في استطلاع أجرته «رسالة الجامعة» حول ورشة البرامج الأكاديمية


د. هند: الانتقال في هذه المرحلة إلى التدريب التطبيقي بات حتمياً
د. الجازي: محاضرات الورش وما صاحبها من برامج تميزت بالثراء والتنوع
د.إقبال: نأمل مشاركة العنصر النسائي في تقديم الورش وإدارة النقاش
د.سحر: استفادة قسم التربية الخاصة من الورش لم تكن بالمستوى المطلوب
أ. خالدة: وكالة الجودة تحظى بإقبال كبير على فعاليات ورش عملها
د. بسمة: جاري العمل لتحسين المنهج حتى يلائم سوق العمل
د. عزة: خطة التطوير الأكاديمي لعلم النفس لا زالت تراوح مكانها
د. هيفاء: لا بد من الاهتمام بتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
أكدت بعض أعضاء هيئة التدريس استطلعتهم «الرسالة» أن الخطط التطويرية للعديد من الكليات والأقسام لا زالت تحث الخطى نحو مرحلة الإعداد، وعلى الرغم من ذلك أعرب بعضهن عن إعجابهن بفعاليات ورشة تطوير البرامج الأكاديمية حيث عولن عليها كثيراً في مساعدتهن في هذا الشأن، عبر هذا الاستطلاع نسبر أغوار رأيهن حول الورشة، كما نرصد مقترحاتهن الرامية إلى تسريع خطى التطوير وتحسين المناهج وتنمية قدرات الأساتذة بالإضافة إلى العديد من المحاور والنقاط المتعلقة بأهمية دور الورشة في تهيئة السبل المفضية إلى إعداد الخطط اللازمة للتطوير ومواكبة المستجدات العالمية فإلى التفاصيل:
تقول الدكتورة الجازي الشبيكي عميدة مركز الدراسات الجامعية: أسعدني جدا حضوري ورشة عمل تطوير البرامج الأكاديمية الذي جاء في توقيت وفترة زمنية ملائمة من حيث حداثة فترة إنهاء الدراسة الذاتية وحضور المراجعين الخارجيين وتقاريرهم عن الجامعة والبرامج. وقد بدأت الأقسام بشكل جدي في عملية التطوير لتحقيق رسالة الجامعة وأهدافها الرئيسية وتحقيق متطلبات الاعتماد الأكاديمي.
ووصفت الجازي محاضرات الورش بأنها كانت ثرية ومتنوعة اشتملت على العديد من المعلومات المهمة الشاملة وحظيت بحضور وتفاعل نسائي لافت للنظر وتنظيم رائع يشكر القائمون والقائمات عليه في عمادة الجودة بشكل خاص ووكالة الجامعة للتطوير والجودة على وجه العموم، وأعربت عن أسفها لعدم حضور الطالبات لظروف الاختبارات.
واعتبرت الدكتورة هند الخليفة وكيلة المركز للشؤون الإدارية بعليشة فعاليات الورشة خطوة في طريق الحصول على الاعتماد الأكاديمي للكليات والأقسام. مشيرة إلى تنوع المواضيع من الطرح النظري إلى التطبيقي، وأكدت أن الورشة لها أهمية كبيرة في تقرير ثقافة الجودة، والتخطيط والتدريب بين منسوبي الجامعة بهذا الخصوص، وتقول د. هند: أقترح أن ننتقل في هذه المرحلة إلى التدريب التطبيقي، وهو ما وعدت بتنفيذه عمادة الجودة بدءاً من الفصل القادم، حتى تتمكن الأقسام من اتخاذ الخطوات العلمية ووفقاً لمعايير الجودة. وبعد أن حققنا الهدف الأول وهو نشر ثقافة الجودة، وقناعة منسوبات الجامعة بأهمية الإجراءات التي تتخذها عمادة الجودة سوف ننتقل إلى مرحلة تالية تعتمد على التطبيق العملي، وسوف نعمل بإذن الله على الاستفادة من هذه المعلومات في الأقسام والكليات والإدارات المختلفة.
