبيراً. ويسرني أن أرصد لكم هنا البرامج التطويرية في مجالي الخدمات والأنشطة اللاصفية ومجال التجهيزات.
* لا شك أن موضوع الأسعار يحتاج لتحديد السلع التي يشتكي منها الطالبات ذلك أن هناك في الحقيقة صعوبة في هذا الأمر حتى في الأسواق خارج السكن حيث تشهد الأسعار صعوداً وهبوطاً مستمراً من يوم لآخر. لكني أتفق معك أن الأسعار يجب أن تكون في متناول قدرة الطالبات وأن تدعم من الصندوق وسوف نولي هذا الأمر جل اهتمامنا إن شاء الله.

 
 
  imag