التحول نحو الريادة العالمية

إن تحقيق أول جامعة سعودية في بلادنا الحبيبة لهذا التقدم والتطور والريادة على المستوى المحلي والإقليمي لهو فخر لكل مواطن مخلص وفخر لكل عربي ومسلم بعد أن تجاوزت سمعة هذه الجامعة العريقة وإنجازاتها والمراكز المتقدمة التي حققتها الحدود المحلية إلى الآفاق العالمية.
إن الإنجازات الكبيرة والمراكز المتقدمة التي حققتها جامعة الملك سعود على المستويين المحلي والإقليمي تحمل معاني جليلة يعتز بها كل مواطن يعيش على أرض هذه البلاد المعطاءة، فهي دليل على صلابة وقدرة أبناء هذا الوطن على الاضطلاع بالمهام التي توكل إليهم،.
هي أيضاً إحدى ثمرات رعاية القيادة السامية الرشيدة لأبنائها البررة التي أعطت بسخاء ووفرت فرص التعليم الجامعي والعالي للجميع على أحدث الأسس والإمكانات والوسائل للتفاعل مع متطلبات النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة في ظل رعاية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله وأيدهم بعونه وتوفيقه.
إنه لمن دواعي الغبطة والسرور والحمد لله أن نجد التخصصات المتوافرة في جامعاتنا تلبي احتياجات هذه البلاد من الكفايات والخبرات السعودية المؤهلة تأهيلاً علمياً حديثاً مع بناء هذا التأهيل على أسس راسخة تنبع من ديننا الإسلامي الذي ارتضاه الله لنا ديناً. فهنيئاً لجامعة الملك سعود إدارة وأعضاء هيئة تدريس وطلاباً على هذه الإنجازات المتقدمة والقفزات الكبيرة نحو الريادة وهنيئاً للمجتمع بها جامعة رائدة ومتطورة في عاصمة بلادنا الغالية.
د. خالد بن محمد العنقري