أما الشؤون الإدارية بالمركز فإنها حسب الدكتورة هند تعمل جنباً إلى جنب مع وكالة الجودة، وقد وضعنا خطة للتطوير الإداري على مستويات مختلفة، بدءاً من الهيكلة الإدارية إلى تنظيم العمل وإجراءاته، والتنسيق مع عمادة شؤون الموظفين، ورفع مستوى جودة الأداء الإداري من خلال التدريب وتطوير المهارات.
وفي ذات الإطار تقول الدكتورة إقبال زين العابدين درندري وكيلة المركز للتطوير والجودة: افتتحت الورشة فعاليتها برعاية مدير الجامعة، لإيمانه الصادق وقناعته التامة بأن الجامعة تستحق أن تكون جامعة متميزة، وهذا يتطلب من الكليات والأقسام أن تبذل جهدا كبيراً وأن تسير بشكل حثيث لتحقيق الجودة والاعتماد الأكاديمي بل والتميز أن أمكن، لأن رؤية الجامعة هي الوصول للريادة ليس محلياً وإقليميا وإنما عالمياً ودولياً.
وأضافت: كان لحضور قيادات الجامعة والمركز وفي مقدمتهم عميدة المركز الدكتورة الجازي الشبيكي لفعاليات هذا الحدث ومتابعتها له عن كثب واهتمامها دليل على أن يكون للجامعة دور فاعل ورائد في تطبيق الجودة على مستوى الأقسام والإدارات، وبمناسبة هذه الورشة نأمل أن تكون هناك مشاركة فعالة للعنصر النسائي في التقديم وإدارة الجلسات اللاحقة، نظراً لوجود كفاءات متميزة تقدم موضوعات ذات محتوى مرتبط بواقع العمل وتهدف إلى تحقيق الجودة وقد أثرت مداخلات القسم النسائي الورشة والمطلوب منهم تفعيل هذه الورش بشكل عملي وترجمتها على الواقع.
لكن الدكتورة هيا الرواف مديرة مركز البحوث تلفت إلى أن دراسة الواقع أولاً وتعديل البنية التحتية شروط ينبغي توافرها لتحقيق التطوير والجودة، كما تشير إلى أهمية العلاقة بين عضو هيئة التدريس ووكيلة القسم وبين الطالبة وعضو هيئة التدريس ونشر الوعي واحترام الأفراد مهما كان مركزهم والاستفادة من جميع الأفراد في القسم حسب اهتمامهم. وحول وضع الخطط لتطوير القسم تؤكد د. هيا: مازلنا بصدد الإعداد لوضع خطة تطوير مركز البحوث.
وفي نظرة مغايرة تقلل الدكتورة عزة الغامدي وكيلة قسم علم النفس من أهمية الورشة لافتة إلى أنها لا تعدو أن تكون مجرد محاضرات ولم تكن تحمل معنى الورشة الحقيقي (أداء عملي)، وعن مدى استفادة الأقسام منها تقول: أتمنى أن يتحقق ذلك عن طريق إقامة ورش عمل تقوم بها الجامعة من قبل القسم النسائي حتى يكون التفاعل أكثر فائدة، وفيما يتعلق بوضع خطة للتطوير الأكاديمي بالنسبة للقسم تؤكد بأن القسم ما زال يخطط.
وتختلف معها في الرأي الدكتورة بسمة التويجري وكيلة كلية إدارة الأعمال المكلفة، إذ ترى أن الورشة كانت فعالة جداً وفيها الكثير من الإضافات القيمة التي ستساعد الأقسام في وضع منظور للتطوير وتنفيذ هذا التطور ووضعه موضع التطبيق. وحول مدى الاستفادة في مناقشة الورش لتطوير الأقسام والحصول على الاعتماد الاكاديمي سيتم الاستفادة من تجارب الجامعات الأخرى في هذا المجال وكذلك من أوراق العمل المطروحة من قبل خبراء أجانب في هذا المجال، وقالت: إن الخطة الموضوعة للتطوير تتمثل في إعادة هيكلة الكلية بشكل عام وطرح أقسام جديدة للطلبة والطالبات مثل قسم المالية وقسم نظم المعلومات الإدارية وقسم التسويق وجاري العمل الآن على تطوير منهجيات هذه الأقسام لتتلاءم مع احتياجات سوق العمل ومع التطورات الهائلة الحادثة في هذه التخصصات.
