تصوير الجوال .. منقذ
عقب أسبوعين متواصلين من البحث وقراءة الكتب وزيارة المكتبات العامة أنجز طالب المستويات الاولى بحثه المطلوب من أستاذه لإحدى المواد بحضور شقيقه الأصغر الذي لا يفقه شيئاً في البحوث الجامعية. وبعد أن أمضى سهرة طويلة في كتابة البحث على حاسبه الشخصي المحمول وبينما هو مستعد لتسليم بحثه في صباح اليوم التالي تفاجأ الطالب المغلوب على أمره بسرقه سيارته أمام باب منزله والتي كانت تحتوي على العديد من المقتنيات من أبرزها (اللاب توب ) وفي داخله البحث الذي كان ينوي قبل تسلميه لأستاذ المادة بطباعته في أحد مراكز خدمة التصوير والطباعة الملونة. الطالب قام كما هو متبع بالتبليغ عن سرقة سيارته (البيك أب) لدى قسم الشرطة وذهب إلى استاذه ليشعره بفقد سيارته وجهازه المحمول الذي يحوي البحث كاملاً لم تشفع تلك الحادثة له مهدداً الطالب بإعطائه درجة صفر.
ويتذكر الطالب أن شقيقه قام بتصويره بجواله وهو منهمك بكتابه البحث على الجهاز. فطلب من شقيقه الحضور إلى الجامعة مع السائق بهاتفه لتقديم مشهد التصوير إلى الدكتور، الذي اقتنع بعد مشاهدته لمقطع الفديو الطريف وسمح له بتقديم بحثه من جديد خلال 3 أيام، لينقذ المشهد التصويري الطالب من الرسوب في المادة وحملها!