English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

     (مهندس سوي .. مو كويس)

 

 

في النصف الثاني من العام الدراسي الماضي انتقلت كلية علوم الحاسب والمعلومات من مبنيي (3) و(4) إلى مبناها الجديد رقم (31). عند نقل أثاث و مقتنيات مكتبي، وفي رحلة الهجرة  من مبنى (3) إلى المبنى الجديد، آثرت أن أرافق عمال نقل الأثاث سيرا على الأقدام، وباستخدام عربه متوسطه الحجم تحمل معظم محتويات المكتب. دخلنا بهو المبنى الجديد و لاحظت أن العمال قد هموا بالذهاب للدرج، فأشرت إليهم باستخدام المصعد للذهاب للدور العلوي. التفت إلي كبيرهم وقد بدت عليه علامات الغضب، و أشار لهذا المبنى الجديد وقال (مهندس سوي ..  مخ مو كويس). و الله العظيم هذا هو ما حدث!  بعد قليل من المحاورة لفهم ماذا يقصد، وجدت أنه يقصد أن هذه العربة لا يمكن دخولها في أي من المصاعد لصغرها، وأن هذا راجع لخطأ المهندس الذي صمم هذا المبنى. في أثناء المحاورة يخبر بأن هذه العربة أنزلت بمصاعد مبنى (3)، وأشار إلى الجهة المقابلة، حيث مبنى كلية الهندسة. هذا العامل وزملاءه قد لاحظوا خلل صغر هذه المصاعد التي لم تأخذ في الحسبان نقل الأثاث و الأجهزة لمختلف الأدوار وان ليس لديهم حل إلا الدرج.
في العدد 964  من رسالة الجامعة، قامت الإدارة العامة للإشراف والتنفيذ بالجامعة بالتعقيب على مقال لي سابق حول ملاحظات مشابهه حول هذا المبنى، وقد ساءهم عبارة في ذلك المقال، وهنا اعتذر لهذه الإدارة وسعادة مشرفها عن عدم صوابي في اختيار الكلمات والجمل المناسبة مما أدى إلى إثارة حفيظتهم، ولكن ماذا تقول هذه الإدارة عن ملاحظاتي السابقة و الحالية والخلل الذي انتبه له حتى عمال نقل الأثاث. إنني اعتقد أن الاعتراف بالحق فضيلة وان الكل معرض للخطأ والصواب، واللبيب من يتعلم من أخطاء الماضي ويعمل للأفضل. كذلك نحن على علم أن مشاريع بهذا الحجم من الضخامة و الكلفة من الطبيعي أن يوجد بها بعض الملاحظات.
 إن من رداءة هذا التصميم هو وضع غرف وحدات التكييف و المعدات المزعجة و الخطرة  الأخرى ملاصقه للمكاتب والقاعات مما يسبب الإزعاج. هل وجدنا هذا حصل لمباني الكليات القديمة؟ الإجابة لا، و أنا أطلب منكم، إن شئتم، إلقاء نظرة مقارنة بسيطة. لا شك أن كلية علوم الحاسب والمعلومات و جميع منسوبيها و طلبتها سعداء بالانتقال إلى مبناهم الجديد، و هذا قام بحل كثير من المشاكل بتوفر القاعات و المعامل الكافية. إن الدولة - وفقها الله - و الجامعة مشكورين و يشهد لهم بالعرفان على هذا الانجاز الكبير من توفير مبنى بهذا الحجم و الذي كلف الكثير، و روعي فيه متطلبات الكلية للانطلاق للأمام.
يلاحظ الجميع أن الجامعة تمر بثورة كبيرة في إنشاء مبان جديدة بشكل لم يسبق له مثيل، وكان آخر ما رأت عيني مشروع مبنى عمادة القبول والتسجيل الذي بدأ للتو. أرى أنه من الأفضل تدوين أي خلل في المشاريع المنتهية ومحاولة تجنبه في القادم منها. اعتمدت الجامعة تصميم شكل خارجي موحد للمباني في كامل المدينة الجامعية، و هذا شيء طيب، ولكن لماذا لا تقوم الجامعة باعتماد التصميم الداخلي للمباني القديمة كما هو الحال في كليات الزراعة و الهندسة والعلوم. لماذا يعمل تصميم داخلي رديء كما هو الحال في مبنى (31)، وينفذ.
كلية علوم الحاسب و المعلومات
yalotaibi@ccis.ksu.edu.sa

 
 
  imag