وغير بعيد عن ذلك ترى الدكتورة هدى الحليسي وكيلة كلية اللغات والترجمة أن الورشة كانت فعالة جداً ولا زال العمل جارياً لتطوير المقترحات، ومن الممكن أن تفيد هذه الورشة في تطوير القسم للحصول على الاعتماد الأكاديمي، خصوصاً أن العمل قائم على خطة التطوير الأكاديمي بالنسبة للأقسام.
ولا تعتقد الدكتورة سحر الخشرمي المشرفة على مركز خدمات الاحتياجات الخاصة بأن الفائدة كانت بالمستوى المتوقع، بالنسبة لقسم التربية الخاصة، حيث أن القسم قد مر بتجربة المراجعين وأصبح لديه خبرة كافية في جوانب كثيرة متعلقة بالتطوير والجودة، وقد نستفيد من الجوانب التنسيقية التي جاءت في الورقة الأخيرة للورشة للدكتور shaw yun Teay من حيث جدولة الأعمال القادمة والتخطيط لتوزيع الأدوار وأخذ المخرجات بعين الاعتبار. وقد وضعنا خطة سابقة ولكننا الآن في مرحلة ما بعد المراجعين وبانتظار التقرير النهائي للمراجعين لنضع الخطة القادمة والتي سيتم على ضوئها إجراء تعديلات على برنامج القسم والكفاءات وتطوير التعليم والتعلم، والتركيز أكثر على البحث العلمي عند الأقسام النسائية وتزويد القسم بمصادر تعلم أو الشراكة مع الجهات التدريبية.
وترى الدكتورة هيفاء البسام وكيلة قسم رياض الأطفال أن الورشة فعالة جداً رغم تكرار بعض الموضوعات بالنسبة لتطوير الأقسام كما ترى في هذا الشأن ضرورة مشاركة جميع أعضاء هيئة التدريس في عملية التطوير، واستمرار الاهتمام على تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس من خلال حضور الدورات وورش العمل، بالإضافة إلى بناء علاقة فعالة وإيجابية ومثمرة بين الطالب والأستاذ.
وعن مدى الاستفادة لتطوير الأقسام تشير إلى عدد من النقاط وهي: عملية التنظيم والتخطيط للعمل الجاد بمشاركة الجميع، والعمل الجاد لتحسين الأداء من خلال مواكبة التغيرات المتبادلة، وتقوية انتماء الطالب وعضو هيئة التدريس للقسم، فضلاً عن ذلك فقد تم وضع خطة لتطوير القسم وهناك مشروع تم تقديمه لتطوير قسم التربية ورياض الأطفال يشمل برنامج للدراسات العليا (ماجستير) خاص بالطفولة المبكرة.
وتقول الدكتورة نورة عبدالله النعيم ممثلة الجودة بكلية الآداب: أنا شخصياً استفدت من الورش بشكل عام، وبعض الورش أضافت لي معلومات قيمة تساعد في خطوات تطبيق الجودة، ونأمل أن تكرر مثل هذه الورش وتفعل على الواقع.
وتشير الأستاذة بدرية عبد العزيز الراشد المشرفة على برامج التطوير والجودة إلى أنه سبق الاستعداد لإقامة الورشة فقد شكلت لجان نسائية منها اللجنة الخاصة بمركز الدراسات الجامعية للبنات من مسئولات وكالة المركز للتطوير والجودة، وقد حرصت اللجنة على التواصل والمتابعة لتنسيق العمل والمشاركة الفاعلة في تنظيم إقامتها، من خلال التبليغ بخطابات واتصالات للكليات ووحدات الجودة وما إلى ذلك وكانت الورشة متميزة بالمحاور المحددة والموضوعات المختارة، وللمشاركات وتفاعل الحاضرات دور مهم يدل على قناعتهن بأهمية الجودة والحصول على الاعتماد الأكاديمي من خلال التطبيق الجدي على الواقع، وتميزت الورشة بعدد كبير من الحضور شمل حضوراً من الجامعة ومن جهات ومناطق مختلفة.
أما سكرتيرة المركز للتطوير والجودة الأستاذة خالدة بنت عبدالرحمن الغيلان فتشير إلى أن وكالة الجودة تتميز دائما بالحضور الكثيف في ورش عملها، وسعدت بأن يكون لي دور فعال في المشاركة والتعاون لتفعيل هذه الورشة وتحقيق أهدافها المرجوة.